شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ولا تَهِنُوا..تقلب الطاولة على النظام المجرم شرق إدلب

0 600

إباء- ظُهر يوم السبت في ال30 من تشرين الثاني أعلنت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير وأنصار التوحيد وغرفة عمليات وحرض المؤمنين انطلاق معركة “ولا تهنوا” الهادفة لضرب عدة مواقع لميليشيات النظام المجرم بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

مواقع النظام المجرم تحت وابل مدفعية المجاهدين، واشتباك وجها لوجه:

حيث بدأت المعركة بتمهيد مدفعي وصاروخي من قبل الفصائل المجاهدة بقذائف الـ “122” و الـ “130” وصواريخ “الفيل” وغيرها، وحققت إصابات مباشرة بمواقع تمركز الميليشيات بالإضافة لمواقع استراتيجية وطرق إمداد تبعه اشتباك مباشر مع عناصر الجيش النصيري في قرى (إعجاز_سرجة_سروج_اسطبلات_رسم الورد) وتمكن المجاهدون من عطب دبابة وتدمير أخرى وإعطاب سيارتين وراجمة صواريخ بالإضافة لاستهداف مجموعة من الميليشيات قرب إحدى الدشم في قرية رسم الورد واستمرت المعارك عدة ساعات على طول خط المحور.

وعقب معارك طاحنة أعلنت الفصائل المجاهدة عن تحرير قرى سروج واسطبلات ورسم الورد وإعجاز جنوب شرق إدلب ودحر ميليشيات النظام المدعومة من المحتل الروسي، لتبدأ حملة قصف جوي وأرضي عنيفة على المناطق المحررة حديثا ويحشد نظام الإجرام ميليشياته ويشن هجوما في محاولة لاستعادة السيطرة على القرى التي خسرها.

خسائر بالجملة؛ بينهم مرتزقة روس:

كشف مصدر خاص لشبكة إباء عن سقوط ما يقارب 110 عناصر من ميليشيات النظام بين قتيل وجريح خلال الساعات الماضية، بينما بدأت صفحات إعلامية موالية للنظام بنعي القتلى الذين سقطوا في إدلب، إلا أن أبرز ما كشفه مصدر خاص لإباء مقتل عدد من المرتزقة الروس أثناء مشاركتهم في صد هجوم المجاهدين، حيث لوحظ في المعارك التي خاضتها الفصائل المجاهدة خلال الأشهر الماضية مشاركة قوات برية للاحتلال الروسي في المعارك المباشرة أو في عمليات التسلل الليلية.

ويسعى الاحتلال الروسي والنظام المجرم إلى استعادة السيطرة على القرى التي خسروها بريف إدلب الجنوبي الشرقي مستخدمين أسراب الطائرات وعشرات المدافع والراجمات الأرضية، وفي هذا السياق أكد مصدر مسؤول في هيئة تحرير الشام أن الفصائل المجاهدة تخوض معارك وصفها بالأعنف على هذا المحور والتي لا تزال مستمرة.

جاءت معركة “ولا تهنوا” في الوقت الذي يظن فيه الاحتلال الروسي والنظام المجرم أن الفصائل لم تعد تقدر على أخذ زمام المبادرة، لتثبت أن معركة إدلب قد تأخذ منحا غير ما توقعه المحتل الروسي والنظام النصيري -كما يرى مراقبون للأحداث في الشمال المحرر-.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق