شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الفصائل المجاهدة تنتزع زمام المبادرة شرق إدلب

0 916

إباء_ المحاور الشرقية للمحرر والممتدة من شرق مدينة معرة النعمان وحتى غرب بلدة أبو الظهور كانت هدف الحملة الأخيرة للاحتلال الروسي وميليشياته بعد انكسار حملاتهم السابقة في جبل الأكراد شمال اللاذقية وجبل شحشبو جنوب إدلب، فاندلعت معارك طاحنة مستمرة منذ أكثر من 60 يوما وحتى الآن تخللها قصف هيستيري مكثف من قبل أسراب الطائرات الروسية وطائرات عصابات الأسد.

هدنة مزعومة ونية مسبقة لنقضها:

وفي خضم تسارع الأحداث العسكرية والسياسية تعلن وزارة دفاع الاحتلال الروسي عن وقف لإطلاق النار في إدلب بعد موجة من قصف مراكز المدن في الشمال السوري المحرر ارتكبت خلالها جرائم فظيعة ومجازر دامية بحق الأهالي الآمنين، إلا أن الأهالي علموا كذب ادعاءاتهم لسابق علمهم بإجرام الاحتلال وعصابات الأسد وتربصهم بالمحرر، وهذا ما حصل واقعا حيث استأنفت طائرات روسيا وعصابات الأسد قصفها المدن والبلدات والقرى مستهدفة التجمعات السكانية والبنى التحتية أعقبتها تحركات عسكرية على جبهات شرق إدلب.

قرية أبو جريف كانت محور بداية التقدم البري لميليشيا لواء القدس الذي يعد رأس حربة في معارك شرق إدلب، فدارت اشتباكات عنيفة ليلة الخميس الفائت انتهت بسيطرة ميليشيات الاحتلال عليها، وما هي إلا بضع ساعات حتى استعاد المجاهدون السيطرة عليها وغنموا فيها أسلحة وذخائر متنوعة بينها صواريخ “م.د”.

الانتقال من الدفاع إلى الهجوم:

فشل تمركز عناصر الميليشيات في أبو جريف وتراجعهم سمح للفصائل المجاهدة بشن هجمات معاكسة ناجحة استطاعت من خلالها ضرب تمركزات “لواء القدس” بمحيط أبو جريف وتكبيده خسائر فادحة، لينتقل بعدها مجاهدو (تحرير الشام-أنصار التوحيد-الجبهة الوطنية- وحرض المؤمنين) إلى توسيع الهجمات لتشمل “تل خطرة” و “أبو مصطيف” بريف إدلب الشرقي، حيث بلغت خسائر الميليشيات 85 قتيلا وأكثر من 120 جريحا ومفقودا بالإضافة لسقوط 6 قتلى من الجنود الروس بينهم ضابط وجرح آخرين أحدهم إعلامي خلال المعارك المندلعة في المنطقة -حسب مصدر خاص-.

“لا محيد عن خيار المواجهة”:

وحول المعارك الدائرة بريف إدلب الشرقي علّق المتحدث باسم الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام “أبو خالد الشامي” واصفا إياها بالعمليات المباركة ومؤكدا أنها ترجمة فعلية لخيار المواجهة الذي يتخذه المجاهدون سبيلا لدحر الاحتلال وعملائه حيث قال: “القتال خيارنا وطرد المحتلين وأذنابهم هدفنا، ونحن نعلم أن معركتنا طويلة ومكلفة إلا أن الله وعد المجاهدين بالنصر الدنيوي والأخروي، والتاريخ على مر العصور يثبت أن المحتل لن تدوم سطوته على شعب حر”.

وتتزامن معارك شرق إدلب مع تصعيد المحتل قصفه العنيف بالطائرات الحربية على ريف حلب الغربي وحشود لميليشيات الاحتلال الروسي والإيراني في مدينة حلب وما حولها، يقابله تعزيزات واستعدادات الفصائل المجاهدة ما ينبئ بإمكانية اشتعال محاور قتال جديدة على جبهات الشمال المحرر في قادم الأيام.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق