شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

وعود المجاهدين تتمثل حقيقة على جبهات شرق إدلب

0 197

بعد أكثر من شهر من المعارك المستمرة على جبهات ريف إدلب الجنوبي والشرقي والتي استطاعت من خلالها ميليشيات الاحتلال الروسي متبعة سياسة الأرض المحروقة إحراز تقدم على حساب المجاهدين لوحظ خلال الأسابيع الأخيرة تغير في مجرى المعارك وتوقف لزحف الميليشيات.

تكتيك جديد للمجاهدين شرق إدلب:
هذا التغير جاء بعد عدة إغارات منظمة نفذها المجاهدون واستهدفت رأس حربة الميليشيات في تكتيك جديد صرح به “أبو خالد الشامي” أحد القادة العسكريين في غرفة عمليات الفتح المبين حيث قال في حوار خاص أجراه مع صحيفة إباء :” نفذ المجاهدون في غرفة عمليات «الفتح المبين» عدة غارات عسكرية مضادة للإحاطة بالثغرة التي فتحها النظام، وبفضل الله استوعبنا الهجمة من خلال استهدافه بعدة ضربات ما اضطره لوقف هجماته حيث تجاوز عدد قتلاه في إحدى الإغارات 100 قتيل”.

 

وذكر “الشامي” حينئذ أن مختلف الفصائل المشاركة بعمليات الصد والتي من أبرزها الجبهة الوطنية وأنصار التوحيد وهيئة تحرير الشام وغيرها تبذل ما بوسعها خلال المعارك موضحا “المجاهدون يمتلكون أوراق قوة ستقصم ظهر العدو بإذن الله ونعمل اليوم على تنفيذ ضربات موجعة في الخطوط الخلفية للعدو لإنهاكه عسكريا واقتصاديا لنبدأ في مرحلة أخرى بالكر عليه”.

خسائر بالجملة في صفوف الميليشيات:
ظهر أثر تكتيك الإغارات والضربات الخاطفة جليا في محاور الريف الشرقي لإدلب حيث نفذ المجاهدون عدة إغارات بفواصل زمنية، كان آخرها أمس الأربعاء أوقعت 69 قتيلا من ميليشيات الاحتلال الروسي بينهم 8 ضباط برتب عالية إضافة لـ 74 جريحا وغنم المجاهدون على إثرها دبابة و3 عربات، إضافة للرشاشات متوسطة ومدافع متنوعة وأسلحة خفيفة وذخائر.

سبقها سلسلة من العمليات النوعية على محاور مختلفة من أهمها إغارة بلدتي جرجناز والتح جنوب إدلب التي كبدت العدو 40 قتيلا و65 جريحا من رأس حربة ميليشيات “سهيل الحسن” في الفرقة ال25 التابعة للاحتلال الروسي.

الكبينة..مصرع الطغاة ومصدر مرارتهم:
أما في جبهة الكبينة والتي أصبحت كابوسا يؤرق ميليشيات الاحتلال فإن الخسائر المتوالية للمحتلين على اختلاف مسمياتهم وأشكالهم دفعتهم لوقف حملاتهم اليومية تجاه التلال والتفكير بمحاور جديدة تنسيهم مرارة ما ذاقوه على مر أكثر من سنة من الخسائر المتتالية.

وبحسب مراقبين فإن الخسائر الفادحة التي كابدتها ميليشيات الاحتلال الروسي في عمليات الصد والهجوم المعاكس الذي يشنه المجاهدون دفعتها لإيقاف تقدمها، الذي بات يشكل استنزافا كبيرا للأعداد التي تناور فيها بين جبهات الكبينة وشرق إدلب ويفتح المجال أما تطورات قد تغير من مجرى الأحداث.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق