شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“كورونا”.. أطباء الشمال المحرر يحُثّون على الوقاية من الوباء

0 630

مرت عدة أشهر على تسرب فيروس كورونا إلى المحرر دون تسجيل إصابات تدعو للخوف أو الذعر، حيث كانت حالات قليلة، ومعظمها تم شفاؤها، وفي فترات لا يتم رصد أي حالة كورونا، الأمر الذي جعل الناس تنسى الوباء وتتابع مسير حياتها اليومي دون مبالاة أو مبالغة في الإجراءات.

جميع الإحصائيات العالمية الخاصة بكورونا تظهر أن الفيروس لن يزول قريبا، بل قد يعود وبفاعلية أكثر في فصل الشتاء، وعلى هذا النحو من الاستهتار وعدم الوقاية لن يكون الأمر سهلاً ولن يمضي دون خسائر بشرية والله أعلم -وفقا لمصادر طبية-، وحتى اللقاحات إن وجدت فلن تكون متوفرة للجميع في فترة قريبة، كما ستكون محدودة المدة، وبالتالي قد يضطر الناس للحصول على اللقاح مرة كل عام على أقل تقدير -بحسب تقارير عالمية-.

تحذيرات من كارثة:

يوصي الأطباء في الشمال السوري الأهالي بالتزام المنازل وعدم الخروج إلا لضرورة، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تم تسجيل إحصائيات مرتفعة للإصابات حيث بلغت ٥٢ إصابة في يوم واحد تبعتها ٥٤ آخرها ٨٠ إصابة ليوم الإثنين ١٤ /٩ .
وأعلنت “شبكة الإنذار المبكر” عن أول حالة وفاة مصابة في الكوادر الطبية لطبيب مصاب بالفيروس توفي عقب إصابته بأيام في مشفى الباب بريف حلب.

صاحب ذلك أجواء من الاستنفار ورفع الجاهزية عمت الجهات الصحية المختصة إثر تصاعد أعداد المصابين خلال الأيام الماضية وذلك لضعف القطاع الصحي في المحرر جراء الحرب الجائرة التي دمرت معظم منشآته بطيران الاحتلال الروسي.

ومن جانب آخر دعا جميع العاملين بالقطاع الصحي في الشمال السوري الأهالي لالتزام البيوت من أجل الوقاية من تفشي الوباء لأنه أفضل حل للحد من انتشار الوباء.

وتحذر المنظمة العالمية للصحة من أن يطال الوباء المخيمات المكتظة بالنازحين، التي تفتقر إلى أبسط الخدمات من مياه نظيفة وشبكات صرف صحي وما إلى ذلك.
ومساهمة في الحد من الوباء كانت قد أشرفت منظمة الصحة العالمية على تدريبات للوقاية من الفيروس في الشمال السوري، شارك فيها ما يقارب ٦٠٠ عامل في القطاع الصحي من بينهم أطباء وممرضون.

وقاية خيرٌ من علاج:

أساليب الوقاية من انتشار كورونا لا تعنى ذهاب الوباء، وإنما هي إسعافات أولية وخطوات لتجنب الإصابة فقط، في ظل استمرار الحياة العامة خاصة في وضع المحرر الاقتصادي، فأي إغلاق كلي للمعابر والتجارة قد يتسبب بأزمة اقتصادية، وبالتالي تكون نتائج سلبية اقتصاديا واجتماعيا.
وتوصي جهات مطلعة  المشافي بتعديل إجراءاتها خلال هذه الفترة، مثل تفعيل خدمة الحجز الإلكتروني للمواعيد، فحص يومي للطواقم الطبية، زيارة المشافي عند الضرورة فقط، توزيع الكمامات على المراجعين، ذلك أن المشافي في المحرر الآن تعتبر النقاط الأسخن لانتقال الفيروس.

ومن بين أهم الإجراءات الوقائية التي ينصح بها المختصون:

أولاً: البقاء في المنزل لأن هذا يحد من مخالطة المصابين.
ثانياً: النظافة الشخصية وهنا تكفي الطهارة المشروعة في كتاب الله والمسنونة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً: استخدام المطهرات والمعقمات بشكل دائم ومتكرر ولا يمنع أن يكون كل ٥ دقائق.
رابعاً: استخدام المواد التنظيفية والمعقمات في تنظيف المنزل والجدران والسيارة وأي وسيلة تنقّل تملكها.
وتجنب المصافحة والعناق.

يذكر أن أولى الحالات التي وصلت للمناطق المحررة، من وباء “كورونا”، كانت قادمة من مناطق ميلشيات بشار الأسد، حيث تنتشر فيها أعداد المصابين بكثرة، خاصة في صفوف الميليشيات الإيرانية والعراقية، وتشكك منظمات صحية وحقوقية عالمية في صحة الإحصائيات التي تنشرها خكومة الأسد العميلة، مرجحة أن أعداد المصابين بالوياء أضعاف أضعاف المعلن عنها.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق