شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الثورة السورية تقترب من عقدها الأول رغم المحاولات الحثيثة لإخمادها

0 1٬269

بدأ العالم العربي يقف في وجه جلاديه من الحكومات الوظيفية ضمن ثورات الربيع العربي، وفي عام 2011 كانت انتفاضة الشعب السوري وبدأ ثورته منتصف شهر آذار.

بدأت ثورة الشام المباركة لتنطلق الشرارة الأولى من درعا جنوب سوريا نتيجة الظلم الذي تعرض له الأهالي على مدى عقود.

منذ انطلاق الثورة يراهن النظام وحلفاؤه على نهايتها، فمع بداياتها كان النظام كثيرا ما يردد عبارة “خلصت” على لسان مسؤوليه.

مرت الثورة خلال سنينها التسعة الماضية في منعطفات كثيرة كانت كفيلة بوأدها لكنها استمرت، فأهم تلك المنعطفات الدعم الروسي والإيراني العسكري اللامحدود لعصابات الأسد فضلا عن المنح المالية المقدمة للحكومة العميلة من الإمارات والصين وغيرها بغرض الحفاظ على رأس الإجرام بشار ونظامه متربعا على عرش السلطة.

ومن المحطات الهامة المؤامرات التي حيكت للنيل من الثورة، كمؤتمرات “أستانا وسوتشي وجنيف” وغيرها التي كانت بمثابة طوق النجاة للمحتل الروسي وميليشياته للخروج من مستنقعات الهزيمة التي لحقت بهم جراء صمود الفصائل المجاهدة على الأرض فعرّت المحتل وميليشياته.

هذا وقد ظنّ المحتل بعد حملته الأخيرة على المحرر أن الثورة في مرحلتها الأخيرة بعد التراجعات الجغرافية للفصائل المجاهدة .

استطاع المجاهدون خلال الحملة الأخيرة إنزال خسائر جسيمة بالمحتل الروسي مما اضطره لخيار الهدن والخداع والمراوغة السياسية بعد تمكن المجاهدين من انتزاع زمام المبادرة على جبهات “سراقب والنيرب وجبل الزاوية” .

اليوم مع نهاية العام التاسع في عمر الثورة ما زالت الثورة تمتلك زخمها الشعبي فالمظاهرات على أشدها من مختلف تشكيلات الشعب على اختلاف ميولها السياسية، ولعل الدليل الأكبر على عافية الثورة الاعتصامات على طريق حلب اللاذقية”M4″ وزخمها.

أيضا مع الذكرى التاسعة للثورة، ما زالت عقيدة القتال موجودة لدى الفصائل المجاهدة والتنسيق اليوم بين الفصائل على أعلى المستويات وأفضل مما سبق وبرهان ذلك غرفة عمليات ” الفتح المبين” التي واجهت أقوى وأعتى حملة على المحرر منذ 9 سنوات، بل وعادت الكرة فاستردت عدة مناطق كان المحتل يضع كل ثقله فيها كبلدة” النيرب” وغيرها.

وفي هذه الذكرى التاسعة لانطلاق ثورة الشام المباركة حقق فيها الشعب السوري في الشمال المحرر الكثير في الإدارة والوعي الاجتماعي والتطور العسكري، في حين نالت الهزيمة من أعدائها ما نالت ويعاني النظام الصوري اليوم بعد تسع سنوات رغم تقدمه الجغرافي من مشاكل اقتصادية وسياسية وفساد إداري وتفكك اجتماعي.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق