شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

خبايا استهداف العربة الإسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية

0 376

تناولت وكالات عالمية ومحلية خبر استهداف ميليشيا “حزب الله” اللبناني أمس الأحد لعربة عسكرية تتبع للمحتل الإسرائيلي على الحدود اللبنانية، ليسارع بعدها المراقبون بتحليل وقائع تلك الحادثة، فمنهم من أوضح أنها جاءت إثر تهديد الأمين العام “حسن نصر الله”، وهناك من اعتبرها مسرحية معدة مسبقًا.

استهداف الآلية ورد المحتل:
أعلنت ميليشيا “حزب الله” اللبناني عصر أمس الأحد عن تدمير آلية عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي عند طريق ثكنة “أفيفيم”، وقالت في بيانها: “مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر نفذت عملية على الحدود اللبنانية، وتمكنت من تدمير آلية عسكرية للاحتلال وقتل وجرح من فيها”.

 

ليعلن بعدها الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صواريخ مضادة للدروع باتجاه قاعدة له استهدفت عربة عسكرية من لبنان، مؤكدًا أن قواته قامت بالرد على مصادر النيران التي أطلقت من لبنان باتجاه مواقع سيطرته، واستهدفت بالمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية بلدة “مارون الراس” جنوب لبنان بما يزيد عن 100 قذيفة، كما طلب من السكان في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان وبعمق “4كم” البقاء في منازلهم -حسب البيان-.

مصادر عبرية تكشف خبايا الحادثة:
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، تفاصيل عملية وهمية لإجلاء مصابين من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال استهداف ميليشيا “حزب الله” العربة العسكرية، حيث قالت الصحيفة: “في أعقاب إطلاق الصواريخ من قبل مقاتلي حزب الله، فقد تم تنفيذ عملية وهمية لإجلاء جرحى من جيش الاحتلال لمستشفى رامبام”، مؤكدة أن ذلك كان تمرينًا مخططًا له سابقًا وحربًا نفسية.

وتابعت: “تم طلاء الجنود بالدماء ونقلهم من المروحية في نقالة في مرآة دراماتيكية مخصصة للحروب والعمليات العسكرية”، مشيرةً إلى أن “حزب الله” راقب عملية الإجلاء وادعى أن هناك أربع ضحايا -حسب قولها-.

فيما تحدثت مصادر عبرية أخرى أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني استهدفت عربة يوجد بداخلها “دمى” على شكل جنود إسرائيليين، وهذا ما أظهره مقطع مصور سربته قوات الاحتلال الإسرائيلي لعملية إجلاء جنودها، وحسب محللين فإن هذا التسريب تكتيك إعلامي عسكري متبع في حالات الاشتباك، وبناء عليه أعلن “حزب الله” إصابة جنود إسرائيليين.

فيما أكد بدوره رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني “بنيامين نتنياهو” مساء أمس الأحد خلال مؤتمر صحفي بأنه لم يصب أي جندي قائلًا: ” في هذه اللحظة يمكنني أن أعلن أنه ليس لدينا خسائر، لم يصب أي مقاتل ولا حتى خدش”.

 

“كوهين”: القتال الأخير مسرحية متفق عليها:
وفي سياق متصل، اعتبر المحلل السياسي الإسرائيلي “ايدي كوهين” أن اندلاع القتال بين ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، وإسرائيل على الحدود أمس الأحد، هي مسرحية متفق عليها مسبقاً، حيث قال خلال مقابلة على قناة “بي بي سي”: “أنا أرى تراجع بوتيرة خطاب نصرالله واعتقد أن الأمريكان والروس دخلوا على الخط وسيتم احتواء الموقف، يعني للحفاظ على ماء وجه نصرالله سيكون هناك ضربة متفق عليها بين حزب الله وإسرائيل عبر وسيط فرنسي أو أمريكي روسي، لإنهاء هذه المسرحية لا أحد يريد الحرب قبل أسبوعين من الانتخابات في إسرائيل ونصرالله الذي يعنتر لا يريد الحرب، وسوف يتم ضرب موقع متفق عليه”.

لبناني يسخر من هروب الأهالي مع أول قذيفة إسرائيلية على بلداتهم:
من جانبه، سخر أحد اللبنانيين -عبر مقطع مرئي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي- من هروب أهالي الجنوب الواقع تحت سيطرة ميليشيا “حزب الله” لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي لبلداته، حيث قال: “سنخوض البحر معك! هو هنن يا سيد اللي بدهن يقاتوا معك تركوا الضيعة ونزلوا!.. لوين فالين مين بدوا يقاتل معنا بالضيعة .. ياعمي الإسرائيلية فاتوا لعنا”.

ويصف “حزب الله” اللبناني نفسه بالمقاوم والممانع للمحتل الإسرائيلي إلى جانب النظام المجرم، لكن الواقع الذي عبر عنه من الكثيرين أنهما ليس أكثر من حراس لحدود الكيان الصهيوني، حيث يكتفي أتباع إيران بالوعيد والتهديد في كل مرة يتم استهداف مواقعهم وفي كل مناسبة قومية لهم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق