شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

دمار كبير بفعل النظام المجرم وحليفه الروسي في الشمال المحرر

0 530

استخدم النظام المجرم وحليفه الروسي في حملتهما العسكرية على المدن والبلدات المحررة سياسة الأرض المحروقة بشتى أنواع الأسلحة وأشدها فتكاً، مرتكبَين مجازر كثيرة ومتسببين بتهجير ونزوح مئات الآلاف من مدنهم وقراهم ومخلفين دمارا كبيرا في البنى التحتية ومنازل الأهالي.

آلاف الغارات الجوية على الأحياء السكنية:

حيث كان لسلاح الطيران الدور الأكبر في حجم الدمار الهائل في بلدات وقرى الشمال المحرر إثر استخدامه صواريخ شديدة الانفجار، وقد أحصت شبكة إباء الإخبارية عدد غارات وطلعات طيران النظام المجرم والاحتلال الروسي خلال 100 يوم من بدء حملتهما على المناطق المحررة، فكان العدد الكلي للطلعات الجوية 9000 طلعة بمعدل وسطي و90 طلعة بشكل يومي مقسمة بين الطيران الحربي والطيران المروحي ب36 إقلاعا للأول و54 للثاني، كما كان عدد الغارات خلال ذات المدة ما يقارب 54 ألف غارة توزعت على الشكل التالي، 4320 غارة لطيران المحتل الروسي وأكثر من 17 ألف غارة لطيران النظام المجرم، وما يزيد عن 32 ألف تنفيذ مروحي.

وحسب منظمة حقوقية فقد استشهد المئات من الأهالي منذ بدء النظام المجرم والاحتلال الروسي حملة القصف العنيفة على المناطق المحررة قبل قرابة 7 أشهر بينهم أكثر من 300 طفل، كما تضررت قرابة 300 منشأة حيوية، حيث دمر 9 مخيمات للنازحين و29 مركزا للدفاع المدني و64 مركزاً طبياً ومشفى، و96 مدرسة، و16 سوقاً شعبياً، و56 دار عبادة، ومحطتي ضخ مياه، و3 محطات توليد كهرباء، و14 فرناً آلياً، وتسببت بنزوح ما يزيد عن 700 ألف نسمة من ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، فيما بلغت الخسائر المادية والاقتصادية أكثر من مليار دولار نتيجة القصف المكثف.

القصف المكثف يسوي قرى كاملة بالأرض:

وفي تصريح ل”ستيفان دوغريك” المتحدث باسم أمين عامّ الأمم المتَّحدة أعرب خلاله عن قلق الأمم المتَّحدة حيال تطوُّرات الأوضاع الناجمة عن استمرار الغارات الجوية على الشمال المحرر، كما أكد على أن لقطات الأقمار الصناعية أظهرت أن قرىً سورية سُوّيَت بالأرض جراء الغارات، وأنها أصبحت خاوية على عروشها، وأشار إلى استمرار الغارات الجوية في إدلب واستخدام البراميل المتفجرة فيها، موضحاً أن الأضرار لحقت بالمستشفيات والمدارس والبنى التحتية، وقد أدّى ذلك إلى توقُّف عمليات الإغاثة الإنسانية،-حسب وصفه-.

الدفاع المدني: “التحالف الروسي السوري مسؤول عن مآسي الشعب السوري”:
وأصدر الدفاع المدني السوري بياناً بخصوص الأوضاع الإنسانية في الشمال المحرر نتيجة حملة النظام المجرم وحليفه الروسي محملا إياهما مسؤولية مآسي الشعب السوري، وحذر في بيانه من استمرار القصف الجوي والعمليات العسكرية على طول الأطراف الشمالية والشمالية الغربية من محافظة حماة، ومحافظة إدلب والتي تعج بالنازحين المدنيين الذين يفترشون الأراضي الزراعية بدون أدنى مقومات الحياة، موضحا أن الأهالي السوريين في خطر مجهول مع انعدام أدنى ظروف الحياة، بعد تعرض معظمهم للنزوح مرتين أو ثلاث مرات، وأشار الدفاع المدني إلى مسؤولية التحالف الروسي “السوري” بشكل مباشر عن هذه المآسي من خلال قصف المشافي والنقاط الطبية ومراكز الدعم والإنقاذ، والتي كان آخرها مشفى الرحمة في بلدة تلمنس حيث خرج عن الخدمة إثر تعرضه لاستهداف مباشر.

 

ويستمر النظام المجرم وحليفه الروسي بقصف الأحياء المأهولة بالسكان، وبارتكابهم المجازر بحق الأهالي في المناطق المحررة، ورغم إعلانهم الهدن ووقف إطلاق النار مرارا وتكرار والتي كان آخرها صباح أمس، حيث قصفت خلالها ما يزيد عن 13 مدينة وقرية في الشمال المحرر موقعين شهداء وجرحى.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق