شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

من بغداد إلى بيروت.. الميليشيات الإيرانية هدف للهجمات الإسرائيلية

0 187

إباء-وجه الاحتلال الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية لمواقع عسكرية تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية منذ انطلاق الثورة السورية، حيث ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة وتوسع نطاق الضربات ليشمل دول أخرى غير سوريا.

غارات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في سوريا:

كانت آخر الغارات الجوية للكيان الصهيوني على سوريا ولبنان قبل أيام إذ شنت الطائرات الحربية غارات جوية على عدة مواقع تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” في قرية عقربا جنوب شرق سوريا قتل على إثرها اثنان من عناصر ميليشيا “حزب الله”، حيث جاءت هذه الغارات لإحباط عملية كان يخطط لتنفيذها “فيلق القدس” الإيراني وميليشياته ضد الكيان الصهيوني باستخدام حوامات مسلحة -حسب تصريح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي”.

وتلى هذا الهجوم استهداف موقع لفصيل الجبهة الشعبية_القيادة العامة_ الفلسطيني في منطقة قوسايا في البقاع الأوسط اللبناني بثلاث غارات نفذتها طائرات مسيرة من نوع “mk”، بعد ساعات من تهديد الأمين العام ل”حزب الله” اللبناني “حسن نصر الله” بإسقاط طائرات الكيان الصهيوني المسيرة وعدم السكوت على قصف مواقع الحزب ومقتل عناصره.

منع الميليشيات الإيرانية من تثبيت أجهزة تجسس:

وطالت غارات للاحتلال الإسرائيلي قبل عدة أسابيع مواقع عسكرية للنظام النصيري والميليشيات الإيرانية في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث استهدفت الغارات موقعًا لقوات النظام على تل الحارة، وهو مشترك بين قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية، ويعد من أهم المواقع العسكرية جنوب سوريا كونه أعلى نقطة في المنطقة ويرصد عمق الجولان السوري المحتل، وقد زود مقر القيادة الموجود في تل الحارة بأجهزة حديثة للتجسس والاستطلاع إيرانية الصنع قبل قصفه بأيام،-حسب صحيفة المدن-.

 

كما قصف الكيان الصهيوني موقعين في مدينة البعث، أحدهما يتبع للمحافظة، واستهدفت غارات أخرى نقطة عسكرية تتبع لقوات النظام في قرية بريقة، ونقطة عسكرية شرقي القنيطرة في قرية تعرف باسم رسم الرواضي.

هجمات جوية تستهدف الميليشيات الإيرانية في العراق:

وفي تطور جديد استهدف الاحتلال الإسرائيلي في شهر تموز لأول مرة موقعًا عسكريًّا لميليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران وهو اللواء 52 قرب بلدة أمرلي بمحافظة صلاح الدين شمال شرقي العراق، ليعاود بعد أيام باستهداف معسكر أشرف في محافظة ديالى، حيث أسفرت الغارة عن تدمير قاذفات الصواريخ التي وصلت حديثًا من إيران، وإمدادات الصواريخ الباليستية، كما اندلعت حرائق في مخازن أسلحة تابعة لميليشيا “الحشد الشعبي” العراقي في محيط قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين إثر انفجار غامض يعتقد أنه غارات جوية،-حسب صحيفة الشرق الأوسط-.

 

وكان آخر استهداف لمواقع عسكرية في العراق قبل أيام، فقد نفذت ثلاث طائرات إسرائيلية، اثنتان منها مسيرة وأخرى مقاتلة حربية، غارات جوية استهدفت خلالها عربتين ومخزن أسلحة في بلدة القائم العراقية والحدودية مع سوريا، قتل فيها 6 عناصر من ميليشيا الحشد الشعبي.

وقد ألمح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” عدة مرات إلى مسؤوليتهم عن الضربات داخل العراق، وذلك عند سؤاله عن قصف مقرات الحشد بالعراق، حيث قال: “إن إسرائيل تعمل في الكثير من المناطق ضد إيران بالطبع”.

غارات بلدة القائم تشعر ميليشيات إيران في البوكمال بالخوف:

وخوفًا من استهداف مماثل بدأت الميليشيات الإيرانية المتمركزة في مدينة البوكمال السورية نقل مقارها العسكرية وآلياتها إلى أماكن مجهولة إثر القصف الذي طال بلدة القائم العراقية.

ويرى مراقبون أن توسيع الاحتلال الإسرائيلي لنطاق ضرباته جاء بضوء أخضر أمريكي وموافقة روسية، إثر اتفاقهم في الاجتماع الثلاثي في القدس المحتلة قبل عدة أشهر على محاربة إيران وميليشياتها وتحجيم دورها في سوريا.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق