شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مقتل مهندس التمدد الإيراني في أربع دول عربية…هل سيشعل حربا في الشرق الأوسط؟

0 551

رأس حربة الإجرام الإيراني في المنطقة العربية وثاني أقوى رجل إيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني لقى مصرعه إثر غارة من الحليف الأول في حربه ضد تنظيم الدولة في العراق الولايات المتحدة الأمريكية صبيحة يوم الجمعة 3/1/2020 قرب مطار بغداد الدولي، بالإضافة لمقتل عدد من كبار قادة ميليشيا الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني.

من هو قاسم سليماني؟:

يعد سليماني أحد أبرز القادة العسكريين في إيران حيث انتسب للحرس الثوري الإيراني عام 1980 وشارك في الحرب العراقية الإيرانية التي دامت 8 سنوات كقائد لأحد الفيالق برتبة عقيد ثم جندته إيران في حربها ضد السنة في العراق ولبنان بغرض السيطرة على العواصم العربية عبر وكلائها في المنطقة، ومع اندلاع الثورة السورية التي شكلت هاجسا في إنهاء المشروع الإيراني في الشام عمل سليماني على جلب ميليشياته الإيرانية والعراقية وميليشيا حزب الله اللبناني للقتال إلى جانب ميليشيات الأسد ضد المجاهدين فكانت القصير وحلب ودمشق والغوطة ودير الزور مسرحا لجرائمه وشاهدا على حقده الطائفي ضد أهل السنة.

صفعة أمريكية تقضي على آخر تحالفاتها مع إيران:

كانت الولايات المتحدة الأمريكية تقدم منذ 2003 الدعم بكافة أشكاله لإيران بغرض احتلال العراق وسحق الشعب المسلم تحت آلة الحرب دون أدنى رحمة أو إنسانية ومن ضمن الدعم المقدم الغطاء الجوي للميليشيات الإيرانية بقيادة قاسم سليماني في حربها على تنظيم الدولة في العراق، الأمر الذي مكن إيران من ابتلاع مقدرات العراق وخيراته وكذلك في سوريا ولبنان واليمن عبر السكوت عن جرائمها وترك ميليشياتها تسرح وتمرح في البلاد خلال السنوات الماضية، إلا أن ذلك لم يدم طويلا، حيث ظهرت الفجوة بين قوى الاحتلال من خلال قتل أمريكا لسليماني وأربع قادة إيرانيين معه بالإضافة لخمسة من كبار القادة العراقيين لميليشيا الحشد الشعبي بغارات جوية.

الرد الإيراني على أمريكا:

تقول صحيفة “تي آر تي” العالمية: ” لن يكون الإيرانيون مرتاحين بنفس القدر الذي كانوا عليه خلال الأعوام الستة عشر الماضية، فقد أعادت الولايات المتحدة الإعلان عن نفسها على الساحة العالمية بشكل كبير، وستضرب مرة أخرى إذا شعرت بأنها تتعرض للتهديد”.
من جهتها نقلت قناة “الحرة” الأمريكية عن البنتاغون تصريحا بإرسال ثلاثة الآف جندي من الفرقة المجوقلة الـ 82 باتجاه منطقة الشرق الأوسط، في خطوة لاحتواء أي رد محتمل من قبل إيران على مقتل قادتها، فيما توقع مراقبون أن الرد الإيراني سيكون محدودا ومقتصرا على أهداف في منطقة الخليج لقربها، يوازي ذلك هالة إعلامية وتهديدات واسعة بغرض الخروج بموقف قوي والحفاظ على ماء الوجه في ظل انتشار قواتها في الشرق الأوسط وخاصة الدول العربية.

قتلت أمريكا سليماني وسط اتهامات من ترامب أن زعيم فيلق القدس تسبب في مقتل آلاف من الجنود الأمريكيين والتخطيط لمهاجمة دبلوماسيين من بلاده مؤكدا أنه “كان يجب التخلص من سليماني منذ عدة سنوات”، وبعيدا عن الأحداث الدولية وما ستؤول إليه الأمور عقب الضربة الموجعة لإيران وانتقالا إلى الساحة الشامية فقد رأى العالم بأسره الفرح والسرور الذي عبر عنه السوريون في الداخل والمهجر فقد توالت التبريكات من كل مكان عقب مقتل المجرم سليماني الذي عاث من خلال ميليشياته في الأرض قتلا وتهجيرا وفسادا حيث لم يسلم بشر ولا حجر ولا شجر من إجرام أزلامه في المنطقة.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق