شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

إلى جانب العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، ضربات إسرائيلية تستهدف أذرع إيران في المنطقة

0 177

إباء- في ظل العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران و برنامجها النووي، تشن إسرائيل بشكل متواصل غارات جوية تستهدف مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا وبشكل خاص الحرس الثوري الإيراني،
حيث تركز القصف في مناطق جنوب دمشق والقنيطرة وريف درعا بالقرب من حدود الجولان المحتل، كما زادت وتيرة القصف الإسرائيلي للميليشيات الإيرانية في مناطق البوكمال ودير الزور شرقي سوريا.

“استهداف الكيان الصهيوني لأهداف إيرانية داخل العراق”

وفي موازاة ذلك قامت طائرات الكيان الصهيوني مؤخرًا بحسب “تقارير استخباراتية” بقصف أهداف لميليشيات الحشد الشيعي في العاصمة العراقية بغداد، ومناطق قريبة منها، حيث تتبع هذه الميليشيات بشكل مباشر لإيران دون تصريح من تل أبيب بذلك واكتفائها بالتلميح فقط، وشهد العراق عدة انفجارات مجهولة في شهري حزيران وآب من هذا العام.
وأشار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى احتمال وقوف إسرائيل وراء الضربات في العراق، من خلال تصريح له قبل أيام جاء فيه: “أقولها مرة أخرى إيران لا تتمتع بأي حصانة في أي مكان، قواتنا تعمل في جميع الجبهات ضد العدوان الإيراني، من ينوي قتلك اقتله أولًا”.

وبحسب “نيويورك تايمز” فإن إدارة ترامب لن تمنع إسرائيل من توجيه ضربة أُحادية ضد إيران وميليشياتها في المنطقة.

“توتر بين الكيان الصهيوني وميليشيا حزب الله على الحدود اللبنانية”

اتهم الاحتلال الإسرائيلي عبر متحدثه الرسمي “أفيخاي أدرعي” ميليشيات حزب الله في لبنان بامتلاكها صواريخ دقيقة، كانت قد نقلتها إيران لها في وقت سابق عبر سوريا، وذلك بين عامي 2013-2015م.
وفي يوم الأحد 1 أيلول الحالي، قصف جيش الاحتلال مواقع ميليشيات الحزب في قرية مارون الرأس جنوب لبنان، إثر سقوط طائرتين مسيرتين أطلقتهما إسرائيل لقصف مواقع لحزب الله (ذراع إيران في لبنان)، داخل الضاحية الجنوبية في لبنان.
وأفادت مصادر أن القصف تطور إلى حدوث توتر واشتباك بين ميليشيا الحزب والاحتلال الإسرائيلي قرب مزارع شبعا على الحدود اللبنانية، وتبنّت ميليشيا حزب الله استهداف عربة إسرائيلية تقل جنودًا إسرائيليين، مُشيرة إلى مقتل عدد منهم، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنها زيفت حقيقة سقوط قتلى من جيشها أثناء استهداف العربة وفق تسجيل مصور، وقالت إنها مشاهد لدمى على شكل جنود إسرائيليين سقطوا خلال الاشتباك، مُفندةً بذلك مزاعم الحزب بقتل الجنود الصهاينة، في حين اعتبرها كثيرون مسرحية قامت بها إسرائيل باتفاق مع الحزب لجني من وراء ذلك مكاسب سياسية تخص الطرفين.

 

 

“عقوبات اقتصادية جديدة على طهران”

فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة شملت 16 كيانًا و 10 أفراد تابعين لإيران، كما وضعت 11 سفينة على قائمتها السوداء في إطار العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران والميليشيات التابعة لها، جاء ذلك بعد ساعات من فرضها حزمة من العقوبات استهدفت ثلاث وكالات فضائية إيرانية، كما تفرض الولايات المتحدة ضغطًا سياسيًّا واقتصاديًّا على إيران بسبب برنامجها النووي، حيث أعلنت طهران في وقت سابق تخفيض التزامها بتعهدات الاتفاق النووي والذي انسحبت منه واشنطن.

 

 

“ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا1″ من بين السفن المعاقبة في المتوسط”

شملت العقوبات الأمريكية ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا1” العائمة في البحر المتوسط، وطالت هذه العقوبات طاقمها بما فيهم قبطانها “أخيليش كمار”،
وقد تم احتجاز الناقلة “أدريان” سابقًا من قبل بريطانيا في جبل طارق – كانت تسمى غريس1 – قبل أن يُعاد إطلاق سراحها لتنتقل في المتوسط من دون تحديد وجهة معينة، حاملة 2.1 مليون برميل من النفط الإيراني الخام ومليون دولار كدعم لميليشيات الحرس الثوري الإيراني ونظام الأسد المجرم في سوريا، وفي نهاية المطاف وقفت الناقلة على بُعد 19 كم من قبالة ساحل طرطوس السوري بغرض إفراغ حمولتها في سوريا.
وأكدت “رويترز” أن دولة الإمارات العربية اشترت 230 ألف برميل نفط من الناقلة قبل توجهها إلى الساحل السوري، رغم العقوبات الأمريكية على كل من يتعامل مع الناقلة.

“محاولة تَهرُب إيران من العقوبات المفروضة عليها”

قال مساعد وزير خارجية إيران “عباس عراقجي” الأربعاء الفائت: “إن التزام إيران بمبادئ الاتفاق النووي مرهون بتسليم أوروبا 15 مليار دولار لإيران”
وأشار أنه على أوروبا شراء النفط الإيراني أو وضع خط ائتماني لضمان عائدات النفط، وذلك في مناورة جديدة لإخراج إيران من الوضع الاقتصادي الحرج الذي تمر به، وسبب ذلك – حسب تقارير – دفع فواتير الحرب الباهظة التي تشنها إيران في المنطقة العربية، حيث أكدت التقارير أن الاقتصاد الإيراني يواجه أزمة خانقة قد تبلغ مستويات خطيرة حتى أول عام 2020م.

 

 

ويقول مراقبون: إن تكاليف الحرب التي تدفعها إيران لميليشياتها بهدف الهيمنة وزيادة نفوذها في العواصم العربية (دمشق – صنعاء – بغداد – بيروت) في ظل انهيار عملتها بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية عليها في حال استمرارها، والضربات الجوية التي تشنها إسرائيل لإخراج إيران من المنطقة، كل ذلك كفيل بإصابة الاقتصاد الإيراني بالشلل خلال فترة ليست بالكثيرة، الأمر الذي يجعل الميليشيات الموالية لها في المناطق العربية في حالة تراجع وانكماش، مما قد يُنذر بتحرك شعبي داخل إيران وقيام احتجاجات ضد حكومة “روحاني” بسبب تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع نسبة الفقر والبطالة في البلاد.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق