شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

لبنان: بعد انضمامه إلى الشعوب الثائرة..تعرف على أبرز محطات ثورته

0 578

يشهد لبنان مظاهرات شعبية حاشدة بدأت منتصف الشهر الحالي وإلى الآن احتجاجًا على الضرائب الجديدة التي فرضتها حكومة “سعد الحريري” على مادة البنزين والتبغ والمكالمات الصوتية عبر الإنترنيت ضمن مجموعة من الإجراءات التقشفية التي تطبقها الدولة لمواجهة أزمتها الاقتصادية.

شرارة الثورة تنطلق ضد الضرائب الجديدة والحكومة تتراجع عنها:
احتشد الآلاف من الأهالي في مدينة بيروت منتصف الشهر الحالي احتجاجًا على الضرائب الجديدة المقترحة، وأعلن رئيس الحكومة “سعد الحريري” عن اجتماع طارئ لمجلس الوزراء لبحث سبل تهدئة الشارع الغاضب فيما بدأ المتظاهرون بالتوافد على ساحة الشهداء وشارع الحمراء وعموم المدن اللبنانية وتراجع وزير الاتصالات اللبناني “محمد شقير” عن ضريبة “الوتس آب” بناء على طلب من رئيس الحكومة فيما أعلن وزير التعليم العالي “أكرم شهيب” إغلاق جميع المدارس والجامعات العامة والخاصة.

أزمات متراكمة أنتجت انفجار الشعب اللبناني:
إن الغضب الشعبي الذي يشهده لبنان هو تحصيل حاصل للفساد السياسي وتدهور الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، حيث وضعت لبنان على أعتاب أزمة لن يكون الخروج منها سهلًا وسريعًا بحسب موقع “يورو نيوز” فالمظاهرات اللبنانية منذ اندلاعها لم تقتصر على الهتافات، فسرعان ما شهدت أعمال عنف تجاه المتظاهرين من قبل أنصار حزب الله ومؤيديه من الجيش اللبناني وأجبرت رئيس الوزراء اللبناني”سعد الحريري” إلى الخروج في خطاب غير مسبوق في اليوم الثاني للاحتجاجات 18 تشرين الأول لتبرئة نفسه وتحميل مسؤولية اندلاع الاحتجاجات لشركائه في الحكومة لأنهم وضعوا العراقيل أمام محاولاته الإصلاحية حسب وصفه وأمهل “الحريري” الحكومة 72ساعة لتقديم حل يرضي الشارع وإلا فسوف يتبنى نهجًا مختلفًا.

المتظاهرون يدعون للإضراب ومجلس الوزراء يقر جملة إصلاحات:
في اليوم الخامس من الثورة الشعبية فرض المتظاهرون إضرابًا عامًا في جميع أنحاء البلاد وسط حالة من الشلل الاقتصادي نتيجة إغلاق البنوك والمدارس والجامعات مما اضطر مجلس الوزراء إلى الإعلان عن عقد اجتماع طارئ بغية تدارك الوضع واتخاذ تدابير اقتصادية تهدف إلى خفض رواتب جميع الوزراء، وإلغاء كل المخصصات المالية للنواب اللبنانيين، وتحسين الوضع الاقتصادي للفقراء، فيما عرف بالورقة الاقتصادية بحسب “سكاي نيوز عربي”
ومع ذلك رفض المتظاهرون الإصلاحات وأكدوا أن الإصلاحات جاءت بعد الاجتماع لبضع ساعات مما يؤكد عدم جديتها واستحالة تطبيقها، متهمين الحكومة بالكذب عليهم طيلة العقود الماضية مؤكدين مواصلة احتجاجهم.

مع تدخل الجيش لفتح الطرق وفض التظاهرات..جرحى في مدينة “صيدا”:

أقدم الجيش اللبناني في اليوم السابع للاحتجاجات على نشر الآلاف من عناصره في أنحاء البلاد لفتح الطرقات المقطوعة بسبب المتظاهرين الذين يواصلون اعتصامهم في الساحات العامة والشوارع الرئيسية في عدد من المدن الكبرى وعملت وحدات الجيش على فتح الطرق بالقوة في مناطق عدة، مما تسبب باندلاع اشتباكات ومواجهات نتج عنها جرح شخصين على الأقل في مدينة “صيدا”.

الرئيس “ميشال عون” يبدي استعداده للحوار مع إصرار المتظاهرين على إقالة الحكومة :
رفض المتظاهرون الإصلاحات ووصفوا الحكومة بأنها مجموعة “لصوص” “وقالوا”: إن الإصلاحات أكدت أن الحكومة قد أساءت معاملتهم لعدة عقود وطالبوا برحيلها
فيما “قال”: الرئيس اللبناني “ميشال عون” “إن تغيير النظام يتم عبر المؤسسات الدستورية وليس الشارع” وأضاف إنه مستعد لفتح حوار بنّاء مع المحتجين، مؤكدًا أن الإصلاح عمل سياسي بامتياز ولا بد من إعادة النظر في الواقع الحكومي الحالي بحسب شبكة -الجزيرة-.

ميليشيا حزب الله تحذر من سقوط الحكومة وتهدد بالحرب الأهلية:
دعا زعيم ميليشيا حزب الله “حسن نصر الله” أنصاره لترك ساحات التظاهر، رافضًا دعوات استقالة الحكومة واتهم جهات لم يُسمّها بالتحريض على الاحتجاجات وأضاف: “لا تصدقوا ما تقوله السفارات ووسائل الإعلام الخليجي، وأخشى أن يكون ثمة من يريد تأجيج التوترات ليصل بلبنان إلى الحرب الأهلية” وبحسب -بي بي سي- خرجت مجموعات من أنصار حزب الله في مسيرات بالعاصمة بيروت بعد خطاب زعيم ميليشيا حزب الله “حسن نصر الله” تردد شعارات مؤيدة لخطاب نصر الله واصطدمت هذه المجموعات بزيها الأسود المعروف بالمتظاهرين وهو ما أدى إلى اشتباك بين الطرفين ما استدعى الشرطة لتتدخل وتفصل بينهم.

بعد خطاب “نصر الله” .. الجيش اللبناني يوقع جرحى من أهالي طرابلس:

أعلن الجيش اللبناني في بيان له يوم السبت 25 تشرين الأول عن عقد اجتماع أمني موسع مع السلطات الأمنية لمناقشة الأوضاع في البلاد في ضوء استمرار المظاهرات وقطع الطرق وأقر الجيش بدء عملية لفض التجمعات وفتح الطرق نتج عنها جرحى في صفوف المتظاهرين بحسب وكالة -الأناضول- حيث أصيب 7 متظاهرين أحدهم بالرصاص الحي، أثناء محاولة الجيش اللبناني فتح الطريق الدولي بمنطقة البداوي شمالي مدينة طرابلس.

بشعارات اقتصادية معيشية جمعت اللبنانيين، ووحدتهم بعد أن فرقتهم الخلافات السياسية والانقسامات الطائفية والتي عبرت عنها جملة “كلن يعني كلن” التي أطلقها المحتجون الذين نادوا بسقوط زعمائهم الطائفيين حسب وصفهم فهل سيغادر المحتجون الشارع قبل أن ينالوا مطالبهم المحقة، أم سيرضخوا لتهديد زعيم ميليشيا “حزب الله” بالحرب الأهلية؟ المتظاهرون سيجيبوننا.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق