شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مسؤول الدفاع في تحرير الشام: النظام المجرم ضعف واستنزف بشدة وهو الآن في مأزق شديد

0 678

إباء- تستمر حملة النظام المجرم والاحتلال الروسي التي أطلقت منذ قرابة 3 أشهر للسيطرة على مناطق ريف حماة الشمالي والغربي، حيث شهدت هذه المرحلة معارك ضارية أظهر فيها المجاهدون صمودهم وثباتهم في وجه النظام المجرم والتي أدت لسقوط أعداد كبيرة من جنود النظام الطائفي خلال الاقتحامات التي ابانت عن تخبط وتخوف الميليشيات.

ونشرت إذاعة “البنيان” على منصاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي مقابلة صوتية مع “أبو الزبير الشامي” مسؤول الدفاع الأول في هيئة تحرير الشام خلال برنامجها الأسبوعي “ما خلف الستار” والتي جاءت لبحث آخر التطورات العسكرية في الشمال المحرر والسيناريوهات المحتملة في الأيام القادمة.

 

توضيح حول الهدف الأساسي من حملة النظام المجرم:
وقال “الشامي”: “بداية لا بد أن نتذكر الهدف الأساسي الذي جاءت به حملة النظام، حيث سماها معركة تطهير إدلب، فجاء الجيش النصيري وحشد قواته على تخوم ريف حماة الشمالي وعلى أطراف الكبينة، ولم يستطع خلال الشهرين والنصف تقريبا من المعارك على هذه الجبهات أن يحرز أي تقدم ملحوظ أو استراتيجي، صحيح استطاع النظام أن يأخذ بعض المناطق منا في ريف حماة مثل كفرنبودة وأجزاء من حرش الكركات، ولكنا استطعنا أن نمتص هذه الهجمة واستطعنا أن نكسر زخم هذه الحملة”.

“الفتح المبين” تكثف الإغارات وتسيطر على مواقع جديدة:
وأفاد بأن غرفة عمليات “الفتح المبين” بدأت بالمبادرة بالهجوم على مواقع النظام المجرم وتكثيف الغارات التي استطاعت أن تقضي على نخبة النظام الطائفي التي جاء بها إلى حملته المسماة بمعركة “تطهير إدلب”.

وأوضح بأن غرفة عمليات “الفتح المبين” عندما بدأت بعمليات الإغارة والهجوم على مواقع النظام المجرم تمكنت من السيطرة على قريتي تل ملح والجبين وفي هذه “الخاصرة” استطاعت الفصائل المجاهدة كسر زحف النظام المجرم نحو الشمال المحرر.

 

 

توقف زحف النظام المجرم والانتقال إلى الدفاع:
وبيَّن “الشامي” أن النظام المجرم بعد توقف زحفه نحو ريف إدلب الجنوبي التفت إلى جبهة تل ملح والجبين، لتبدأ المعارك على هذا المحور بتكثيف غارات الطيران الحربي والمروحي ومحاولات الاقتحام، والتي استمرت قرابة الشهر والنصف من المحاولات دون أي تقدم يذكر، بالإضافة أن هذه المنطقة تقع على طريق مهم للجيش النصيري بموازاة السقيلبية ومحردة المهمة للنظام الطائفي.

وأوضح أن النظام المجرم ضعف واستنزف بشدة وهو الآن في مأزق شديد، على عكس الفصائل المجاهدة التي هي بأحسن حالاتها، حيث أنها تشن الغارة تلوى الآخرى على مواقع ومعسكرات النظام المجرم.

ثمرات تشكيل غرفة عمليات “الفتح المبين”:
وأجاب قائلا عن الثمرات التي أُحرزت بتشكيل غرفة عمليات “الفتح المبين”: “طبعا لا شك أن الثمرة واضحة للجميع، حيث قامت الفصائل المجاهدة مجتمعة على تشكيل هذه الغرفة، وفي الحقيقة غرفة العمليات هذه كانت فريدة متميزة ولأول مرة استطعنا من خلالها أن نفعّل جميع الكفاءات والاختصاصات في هذا العمل، فتقدم كل صاحب اختصاص سواء في المدفعية أو الدروع وغيرها من السلاح، فتوحدت الجهود بشكل كامل واستطعنا أن نقسم المحاور على الجميع وكلّ من الفصائل أخذ دوره بشكل كامل على الجبهات “.

 

 

أهمية تلة الحماميات للنظام المجرم وخسائره الأخيرة فيها:
وفي سؤاله عن الأهمية الاستراتيجية لقرية الحماميات وتلتها وأسباب انسحاب المجاهدين بعد السيطرة عليها، عبّر بأن الحماميات تعتبر من أهم المناطق الشديدة التحصين لدى النظام المجرم وأحد بوابات المنطقة، وبعد أن استطاع المجاهدون السيطرة على المنطقة بعد قتل العديد من جنودهم المقتحمين حيث بلغ عددهم فقط في يوم واحد قرابة 120 قتيلا، إلا أن الفصائل المجاهدة انحازت من التلة لأسباب عديدة.

خسائر النظام المجرم منذ بداية الحملة إلى الآن:
وعن إحصائيات أو أرقام معينة لخسائر النظام المجرم قال “الشامي”: “الحقيقة أن أكبر خسارة نالها النظام هي كسر الإرادة، كسرت إرادته وضربت معنوياته والنظام جاء لتطهير إدلب كما يزعم واجتياح المحرر، والآن هو يقف عاجزا أمام أي تقدم، يعني أكثر من شهرين ونصف النظام لا يستطيع أن يتقدم 7 كيلومتر في المحرر، بالمقابل المجاهدون يدخلون على مناطق جديدة لم تكن معنا من قبل مثل تل ملح والجبين”.

 

“فالخسارة الكبرى عند النظام هي كسر معنوياته خصوصا أن الروس شاركوا في هذا العمل ميدانيا، دخلوا على الأرض لرفع معنويات النظام وقواته ومع ذلك ما رأينا فرقا حقيقا فالنظام متخبط لم يحقق ما جاء إليه، وأما عن الخسارة المادية وكما هو موثق عندنا فإن النظام خسر أكثر من ألف قتيل وأكثر من ألفين وخمسمئة جريح والعتاد قرابة 90 عربة ما بين “بي أم بي” ومدافع وأصيبت 5 طائرات حربية وأسقطنا الكثير من طائرات الاستطلاع”.

ويسعى النظام المجرم مدعوما من الاحتلال الروسي في الآونة الأخيرة بعد خسائره الكبيرة على جبهات القتال لاسترداد ورفع معنويات جنوده ومؤيديه، عبر تكثيف الغارات الجوية على مناطق مأهولة بالسكان، الأمر الذي يؤدي إلى مجازر بشعة وارتقاء عشرات الأهالي بينهم نساء والأطفال.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق