شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ضربات إسرائيلية تستهدف تمركزات إيران في سوريا عقب الاجتماع الثلاثي

0 343

عقد خلال الأيام الماضية اجتماع ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي في تل أبيب في فلسطين المحتلة وذلك لدراسة عدة أمور من أهمها القضية السورية ومسألة الوجود الإيراني داخل أراضيها وسيطرته على مواقع استراتيجية فيها.

استهداف مواقع إيرانية في سوريا عقب الاجتماع:
وحسب مراقبين فإن استهداف الاحتلال الإسرائيلي بعشرات الغارات الجوية مواقع ومعسكرات متفرقة تابعة للميليشيات الإيرانية الموجودة في سوريا وأخرى تابعة للنظام المجرم، جاءت موضحة مجريات الاجتماع وبينت أن الدول الثلاث اتفقت على محاربة إيران وإخراجها من سوريا.

 

وبحسب موقع “صوت العاصمة” فإن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مساء يوم الأحد الفائت أكثر من عشرة مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية و”حزب الله” في مناطق مختلفة من ريف دمشق الغربي والقلمون وطرطوس وحمص، مخلفة أضرارا مادية وخسائر بشرية.

تهديدات إسرائيلية باستمرار الضربات:
وذكر رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي “يوسي كوهين” على صفحته الرسمية في “تويتر” مساء أمس الاثنين أن “الغارات التي استهدفت نقاط عسكرية في سوريا هي إسرائيلية ولن يسمح باستمرار التموضع الإيراني في سوريا”.

وأشار “كوهين”، خلال مؤتمر “هرتسيلا للأمن” السنوي، إلى أنه “بفضل عمليّاتنا السريّة في سوريا، أعتقد أن الإيرانيين سيفهمون ببساطة، أنه من غير المناسب العمل في سوريا، وإسرائيل غير معنيّة بمواجهة عسكرية مع سوريا، لكننا لن نوافق على التموضع الإيراني هناك أو أن تكون سوريا قاعدة لوجستيّة لنقل وسائل قتاليّة لحزب الله في لبنان”.

 

إيران تغير مواقعها في سوريا خوفا من استهدافها:
وأفاد “كوهين” بأن إيران وميليشيات “حزب الله” اللبناني تحاولان نقل أجزاء من قواعدهما إلى الشمال السوري، وتظنان أن وصول الغارات الإسرائيلية إلى المواقع الجديدة سيكون صعباً، وذلك “ظنٌّ خاطئ”.

روسيا تبرير إعلامي وتوافق خفي:
أضاف وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” إلى أن بلاده تدرس ضربة الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت مواقع في سوريا، وتعمل على دراسة الحقائق فيما يتعلق بالتقارير عن شن الطيران الإسرائيلي غارة على العاصمة دمشق -على حد قوله-.

“نتنياهو” مسرور من العلاقة الروسية:
وأكد “بنيامين نتنياهو” رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “أن التعاون الأمني بين أورشليم (القدس) وموسكو قد ساهم كثيرا في استتباب الأمن والاستقرار في منطقتنا وحقق تغييرا جوهريا في الأوضاع فيها، بينما شدد مستشار الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف على أن بلاده تولي اهتماما كبيرا لأمن إسرائيل”.

سخرية إعلاميي النظام من الاحتفاظ بحق الرد:
وقال “عمر رحمون” أحد أبواق النظام المجرم بعد يوم من قصف الاحتلال الإسرائيلي: “اعتداء البارحة هو أحد النتائج لقمة القدس بين الروسي والأمريكي، في تقديري تم الاتفاق والتوقيع على مذكرة إخراج الإيراني من سوريا، وأمامنا خياران: إما رضوخ الإيراني لهذا الطلب الإسرائيلي، أو البحث عن وسائل الرد على هذا الاعتداء الإسرائيلي، لأن الاحتفاظ بحق الرد صار مادة للسخرية”.

وتحسنت العلاقة بين المحتليين الروسي والإسرائيلي في الأيام الأخيرة بشكل كبير وملحوظ، جاء ذلك بعد دوافع ومصالح مشتركة أبرزها التوافق على محاربة وإخراج الميليشيات الإيرانية من سوريا التي تعتبر عقبة موجودة أمام موسكو في السيطرة الكاملة على سوريا وتخوف الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها بالقرب من حدوده.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق