شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“قائد تحرير الشام”: القوة العسكرية والتلاحم بين طبقات الشعب هي حامي الثورة والمحرر

0 1٬616

إباء- بعد أكثر من مئة يوم على انطلاق الحملة العسكرية للنظام المجرم والمحتل الروسي على ريفي حماة واللاذقية، أعلن الأخير هزيمته عسكريًّا على أعتاب الشمال المحرر بعد ثبات أسطوري للمجاهدين والأهالي، ومقتل المئات من جنوده ونخبه، إضافة لتدمير العشرات من آلياته العسكرية، حيث صرح الخميس الفائت بهدنة تشمل وقف إطلاق للنار، وإيقاف الحملة العسكرية، لتوافق فصائل الفتح المبين على ذلك، محذرة أنها سترد بحزم على أي خرق.

بعد فشل حملة النظام المجرم “الجولاني” يعقد مؤتمرًا صحفيًّا:
وأبدت العديد من الشخصيات الثورية موقفها من تلك الهدنة، معلنين نصرًا على الميليشيات المجرمة، وكان منهم القائد العام لهيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني” حيث خرج أمس السبت في مؤتمر صحفي عقد في الشمال المحرر قال فيه: “كانت خطة النظام المجرم من هذه الحملة احتلال كامل المحرر على عدة مراحل، واستمرت الحملة 3 أشهر إلا أنها لم تحقق شيئًا من أهدافها، توحدت جميع الفصائل وتآلفت فيما بينها وتحلت بفطنة عسكرية وتكتيك جديد في مواجهة هذه الحملة”.

الثورة السورية جعلت النظام المجرم ينهار اقتصاديًّا:
وأوضح “الجولاني” أن النظام المجرم خلال الثورة أصبح منهارًا اقتصاديًّا وعسكريًّا، وبعد حملته الأخيرة لم يخسر عسكريًّا فقط، فالليرة السورية خسرت 20% من قيمتها، وعانى من أزمة خدماتية داخل مناطقه في الوقود والخبز والبطالة، وتحول إلى مجموعة من العصابات الاقتصادية بعيدًا عن الهيكلية، مؤكدًا أن حلفاء النظام المجرم من المحتلين الروس والإيرانيين يأخذون ثمن تدخلهم لصالحه في هذه الحرب من الثروات التي يسيطرون عليها.

“الجولاني” يثني على تفاعل شرائح المجتمع في صد عادية العدو:
كما أشاد قائد تحرير الشام بتكاتف وتلاحم الأهالي مع المجاهدين في الحملة العسكرية، ودور الإعلاميين في توصيل الصورة الحقيقية للأمم وتوثيق مجريات المعركة، مؤكدًا على الدور الكبير للأجهزة الأمنية والمهاجرين في الذود والدفاع عن الشمال المحرر، مشيرًا إلى أن طائرات المحتل الروسي وضعت مواقع الدفاع المدني على قائمة أهم الأهداف، واستهدفت المشافي بشكل مباشر إلا أن الأطباء كانوا يرابطون فيها لمعالجة من يأتيهم من الجرحى والمصابين -حسب وصفه-.

تحرير الشام ليست طرفًا في “أستانة”، وستقاتل أي جندي من المحتل الروسي يطأ المحرر:
وأكد “الجولاني” أن تحرير الشام ليست طرفًا في محادثات “أستانة”، وأن الكثير يسعى لسرقة انتصار الشعب على الحملة العسكرية للمساومة به في هذا المؤتمر وغيره، قائلًا: “لن يسقط مؤتمر ما هذا النظام -لا أستانة ولا غيرها-، ولن يخرج أسيرًا واحدًا من سجونه، ولن يوقّع النظام على موته في صفقة سياسية، فقد قرر النظام أن يستخدم القوة مع هذا الشعب ولن يزول إلا بالقوة، ولن نوافق على إدخال جندي روسي للمحرر طوعًا، وإذا أراد الدخول عسكريًّا فسننال شرف صد محاولة دخوله كما فعلنا من قبل بفضل الله، وهذا موقف شعبي ثوري عند كل طبقات المجتمع”.

الشهداء قدموا أرواحهم ليعيش الشعب بسلام وأمان:
واختتم “الجولاني” لقاءه الصحفي بالتأكيد على أن الاحتلال الروسي لم ينجح في تسويق النظام سياسيا، وأن النصر الذي تحقق هو بفضل الله ثم الشهداء الذين قدموا أرواحهم ليحيا الشعب بأمن وسلام، وكذلك الجرحى الذين قدموا شيئًا من أطرافهم في سبيل الدفاع عن هذه الأرض وتحملوا الألم لكي لا يصل إلى أهلهم، وكل من يعيش في المحرر فهو يدين بالفضل لهؤلاء، وأن المناطق التي أخذها النظام المجرم في قلعة المضيق وكفرنبودة هي وكل شبر من أرض سوريا دين في عنقنا علينا استعادته بإذن الله تعالى -حسب قوله-.

خاض مجاهدو الشمال المحرر وأبناؤه طيلة الثلاثة أشهر الماضية معركة حاسمة ضد النظام المجرم والمحتل الروسي، أثبتوا خلالها توحدهم وتماسكهم خلال الصعاب، ولقنوا عدوهم درسًا في التضحية والفداء والعطاء، وألحقوا بهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وحسب البيان الأخير لتحرير الشام فإن الثورة أصبحت واقع لا يمكن تجاوزه بعد فشل حملة الميليشيات على المحرر.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق