شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ضغوط أمريكية على إيران تدفعها للجوء إلى أحضان روسيا

0 305

بعد الضغوط والعقوبات الأمريكية والأوروبية على إيران نظرا لعدم قبولهم بسياسة إيران الداخلية حيث ما زال الغموض يكتنف برنامجها النووي ومساعيها الخارجية في الانتشار في المنطقة وزعزعة استقرار بعض دول الجوار لجأت الحكومة الإيرانية إلى الحلول مع روسيا وتوصلا إلى صفقة سرية مشتركة بين الطرفين.

أول توافق سري إيراني روسي حول بحر قزوين:
وقال “حسين خانزادي” قائد البحرية الإيرانية يوم الإثنين الفائت: “تم توقيع عقد عسكري “سري” مع الروس، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها التوصل إلى مثل هذا الاتفاق بين البلدين”-حسب صحيفة “بيان ميديا” الإيرانية-.

وأعلن قائد البحرية الإيرانية عن وجود صفقة سرية مع روسيا، وأنها تهدف إلى تطوير التعاون العسكري بين البلدين، ووقعت الاتفاقية السرية بين طهران وموسكو بعد أن أحال “فلاديمير بوتين” اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين للتصديق عليها في مجلس الدوما الروسي.

إيران وافقت وسعت للاتفاق مع روسيا خوفًا من أمريكا:
وبحسب قناة “Express Media Network” الإخبارية الباكستانية فإن الحكومة الإيرانية تتعامل مع روسيا أكثر وأكثر، خوفًا من الولايات المتحدة،

وأضافت بأن الروس “يدركون جيدًا أن هذا النظام الديني ليس له ملجأ سوى روسيا الشيوعية للهروب من مخالب أمريكا الحادة”.

وأفادت بأن تصرف الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” جاء في أفضل الأوقات، حيث يستغل ضعف الملالي الذين يحكمون إيران.

وأوضحت أنه “إذا كانت إيران قد ضحَّت يومًا بأيديولوجيتها من أجل الشعب، فقد عقدت العزم الآن على التضحية بإيران من أجل أيديولوجيتها السوداء”.

ونقلت وكالة إيران الحرة عن “حكم الملالي” الذي قال: إنهم مستعدون لمهاجمة بحر قزوين وتوقيع اتفاقية عسكرية سرية مع أيٍّ من البلاد، وذلك لتجنب الذهاب إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة وعدم قبول شروط الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

 

إيران تفتح قواعدها ومجالاتها البحرية والجوية لروسيا:
ورأى محللون سياسيون أن سبب سرية الصفقة غير واضح، لكن يمكن التخمين أن النظام الإيراني سمح لروسيا استخدام المجال الجوي والقواعد العسكرية وغيرها من المنشآت العسكرية والمدنية ونشر قاذفاتها الاستراتيجية في قاعدة النزهة الجوية، وذلك من أجل الحفاظ على التعاون العسكري بين البلدين.

 

ويشار إلى أن بحر قزوين ثريٌّ بالنفط والغاز الطبيعي، الأمر الذي دفع الدول الخمسة إيران وروسيا وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان المطلة عليه إلى التصارع لتقاسمه، حيث استمر الخلاف أكثر من 20 عامًا من الحروب والمنافسات على تقاسم البحر، حتى جاء توقيع اتفاق بين الدول الخمسة على معاهدة الوضع القانوني لبحر قزوين سنة 2018 وجعله مشترك في ما بينهم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق