شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

شركة “أرامكو” السعودية، أحدث أهداف ميليشيا “الحوثي”

0 444

إباء: مع تسارع الأحداث في الخليج العريي، واستمرار الميليشيات التابعة لإيران باستهداف مواقع حيوية وهامة في السعودية، والتي كان آخرها وأبرزها أمس السبت، يتساءل الكثير عن قدرة السعودية وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية في الرد على تلك الضربات التي وصفها وزير الخارجية الأمريكي “بومبيو” بالهجوم غير المسبوق على خطوط إمداد الطاقة العالمية.

انفجارات وإطلاق نار كثيف في مدينة بقيق السعودية:
أفادت وسائل إعلام سعودية بأن حريقًا ضخمًا اندلع في معمل شركة أرامكو للنفط في مدينة بقيق -والتي تضم أكبر معامل تكرير النفط في العالم- شرق المملكة في ساعات الصباح الأولى أمس السبت، وحسب قناة “العربية” فإن معملي شركة أرامكو في البقيق وهجرة خريص استُهدِفا بالطائرات المسيرة، ما أدى إلى اشتعال النيران في الموقعين، فيما أكد موقع “صدی البلد” المحلي أن الحريق الذي اندلع في شركة أرامكو نجم عن انفجار هائل في الشركة، تبعه إطلاق نار لاستهداف المسيرات.

 

عشر طائرات مسيرة تستهدف مصفاتي نفط في السعودية:
من جانبه، أعلن الموقع الرسمي لميليشيا الحوثي أمس السبت عن استهداف مواقع سعودية بعشر طائرات مسيرة، واصفا تلك العملية المسماة بتوازن الردع الثانية بثاني أكبر عملية هجومية على العمق السعودي منذ ما أسماه بدء “العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي” على اليمن، موضحا أن استهداف مصفاتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو شرق السعودية كان بشكل دقيق ومباشر، بعد عملية استخبارية دقيقة ورصد مسبق وتعاون الشرفاء داخل السعودية -حسب البيان-.

 

 

موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الهجمات:
وحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” فإن الرئيس الأمريكي “ترامب” أجرى مساء أمس السبت اتصالا هاتفيا مع “محمد بن سلمان” أكد فيه استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع السعودية في كل ما يدعم أمنها واستقرارها، موضحا أن هذه الهجمات لها تأثير سلبي على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، بينما حمّل وزير الخارجية الأمريكي “بومبيو” طهران المسؤولية عن الاستهداف ووصفه بأنه “هجوم غير مسبوق ضد إمدادات خطوط الطاقة العالمية”.

فيما دعا السيناتور الجمهوري “ليندسي غراهام” الإدارة الأمريكية إلى وضع خيار استهداف منشآت النفط الإيرانية على الطاولة، قائلا عبر تغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر”: “لقد حان الوقت الآن لكي تضع الولايات المتحدة على الطاولة هجوما على مصافي النفط الإيرانية، إذا استمرت الأخيرة في استفزازاتها أو زادت من تخصيب اليورانيوم”، واصفا الهجمات التي شنتها ميليشيا “الحوثي” على مصافي النفط السعودية، بأنها “مثال آخر على الطريقة التي تنشر فيها إيران الفوضى في الشرق الأوسط”.

تساؤلات خليجية عن أحدث المنظومات الدفاعية لرد الهجمات “الحوثية”:
وسارعت عدة شخصيات خليجية بسؤال السعودية عن عدم استخدام أحدث المنظومات الدفاعية لصد العمليات المتكررة التي تستهدف المنشآت الاقتصادية من قبل أذرع إيران في المنطقة، حيث قال المستشار السابق لوزير الدفاع الكويتي “ناصر الدويلة” عبر حسابه الشخصي في “تويتر”: “تعرضت المملكة لقصف حوثي بطائرات مسيرة أسفر عن تدمير كبير أصاب مصافي النفط في بقيق وخريص، للأسف لم يتم اعتراض تلك الطائرات في قدومها ولا في رواحها ولا نعرف أين ذهبت تلك الطائرات”، متسائلا: “أين منظومة الباتريوت، وأين الأواكس والرادارات التي كنا نسميها أقوى منظومة دفاع جوي في الخليج”.

أمير قطري: دعم الثورة السورية هو الحل:
بينما كان رأي أمير قطري في دعم الثورة السورية لإيقاف الهجمات الإيرانية على السعودية وتحجيم نفوذها بالمنطقة، حيث قال “فيصل بن جاسم آل ثاني” أحد أفراد العائلة الحاكمة: “دعم الثورة السورية هو الحل، لو كان هناك عقول عربية تفهم.. إنجاح الثورة السورية سيقلب المعادلة ويجعل المتنمرين ينكسرون والضعفاء يقوون.. نجاح الثورة السورية كفيل بتحرير العراق ولبنان واليمن وفلسطين”.

 

وبعد العديد من الهجمات الجوية بالطائرات المسيرة على السعودية والإمارات من قبل أذرع إيران في المنطقة والتي تسببت بخسائر مادية كبيرة إضافة لضياع الهيبة العربية الخليجية، يتساءل الكثير من المراقبين لماذا تقف السعودية عاجزة أمام تلك الخروقات الحوثية، لا سيما وأن الرياض تملك أحدث منظومة دفاع جوي في المنطقة؟!.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق