شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

بالرغم من الظروف الصعبة والعوائق..حكومة الإنقاذ تشق طريقها بإجراءات جديدة لتحسين الواقع المعيشي في إدلب

0 792

إباء- ألقى قانون العقوبات الاقتصادية “قيصر” المفروض على عصابات الأسد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بظلاله على الشمال السوري المحرر، حيث إن التعامل بالليرة السورية المنهارة في ضفتي سوريا (المحررة والمحتلة) أدى لخلق وضع معيشي صعب على الأهالي في إدلب، فارتفاع الأسعار الجنوني أوجد ضائقة معيشية كبيرة خاصة عند العمال وغيرهم ممن يتقاضى أجره بالليرة السورية، وأمام هذه التحديات كان على عاتق الإدارة المسؤولة عن تسيير أمور الأهالي والمتمثلة في حكومة الإنقاذ السورية إيجاد الحلول اللازمة لتدارك الانحدار في الأسعار والأزمات المترتبة على انحدار العملة السورية.

“الرغيف لا يمزح”؛ تعامل “الإنقاذ” مع ارتفاع سعر الخُبز:

وإذا ذُكر ارتفاع أسعار السلع وأساسيات الحياة فلابد من ذِكر مادة الخبز حيث استمرت في الغلاء تزامنا مع سقوط الليرة السورية، ولهذا أعلنت شركة المخابز في على لسان الأستاذ “محمد الصيادي” البدء بإنتاج الخبز من النوع البلدي بسعر 400 ليرة سورية ووزن 650 غراما مدعوما من الشركة بنحو 30%، مراعاة للظروف المعيشية الصعبة للأهالي في المناطق المحررة، وبدأ التوزيع في مدينة إدلب ومنطقة جبل الزاوية، وأريحا، فيما “ستبدأ الحكومة بتزويد الأسر الفقيرة بالخبز المدعوم وبنصف السعر، عن طريق 14 مركزًا موزعة على بلدات حارم، وقورقنيا، وكفرتخاريم، و جسر الشغور، وحزانو، وبنش، وسرمين، وأريحا، وتفتناز، والأتارب، ودارة عزة، ومخيمات سرمدا، ومركزين في مدينة إدلب، وسيزود كل مركز بـ 700 ربطة خبز يوميًا، واختيرت الأسر المستفيدة عن طريق المجالس المحلية، ووزارة التنمية والشؤون الإنسانية، والهيئة العامة للزكاة، وسُتقدم كروت خاصة للمستفيدين لاستلام الخبز، كما شُكلت لجنة مركزية لإدارة الملف من وزارة الإدارة المحلية والخدمات، ووزارة التنمية والشؤون الإنسانية، والهيئة العامة للزكاة” -بحسب “محمد توفيق سليمان” المدير العام للمجالس المحلية وعضو لجنة بيع الخبز المدعوم-، وفي ذات السياق تستمر مديرية الشؤون الإنسانية بتوزيع الخبز المجاني على قسم من الأهالي النازحين في عدة مناطق أبرزها مدينة إدلب والمخيمات قرب مدينة سرمدا.

الليرة التركية بدل السورية لموظفي الحكومة:

ولم يكن إجراء تحسين أوضاع الخبز الوحيد، حيث أصدر مدير المالية العامة “إبراهيم الإبراهيم” قرارا يتضمن تثبيت رواتب العاملين بالدولار الأمريكي ودفع الفئات النقدية الصغيرة بالليرة التركية عوضا عن السورية، واصفا أن القرار لاقى ارتياحا كبيرا عند العاملين، يأتي هذا بعد مطالبات من قبل الأهالي في المناطق المحررة بإيجاد بديل عن الليرة السورية.

وبحسب ” محمد سالم قاسم” مدير مكتب العلاقات العامة في حكومة الإنقاذ فإن “قراري تقبيض الرواتب بالليرة التركية وتخفيض سعر الخبز جاء من صميم تحمل الجسم الحكومي لمسؤوليته تجاه أهلنا في الداخل المحرر على الرغم من صعوبة الواقع الاقتصادي في المناطق المحررة”.

مضيفا: “يصل المدراء والموظفون المختصون الليل بالنهار من أجل القيام بإجراءات تخفف وطأة انهيار الليرة السورية عن أهلنا وخاصة النازحين والمهجرين منهم، وهذا واجب حكومة الإنقاذ في تحمل مسؤولياتها الثورية منذ نشأتها، واليوم فإن تثبيت رواتب الموظفين والانتقال للتخفيف من تداول الليرة السورية هو استمرار لمسيرة العمل الحكومي لتحقيق مصلحة الثورة وأهلنا في المحرر”.

يأتي هذا بعد عقد رئيس حكومة الإنقاذ السورية المهندس “علي كده” اجتماعا طارئا مع رئاسة مجلس الشورى العام لمناقشة الوضع المعيشي في المناطق المحررة وإجرائه عدة جلسات مع وزراء “الإدارة المحلية والخدمات” و “الاقتصاد” و “التنمية والشؤون الإنسانية” حيث أشاد بالجهود المبذولة لتحقيق العدالة الاجتماعية بين الأهالي.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق