شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ثبات المجاهدين ينهك النظام المجرم ويدفع باقتصاده إلى الهاوية

0 566

إباء- ظن النظام المجرم وحليفه المحتل الروسي أن سيطرتهم على بضع قرى وبلدات في ريف حماة الشمالي ستضعف من عزيمة الأهالي والمجاهدين في الشمال المحرر، وستكون نصرا كبيرا لميليشياتهم، وفي المقابل دفعوا في سبيل ذلك آلاف القتلى والجرحى من عناصرهم، وعشرات الآليات العسكرية، إضافة لسياستهم المتّبعة في حرق الأرض بالتغطية الجوية والمدفعية الثقيلة قبل دخولها -والتي كلفتهم مليارات الدولارات-، وكذلك انهيار اقتصادهم ليمر بأسوأ أزمة منذ بداية الثورة المباركة.

خسائر عسكرية كبيرة مُني بها النظام المجرم:
فخلال الثلاثة أشهر الماضية ولغاية أمس السبت وثقت شبكة إباء الإخبارية خسائر النظام المجرم على أيدي المجاهدين في محاور الشمال المحرر، حيث قتل ما يزيد عن 1600 عنصر من الجيش النصيري بينهم 35 ضابطا، وأكثر من 3000 جريح، إضافة لأسر 10 عناصر بينهم ضباط، وتدمير 43 دبابة، و19 عربة “BMP”، و 24 سيارة من نوع “بيك آب” يوجد على 14 منها رشاشات متوسطة، كما اغتنم المجاهدون العديد من الآليات الثقيلة والرشاشات الخفيفة والمتوسطة.

 

ملايين الدولارات تكاليف الغارات الجوية اليومية:
كما كلفت الحملة العسكرية في الأسابيع الماضية على أرياف حماة وإدلب واللاذقية عشرات آلاف الغارات الجوية والبراميل المتفجرة وأضعافها من القذائف الصاروخية والمدفعية، حيث أكد أحد المراصد لشبكة إباء أن استهداف طائرات النظام المجرم وحليفه المحتل الروسي للمناطق المحررة خلال الـ 100 يوم الماضية يزيد عن 40 ألف غارة جوية، وحسب خبراء فإن الطلعة الجوية الواحدة تكلف من 35 ألف دولار إلى قرابة 100 ألف دولار، حيث تشن طائرات الاحتلال عشرات أو ربما مئات الطلعات اليومية التي أجبرته على دفع المليارات للتغطية النارية لميليشياتهم على الأرض دون تحقيق تقدم يتناسب مع تلك التكاليف الهائلة.

 

معارك الشمال أنهكت اقتصاد النظام المجرم المنهار:
وأثناء الحملة الأخيرة أُنهك اقتصاد النظام المجرم بشكل كبير، حيث ازدادت الأزمات داخل مناطق سيطرته فمن ارتفاع لأسعار المحروقات والغاز، وانقطاع الكهرباء عن مناطقه لساعات طويلة، إلى هبوط الليرة السورية إلى أدنى مستوى لها لتتجاوز عتبة 600 ليرة لكل دولار واحد، وليرتفع على إثر ذلك سعر غرام الذهب بشكل قياسي، ليصل سعر الغرام الواحد من عيار “21” إلى 24800 ليرة سورية، كم أبدى موظفو النظام المجرم استياء كبيرا من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة حيث لا يكفي راتبهم الشهري لقوت أسبوع واحد، أو دفع آجار البيت المتواضع -حسب وصفهم-.

 

 

ضراوة المعارك وشراستها تجبر مئات المجندين للفرار من ثكناتهم:
وبالتزامن مع لهيب معارك الشمال المحرر أوضحت شبكة “صوت العاصمة” أن مئات من الشبان -غالبيتهم من عناصر “المصالحات”- انشقوا عن صفوف الجيش النصيري، ورفضوا القرارات العسكرية التي تضمنت نقلهم إلى الجبهات المشتعلة في أرياف حماة وإدلب واللاذقية بالشمال المحرر، إضافة لمقتل وجرح المئات من زملائهم على تلك الجبهات، حيث كان آخر ما وثقته الشبكة انشقاق ما يزيد عن 200 عنصر من أبناء مدينة الكسوة و75 من أبناء وادي بردى في ريف دمشق.

ويرى مراقبون أن ثبات المجاهدين أمام حملة النظام المجرم على الشمال المحرر أعطت دفعة معنوية أيضا للأهالي الذين بقوا في مناطقهم وأجروا عملية “التسوية” كمدن وقرى في (حمص والجنوب السوري وريف دمشق) ودفعهم لضربات نوعية ضد عناصر وضباط الجيش المجرم، وكان أكثرها في درعا حيث قتل وجرح العشرات من عناصره والميليشيات الموالية له، وأثبت فشل المحتل الروسي في إعادة الجنوب السوري إلى سيطرة النظام المجرم بشكل كامل، وهذا ما أكده تقرير لـ”معهد الشرق الأوسط للأبحاث” الأمريكي، وصحيفة “الأخبار “اللبنانية.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق