شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

يموت الموالون للنظام المجرم وأبناؤهم لينعم مَن تاجر بهم!!

0 813

إباء- على دماء وثروات الشعب السوري.. تسلق الكثير من الأشخاص المحسوبين على رأس النظام النصيري “بشار”، وعائلة “الأسد”، فأصبحوا من الأغنياء بل الأثرياء وعلى مستوى العالم، وسيطروا على مفاصل الاقتصاد والسياحة والتجارة والاتصالات، بالتعاون مع النظام المجرم الذي ساعدهم على احتكار المشاريع والأعمال، ومنع رجال الأعمال والشركات الأجنبية في الخارج من الاستثمار بالداخل.

على معيشة السوريين.. “رامي مخلوف” من أغنى الشخصيات السورية:
وكان من أبرز هذه الشخصيات التي انفردت بالمشاريع الضخمة رجل الأعمال “رامي مخلوف”من مواليد 1969 والده “محمد مخلوف” -الملقب زعيم النفط السوري-، وهو ابن خال رأس النظام المجرم “بشار الأسد”، ويعتبر أقوى شخصية اقتصادية في سوريا، وقدر محللون ثروته بملايين الدولارات الأمريكية، وهو صاحب شركة الاتصالات المحمولة “سيريتل” -التي تدر عليه أرباحا خيالية قدرت بعشرات المليارات السورية-، ويملك أيضاً شركة “راماك” العقارية، وصحيفة “الوطن” الموالية، فضلا عن الكثير من الاستثمارات في قطاعات التجارة والغاز والنفط والصرافة، وغير المعروفة لغاية الآن.

 

التهديد والوعيد للثائرين على لسان “مخلوف”:
وبعد انطلاق شرارة الثورة السورية في محافظة درعا منتصف آذار عام 2011، للمطالبة بالحرية والكرامة والقضاء على الفساد ورموزه، والقبض على “رامي مخلوف” أيضا، سارع الأخير بالتهديد والوعيد للشعب الثائر، حيث خرج في لقاء مع صحيفة “نيويورك تايمز” في مقره بالعاصمة دمشق وقال فيه: “سوف تقاتل النخبة السورية الحاكمة حتى الرمق الأخير في الصراع”، مضيفا: “لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا. لا يوجد مخرج ولا أحد يضمن ما سيحدث بعد حدوث أي شيء لهذا النظام”.

عائلة “الأسد” وأقرباؤه يتصدرون وسائل التواصل الاجتماعي:
ويتصدر أبناء عائلة الإجرام “الأسد” والمقربون منهم مواقع التواصل الاجتماعي من حين إلى حين، فابن عم رأس النظام النصيري “وسيم الأسد” -زعيم إحدى العصابات التي تتاجر بالمخدارت في الساحل- يهاجم من ينتقد الأزمة الاقتصادية في مناطق سيطرة الميليشيات، مهددا من تحول سوريا إلى ليبيا، قائلا: “ووقتها سنقول ما أحلى قطعة الغاز”.

 

 

كما كشفت صحيفة “إيفننغ ستاندرد” البريطانية في منتصف نيسان الفائت أن أعلى هيئة قانونية في بريطانيا أطلقت عملية للاستيلاء على أموال غير مشروعة مشتبه بها لابنة شقيقة رأس النظام السوري وابنة “آصف شوكت” بعد اكتشاف أنها تعيش وتدرس في لندن، حيث ذكرت الصحيفة أنه تم تجميد حساب اسمه “أنيسة شوكت”، والذي عُلم أن فيه ما لا يقل عن 25 ألف جنيه إسترليني، موضحة أن “أنيسة شوكت” كانت تتم مشروعها في السنة الأخيرة وموضوعه “العلاقة بين الموضة والهندسة المعمارية” في متجر سيلفريدجز في حي “أكسفورد ستريت” الراقي بلندن.

 

 

ابن “رامي مخلوف” يظهر في صورة جديدة!:
فيما تصدرت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس الخميس صورة لـ” محمد رامي مخلوف” إلى جانب أرفه وأغلى خمس سيارات في العالم، وأمام قصره الفخم، لتنهال مئات التعليقات الغاضبة من هذه الصورة، والتي قارنوها مع آلاف من عناصر الجيش المجرم الذين يقاتلون في سبيل أن يظل “مخلوف” و”الأسد” وعائلتهما يعيشون في الرغد والنعيم -حسب وصفهم-، بينما نشرت عدة صور لابن “مخلوف” في آواخر شهر أيار من عام 2017 إلى جانب بعض السيارات الفارهة أيضا في مدينة دبي، وأخرى راكبًا على دراجة هوائية، وخلفه سيارات مرافقة في منطقة يعفور بالعاصمة دمشق.

تعليقات غاضبة على صور “محمد مخلوف”:
حيث علق أحدهم قائلا: “محمد مخلوف ابن الكلب رامي عم يتباهى بسياراته وقصره والشعب ميت جوع ودمار وقصف.. الله يفرجينا فيكن يوم أنتو وكل هالشبيحة”، وقال آخر: “”‏ابن ابن خالة الأسد محمد رامي مخلوف قرابة من الدرجة الثانية فما بالك بأبناء عمومته، قارن بينه وبين الجندي السوري الذي يموت لينعم هو بأمواله، يموت الموالون وأبناؤهم لينعم من تاجر بهم”، بينما علق آخر مستهزئا: “أنتو هيك عطول بتكرهوا الناجحين وبتحاربوا النجاح، إن شاء الله مفكرين أيا واحد ممكن يصير حرامي؟، هذا أمر فطري.. موهبة.. وراثة، وما كل واحد قال أنا حرامي معناها هوي حرامي، شوفو ما شاء الله خلال 5 سنوات سرق مليارات.. غيرو بظل 30 سنة يسرق ومابيحسن يشتري سيارة واحدة.. هذا حرامي ابن حرامي ابن كلب”.

 

وبينما يموت الشعب السوري ببراميل وقذائف النظام المجرم وحلفائه، ويعيش بعضه الآخر في حالات إنسانية صعبة والتي وصل جزء منها إلى الموت جوعا في ظل الفقر، يعيش العديد من أفراد عائلتي “الأسد” و”مخلوف” وغيرهم في حياة رغيدة على حساب ودماء الشعب السوري، وبفضل الموالين الذين يقدمون حياتهم رخيصة في سبيل بقاء هذه العصبة على رأس السلطة، دون أي مقابل لهم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق