شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

طبول الحرب تقرع على أعتاب إدلب

0 992

بعد الهدنة المزعومة والتي وقعها المحتل الروسي في تاريخ 5\3\2020 و-التي كانت مهزوزة منذ البداية، فروسيا لم تلتزم بها أصلا- تابع الاحتلال والميليشيات التابعة له قصف المناطق المحررة، مستهدفا في ذلك مناطق مأهولة بالسكان وضاربا بعرض الحائط كل العهود والمواثيق.

وفضلا عن القصف المتكرر، لم تتوقف يوما منذ سريان وقف إطلاق النار الحشودات العسكرية على محوري جبل الزاوية وسراقب بريف إدلب، حيث أفادت مراصد عسكرية باستقدام المحتل الإيراني والميليشيات التابعة له حشودات ضخمة على المنطقتين المذكورتين.

هذا وحاولت الوسائل الإعلامية الموالية تضليل الرأي العام وقلب الحقائق باختلاق الأكاذيب، عبر اتهام الفصائل باختراق “وقف إطلاق النار”، الذي لم تلتزم به هذه الميليشيات.

 

من جهتها واستعدادا للمعركة التي بدأت تلوح في اﻷفق، قامت غرفة عمليات الفصائل بعدة خطوات كخطوة استباقية، حيث أعلنت هيئة تحرير الشام عن تخريج عدة دورات عسكرية لمقاتليها وذلك لرفع القدرة القتالية لديهم، وعمدت إلى تحصين جبهات الرباط وإنشاء خطوط دفاع على طول المحرر، إلى جانب باقي الفصائل.

وأصدرت غرفة عمليات “الفتح المبين” بيانا دعت فيه إلى توحيد الصفوف والتنسيق بين الفصائل العسكرية على أعلى مستوى، كما حضت جميع مكونات المجتمع والقوى الثورية على تنسيق الجهود وصبها في المعركة القادمة.

وفي سياق آخر يرى محللون عسكريون أن تقهقر المحتل الروسي في ليبيا، وخسارته لمصالحه بعد أن فقد حليفه “خليفة حفتر” زمام الأمور سيعجل في معركة إدلب، خاصة وأن روسيا باتت تربط المنطقتين ببعضهما.

يذكر أن الاحتلالين الروسي والإيراني وميليشياتهما شنا حملة عسكرية عنيفة على الشمال المحرر في شهر شباط عام 2019 والتي استمرت عاما كاملا، استطاع المجاهدون فيها تكبيد المحتلين آلاف القتلى والجرحى، وعشرات الأسرى، فضلا عن خسائر مادية كبيرة.

هذا ومع الحشود الضخمة على ثخوم المحرر، واستعدادات المجاهدين على امتداد الشهور الماضية، يرى مراقبون أن المعركة لن تكون كسابقاتها، وستكون فاتورتها باهظة خصوصا مع الانهيار الاقتصادي والتذمر الاجتماعي المهول، الذي بات يهدد مناطق ميليشيات الأسد منذ سنوات ولا يزال.

 

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق