شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

بتكاتف المجاهدين.. ريف حماة عصي على النظام المجرم خلال الستين يوما الماضية

0 478

إباء- أكثر من ستين يوما على بداية الحملة العسكرية الشرسة للنظام المجرم المدعوم من الاحتلال الروسي على ريفي حماة واللاذقية والتي استخدم فيها تغطية نارية كثيفة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، ولكن اتباع الفصائل المجاهدة تكتيكات عسكرية جديدة، وإغارات نوعية خاطفة، حالت دون تحقيق هدف الميليشيات وكبدتهم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، وتسببت بحالة من الهلع والخوف بين عناصرهم حسب مصادر عسكرية.

مراسلنا يقابل المتحدث باسم الجناح العسكري في تحرير الشام:
وفي لقاء مرئي وحصري لشبكة إباء الإخبارية مع المتحدث الرسمي باسم الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام “أبو خالد الشامي” أطلع مراسلنا فيه على آخر التطورات العسكرية والميدانية في ريف حماة الشمالي، حيث أوضح أن ميليشيات النظام المجرم حاولت في الأيام الماضية التقدم على المناطق التي سيطر عليها المجاهدون مؤخرا (الجبين – تل ملح)، ولكن كل محاولتهم باءت بالفشل، مشيرا أن آخر المستجدات كانت هي عملية الحفاظ على الأرض، والإغارة على نقاط العدو باستمرار لإنهاكه وقتل أكثر عدد من قوات نخبته المهاجمة.

 

 

خسائر ميليشيات النظام المجرم فاقت الـ1000 قتيل:
وأكد “الشامي” أن ميليشيات النظام المجرم خسرت ما يقارب 1000 قتيل بينهم أكثر من 50 ضابطا برتبة (ملازم – ملازم أول – عقيد – إدارة ميدانية – قيادة قطاعات)، منوها أن العدو لا ينعي الأعداد الحقيقية لبعض خسائر ميليشياته، معللا ذلك بأنهم ليس لهم أهمية عنده كعناصر “المصالحات” -حسب قوله-.

 

 

“غرفة عمليات الفتح المبين من أهم أسباب إسقاط الطائرات”:
وأوضح المتحدث باسم الجناح العسكري أن غرفة عمليات “الفتح المبين” كان لها أثر كبير في المعركة من توحيد المجاهدين في قوة واحدة، وجمع وسائطهم النارية والمدرعات والمدفعية وقوات الاقتحام، إضافة للألفة بينهم، ما انعكس ذلك بشكل إيجابي على أرض المعركة فأنشؤوا سرية خاصة للدفاع الجوي زجوا فيها كامل الإمكانيات التي أدت لربط منطقة العمل بشكل جيد واستهداف طائرات العدو بشكل مستمر، لتتكلل الجهود بإعطاب 3 طائرات، وهبوطها اضطراريا في أقرب قاعدة عسكرية.

المتحدث باسم الجناح العسكري يشكر الأهالي:
وأشاد “الشامي” بمشاركة الأهالي مع أبنائهم المجاهدين في صد الحملة العسكرية، بالمشاركة بأعمال التحصين والتدشيم في خطوط الدفاع الثانية، والعمل على خلق غطاء جوي في كافة المناطق عن طريق إشعال النيران في الإطارات، ووجه لهم كلمة شكر قائلا: “نحن هنا من أرض الميدان نبلغ أهلنا ونشكرهم ونقول لهم جزاكم الله خيرا.. وأبناؤكم المجاهدون يستزيدون قوة وحماسا ودفاعا عن هذه المناطق بإمدادكم لهم”.

 

 

أصحاب “المصالحات” وقود المعركة الخاسرة:
وخاطب المتحدث باسم الجناح العسكري في تحرير الشام النظام المجرم وحلفاءه قائلا: “ما زال بجعبتنا الكثير، ولن تفتر قوانا حتى نحقق ما نريد ويكون لنا ما بعدها بإذن الله تعالى”، كما وجه رسالة لأصحاب ما يسمى “المصالحات” وأهلهم طالبا منهم أن يبعدوا أبناءهم عن هذه المعركة الخاسرة التي يزج العدو أبناءهم فيها، وليس لهم فيها أية مكاسب، مؤكدا أنها استنزاف لأهل السنة، ومقتلة لهم -حسب وصفه-.

وبعد هذه الأيام العصيبة والمعارك العنيفة والخسائر الفادحة التي عصفت بالنظام المجرم والمحتل الروسي، والتي جاءت بالتزامن مع إفشال عشرات المحاولات البائسة للتقدم على ما حرره مجاهدو “الفتح المبين”، يتساءل مراقبون هل ستستمر الميليشيات بزج عناصرها في مثلث الموت بريف حماة، أم أنهم سيتابعون محاولاتهم اليائسة وسوق عناصرهم لمحرقة كبيرة؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق