شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حملة بحجة مكافحة الفساد لمنع الليرة السورية من السقوط

0 374

تعرضت الثروات السورية للنهب من قبل المسؤولين على مر عقود من الزمن، وذلك تحت أنظار رأسي النظام المجرم “الأب وابنه” الذي فتح الباب على مصراعيه أمام عائلته وأقربائه لنهب ما يشاؤون من الثروات، إلا أنه وبعد سنوات من ذلك أطلق حملة تحت مسمى مكافحة الفساد بهدف إعادة ترميم خزينة نظامه التي أنهكتها سرقات المسؤولين بالإضافة للعقوبات الأمريكية والأوروبية والتكاليف الباهظة لحملته الأخيرة على المناطق المحررة، فبدأ باعتقال وحجز أموال بعض أقاربه ومسؤوليه.

“مخلوف” أحد المستهدفين لرفضه دفع الأموال:

وقد كان “رامي مخلوف” ابن خال رأس النظام أحد أهم رجل الأعمال الذين سيطروا على الاقتصاد السوري لأعوام عدة بتسهيل من النظام، إلا أن خلافًا بين الاثنين بدأ يظهر للعلن خلال الأشهر الماضية وذلك بعد رفض “مخلوف” دفع تكاليف الحرب لروسيا ما اضطر النظام لاحتجازه بتهمة الفساد، فقد نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرًا عن احتجاز النظام لـ”مخلوف” حتى يدفع ديون روسيا التي ترتبت على النظام بسبب المساعدة العسكرية التي قدمها الاحتلال الروسي للنظام المجرم في قمع الشعب السوري، ومما جاء في التقرير أيضًا أن سبب الخلاف الحقيقي يعود لنقل “مخلوف” جزءًا كبيرًا من ثروته خارج البلاد، إلى جانب خفض استثماراته المالية في الداخل السوري.

 

ملف فساد وزير سابق يكشف اختلاس ملايين الليرات السورية:

فيما كان وزير التربية السابق في حكومة النظام المجرم الهدف الثاني لحملة رأس النظام المزعومة على الفساد فحسب صفحات موالية أصدر قرار الحجز الاحتياطي على أموال الوزير بعد ثبوت ضلوعه بعمليات اختلاس قاربت ال350 مليار ليرة سورية، حيث اختلس المليارات إثر قيامه بصفقات لشراء حواسيب ومعدات لصالح وزارة التربية، كما شمل قرار الحجز عشرات المسؤولين والمتعاونين مع الوزير من بينهم زوجة الوزير، ومعاونه “سعيد خراساني” وزوجته، ومعاون مدير تربية ومديرين في الوزارة.

وعلى إثر ورود اسمه في تحقيقات الفساد الخاصة بوزارة التربية هرب المدير المالي لجامعة دمشق “محمد عبد الرحمن” كونه كان يعمل محاسبًا هناك.

بعد استقالته من منصبه بعدة أسابيع فتح ملف فساده:

وحجز النظام المجرم على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس اتحاد كرة القدم السابق “فادي دباس” وزوجته بعد اتهامه بالضلوع في قضايا فساد بعشرات الملايين، حيث ذكر اسمه عدد من المتورطون على خلفية استيراده بعض المواد باسمه وأسماء أخرى،وقد نقلت صفحات موالية للنظام المجرم تورط قريبه ورجل الأعمال “محمد حمشو” معه.

الحجز على أموال ثلاث شركات بتهمة التهريب:

وحجزت وزارة المالية التابعة للنظام المجرم على أموال ثلاث شركات للنقل بتهمة التهريب ومخالفة قانون الاستيراد وفرضت عليهم ضرائب بملايين الليرات السورية، حيث استهدف قرار الحجز شركة “المسالمة للنقل والتخليص” وفرضت عليها مخالفة بقيمة تقارب 34 مليون ليرة سورية.

بالإضافة لحجز أموال شركة “علم للنقل والترانزيت” وقد غُرّمت بما يزيد عن 11 مليون ليرة سورية، أما ثالث الشركات كانت شركة “عبود للنقل العربي والدولي” والتي أرفق قرار الحجز بمخالفة قدرها 700 ألف ليرة سورية.

غضب واسع في أوساط الموالين للنظام المجرم:

وعلى خلفية انتشار الفساد والحجز على أموال العديد من مسؤولي النظام المجرم هاجم الإعلامي الموالي “وسيم عيسى” رئيس الوزراء لدى النظام قائلًا: “أصبح الفساد سياسة ونهجًا للجميع في ظل حكومتك، وقد كنا ننتظر من معاليك أن تخرج بشيء من الخجل لتعتذر للشعب المؤتمن عليه، المسحوق بالفقر، بسبب سياستك الفاشلة”، مبينًا أن الشعب ساخط من حكومته لأبعد الحدود، معتبرهم أكثر من أساء للوطن -حسب وصفه-.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات ضد بعض الفاسدين جاءت من قبل النظام المجرم لتخفيف احتقان الأهالي في مناطق سيطرته، ولتعويض نقص العملة الحاصل في خزينته، والذي تسبب بانخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار حتى وصلت لقرابة 700 ليرة سورية للدولار الواحد.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق