شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الطريق إلى تحرير سوريا يبدأ من ليبيا!

2 692

معارك طاحنة يشهدها الريف الجنوبي لإدلب.. مئات الغارات من طيران الاحتلال الروسي وآلاف قذائف المدفعية تستهدف القرى الآمنة والمناطق المأهولة بالسكان، هذا الواقع أدى إلى نزوح وتهجير ما يزيد عن 385 ألف نسمة وفق إحصائيات رسمية واستشهاد أكثر من 320 شخصا من الأهالي بينهم 100 طفل وطفلة، وفي هذا الخضم وإعلانا للنفير ونصرة للأهالي النازحين، أرسل ما يسمى “الجيش الوطني السوري” مؤازرات وجيوشا لكن هذه المرة ليس لتحرير ما اغتُصب من أرياف إدلب وإنما إلى ليبيا في بلاد المغرب.

خسائر فادحة في صفوف العدو:
منذ أكثر من شهرين شن النظام المجرم وحليفه المحتل الروسي حربا عنيفة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، بهدف السيطرة على ما تبقى من المناطق المحررة، الأمر الذي تصدت له فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” بكل ما أوتيت من قوة، موقعة خسائر مادية وبشرية في صفوف العدو، ومع اعتماد المحتل لسياسة الأرض المحروقة استطاع السيطرة على قرى وبلدات في ريف إدلب، الأمر الذي دق ناقوس الخطر واستوجب النفير لصد عادية الغزاة.

 

“الجيش الوطني” يرسل مؤازرات:
نقلت وكالة رويترز يوم الإثنين 30 كانون الأول عن 4 مصادر إعلامية أن أنقرة تدرس إمكان إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا في إطار دعمها العسكري لحكومة الوفاق ضد هجوم ميليشيا حفتر على طرابلس.

من جانبها نفت ما تسمى بوزارة الدفاع في “الحكومة المؤقتة”، إرسال أي من تشكيلاتها العسكرية إلى ليبيا، الأمر الذي كذبته عدة تقارير إعلامية وأكدت انتقال مجموعات من “الجيش الوطني” إلى طرابلس لقتال ميليشيا حفتر مقابل مبالغ مالية مغرية، كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مرئية توثق ذلك”.
ونقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية الناطقة باللغة العربية موافقة الكتيبة الثانية من لواء السلطان مراد وكتيبة” المعتصم بالله” المنضويتين تحت الجيش الوطني السوري على الذهاب إلى ليبيا”.

“يا للبؤس… يا للعار “… ردود فعل السوريين:
وقال الإعلامي في قناة العربي القطرية وائل تميمي: “إن السوريين الذاهبين إلى ليبيا يجب أن يعرفوا أنهم لا يمثلون أي قيمة إيجابية ولا يدافعون عن أي قضية نبيلة”.
وأضاف: “هم يتسببون بضرر لا يوصف للقضية التي زعموا يوماً أنهم كانوا يدافعون عنها، لذا ينبغي التأكيد براحة ضمير كاملة، أن هؤلاء بعيدون عن الثورة السورية بُعد إدلب التي كان ينبغي أن يكونوا فيها عن طرابلس الذاهبين إليها يا للبؤس… يا للعار”.

وأعرب صحافي سوري يدعى محمد الحاج، كغيره من السوريين، عن هذا الموقف بقوله: “لم أشعر بالعار منذ بدء الثورة السورية كما أشعر الآن، لما يلحق باسمها من تشويه وتنافس دنيء لنقل صفات النظام، إلى من يدعي بأنه يقاتل باسمها، ويمثلها سياسياً وعسكرياً، ليتنا أعلنا عدم الانتصار وبداية مرحلة جديدة لعدم الشعور بالخزي، وإلحاق الضرر بالثورة الليبية أيضاً يا للأسف”.

“الجيش الوطني” يُمنع من مؤازرة إدلب، وعنصر يكشف القناع:
وفي وقت سابق تداولت عدة صفحات مقطعا مصورا يظهر العشرات من عناصر “الجيش الوطني” قرب الحدود السورية-التركية، تتهم فيه تحرير الشام بمنعها من الدخول إلى جبهات إدلب للتصدي لحملة الاحتلال، الأمر الذي كذّبه أحد عناصر الجيش بتسجيل مماثل قال فيه: “البارحة أرسل شخص مقطعا أن هؤلاء العناصر ذاهبون إلى معارك إدلب، وأن الهيئة لم تسمح لهم بذلك، فهذا كذب”، موضحا حقيقة المقطع أن العناصر كانت تنتظر خروجها من منطقة تل أبيض شمال الرقة إلى ريف حلب الشمالي عبر تركيا.

في الوقت الذي تدور فيه معارك شرسة على تخوم الشمال المحرر، وبدل أن يسمع السوريون وصول المؤازرات لصد حملة الاحتلال وحلفائه من الميليشيات، إذا بهم يسمعون أخبارا عن توجه دفعات من “الجيش الوطني” للقتال في ليبيا، فهل استقرت الأوضاع حتى يبعث “الجيش الوطني” تشكيلاته العسكرية إلى قارة أخرى، وإلى متى سيبقى عناصره المغلوبون على أمرهم رهينة لإملاءات قادة ارتمنوا في أحضان الخارج؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

2 تعليقات
  1. شام الارض يقول

    شبكة إباء …الوجه الآخر لإعلام النظام…نفس الكذب ونفس المدرسة اللتي خرجتم منها…فقط إعلام النظام يتكلم ويكذب بموضوع ذهاب المقاتلين من سوريا الى ليبيا…وأنتم تنشرون اخباره ذاتها…بس مايكون مفكرين عصابتكم احسن من الجيش الوطني

    1. محمد من المغرب يقول

      كلكم سوف تقتلون أو تهجرون إلى الخارج أو تستسلمون. ليس لديكم قوة ولن يطول الدعم المقدم اليكم.وتستخدمون الناس دروعا بشريه.لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا لسخط عليكم وليس على النظام.لماذا لا تستسلمون وتنقذوا بقية الناس في أمن وأمان.كيف ستقاتلون روسيا وهي التي تصنع السلاح.أنتم بسبب تعنتكم تسهلون إراقة الدماء بمواجهة النظام وروسيا.سينفذ سلاحكم يوما ما لا محاله.واعلموا أن الله ليس معكم ولا النظام هو يقتل وأنتم تسهلون القتل.ستحاسبون أمام الله يوم القيامه.وما تفعلونه لايمت للاسلام بصله ووالله لن تفلحوا.أنا مسلم سني من المغرب لا أنا مع النظام ولا معكم أنتم أيضا.أدعو لكم بالهدايه.الجهاد في فلسطين ضد للصهاينه وليس في سوريا ضد اخوتكم هم يصومونوكما تصومون ويصلون كما تصلون والله حسيبهم ان فعلوا منكرا أو قتلو.فبماذا ستبررون أنتم قتل الناس التي ماتت بسبب جهادكم المزيف ولا يمت للاسلام بصله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق