شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

محور السكيك يبتلع مئات القتلى من ميليشيات الجيش النصيري

0 537

إباء- مع الخسائر الفادحة في الأرواح والعتاد التي مُنيت بها ميليشيات النظام المجرم على أيدي غرفة عمليات الفتح المبين يستمر الجيش النصيري بزج جنوده لمحارق جديدة بمحاولات تقدمه الفاشلة على محور السكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

بدأ الجيش النصيري بالتقدم على تلة السكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي في العاشر من الشهر الحالي أي منذ تسعة أيام، حيث شن عمليته العسكرية مدعوما جوا من المحتل الروسي، وبرا من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، واستطاعوا بسياسة الأرض المحروقة السيطرة على القرية وتلتها بعد سقوط العشرات من القتلى والجرحى في صفوفهم.

الأربعاء الفائت.. خسائر بالجملة على محور السكيك:
ولإيقاف الهجمة الشرسة للنظام المجرم على محور السكيك، شن مجاهدو تحرير الشام صباح يوم الأربعاء الفائت عملية انغماسية نوعية، أدت لمقتل مجموعة كاملة من عناصر نخبة الميليشيات، كما دمر المجاهدون على ذلك المحور وفي اليوم نفسه 3 دبابات وسيارة من نوع “بيك أب” إثر استهدافها بثلاثة صواريخ موجهة، وقذيفة “RBG” -حسب مصدر عسكري-.

كما تمكنت سرايا الدفاع الجوي التابعة لتحرير للشام عصر ذلك اليوم من إسقاط طائرة للنظام المجرم من نوع “سيخوي 22” قرب بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأسر طيارها المجرم “المقدم الطيار محمد أحمد سليمان، من مرتبات الفرقة 22، اللواء 70، سرب 827، سيخوي 22، مطار T4.

عملية نوعية، وأخرى استشهادية تخلف مقتل نخبة من ميليشيا “حزب الله”:
وبعد ذلك اليوم العصيب على ميليشيات النظام المجرم -العاشر من الشهر الحالي-، شن مجاهدو غرفتي عمليات “الفتح المبين وحرض المؤمنين” وأنصار الدين، إغارة نوعية على محور السكيك بدأوها بعملية استشهادية قتلت وجرحت العشرات من نخبة الجيش النصيري الذين كانوا يستعدون لمحاولة تقدم على المنطقة، واستعادوا إحدى النقاط التي سيطرت عليها الميليشيات مؤخرا، إضافة لمقتل 14 عنصرا من ميليشا “حزب الله” إثر كمين محكم أعده المجاهدون قرب نفس المحور.

كمين محكم جديد يوقف الهجمة الشرسة على محور السكيك:
واستمرت محاولات النظام المجرم وميليشياته التقدم على النقاط المحيطة بقرية السكيك بشكل شبه يومي، مقابل تصدي المجاهدين وشنهم عمليات نوعية تلحق المزيد من الخسائر في صفوف العدو، ليشهد اليوم الإثنين إفشال محاولتين عنيفتين لتقدم الميليشيات على ذلك المحور، فصرح أحد القادة العسكريين لشبكة إباء عن الهجمة الأولى قائلا: “استطاع الجيش النصيري التقدم على سواتر النقاط المحيطة بقرية سكيك، وسط قصف جوي وبري عنيف جدا، لتطلب الميليشيات وقف التمهيد وتبدأ باقتحام نقاط المجاهدين”.

وتابع: “وبدأ المجاهدون باستهداف تجمعاتهم على السواتر بقذائف المدفعية والهاون، واشتبكوا معهم وجها لوجه بعد أن أعدوا لهم كمينا محكما”، موضحا أن رمايات الهاون والكمين الذي أعده المجاهدين أحدثا حالة من التخبط والهلع في صفوف الجيش النصيري، مؤكدا سقوط مجموعة كاملة بين قتيل وجريح -حسب قوله-.

محاولة تقدم ثانية تنتهي كسابقاتها:
وعن المحاولة الثانية أفاد المصدر العسكري أن اشتباكات عنيفة جرت بعد عصر اليوم بين فصائل الفتح المبين والجيش النصيري في محاولة الأخير التقدم على محور السكيك، تمكن المجاهدون من إيقاع مجموعتين من الميليشيات المقتحمة بين قتيل وجريح، مؤكدا مقتل الضابط المسؤول عن الاقتحام، وعطب سيارة تنقل المصابين من عناصر الجيش النصيري، إضافة لاغتمام دبابة بعد هروب طاقمها منها، إثر حالة الذعر التي أصابت جنود العدو.

ولا يزال النظام المجرم يتكتم عن حجم خسائره الفادحة في المعارك الدائرة في الشمال المحرر، سعيا منه للحفاظ على معنويات جنوده المنهارة، بينما تنشر الحسابات الموالية له جزءا بسيطا من تلك الخسائر، فهل ستستمر الميليشيات بزج عناصرها وآلياتها بمحرقة جديدة تضاعف من حصيلة خسائرها، وترميهم كوقود للحرب للتخلص منهم؟، أم ستدرك حقيقة استماتة المجاهدين ومن خلفهم الأهالي في الدفاع عن دينهم وأرضهم؟!.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق