شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

درعا على صفيح ساخن من جديد

0 425

إباء_ تستمر عمليات الاغتيال بملاحقة عناصر ومقربين من عصابات “الأسد” والاحتلال الروسي في محافظة درعا، فلا تكاد تخبو إلا وتعاود الاستعار مجددا، حاصدة مزيدا من أرواحهم، ورغم أن المحتلين سيطروا على المحافظة منذ ما يقارب سنة ونصف إلا أنهم لم يستطيعوا فرض سيطرتهم الأمنية عليها.

الاغتيالات تطال جنود الاحتلال الروسي:

استهدفت الاغتيالات الأخيرة عددا من ضباط ميليشيات “الأسد” إلا أن الحدث الأهم كان قتل عنصرين من جنود المحتل الروسي حيث تعرض الجنديان لإطلاق نار من قبل مجهولَين يستقلان دراجة نارية أثناء تواجدهما قرب حاجز أبو خشة غرب مدينة نوى، ما أدى لمقتل الجنديين على الفور.

العبوات الناسفة تفتك بآليات وعناصر الميليشيات:

فقد أقدم مجهولون على تفجير عبوتين ناسفتين في حافلة مبيت عسكرية تقل عناصر من فرع المخابرات الجوية وسيارة نوع “بيك آب” لعصابات “الأسد” على الطريق الواصل بين مدينتي نوى وتسيل بريف درعا الغربي، ما أدى لإصابة عدد منهم بجروح.

وقتل العقيد “مجدي زين الدين جدعان” من قرية عريقة التابعة لمحافظة السويداء، إثر استهداف سيارة كان يستقلها قرب بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي.

كما هاجم مسلحون نقطة عسكرية قرب سد سحم الجولان بالأسلحة الخفيفة ما أدى لمقتل عناصر الحاجز الـ5 المنحدرين من محافظة درعا والمتطوعين في مليشيا “الفرقة الرابعة” التابعة للاحتلال الإيراني.

هجمات متكررة واختطاف ضابطين من مقر عملهما:

شن مجهولون عدة هجمات على حاجزي السوق ومفرق قيطة في مدينة الصنمين شمال درعا بالأسلحة الخفيفة وقذائف ال”RPG”، والتي تسببت بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف ميليشيات الاحتلال الروسي.

فيما اقتحم ملثمون مبنى الصوامع قرب بلدة اليادودة واختطفوا ضابطين من الفرقة الرابعة التابعة للاحتلال الإيراني، وهما “علي بدران” و”علي إحسان” المنحدرين من محافظة اللاذقية، وذلك ردا على عمليات خطف وتصفية عناصر وقياديين سابقين في الفصائل العسكرية قامت بها ميليشيات الاحتلال الإيراني.

مظاهرات وكتابات جدرانية تتضامن مع إدلب:

خرجت العديد من البلدات والقرى في محافظة درعا بمظاهرات متحدية ميليشيات “الأسد” تضامنا مع محافظة إدلب ومطالبة بخروج ميليشيات الاحتلال الإيراني والإفراج عن معتقلي المحافظة المغيبين في سجون عصابات “الأسد”، كان آخرها مظاهرة ليلية في بلدة ناحتة شرقي درعا، حيث توجه المتظاهرون نحو أحد حواجز الميليشيات منادين بإسقاط “حكومة دمشق” ونصرة لإدلب، ما دفع عناصر الحاجز للهرب منه، كما خرجت مظاهرات أخرى في طفس واليادودة وسحم الجولان وعدة بلدات أخرى.

ونظم عدد من أهالي مدينة بصرى الشام أمام الجامع العمري وقفة احتجاجية تعبيرا عن نصرتهم لمحافظة إدلب التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل ميليشيات الاحتلال الروسي، وللمطالبة بأبنائهم المعتقلين لدى ميليشيات “الأسد”.

وظهر الرجل البخاخ في كثير من مدن وبلدات المحافظة خاطًا عبارات مناهضة للميليشيات المحتلة ومطالبة بالمعتقلين، وأخرى تتضامن مع إدلب.

فهل تعود المحافظة للواجهة بعد هذه الأحداث والتطورات وتلبس ثوب الحرية من جديد بعدما دنسها الاحتلالان الإيراني والروسي وميليشياتهم تحت مسمى “التسوية” .

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق