شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

دعا للوقوف مع ثورة الشام.. “مرسي”.. قتيلا في سجون العسكر في مصر

0 801

انطلقت ثورات “الربيع العربي”، على شكل مظاهرات واحتجاجات ضد الفساد والظلم والاستبداد، فبدأت من تونس ثم انتقلت إلى مصر في الـ25 من كانون الثاني عام 2011 ضد حكم الطاغية “حسني مبارك”.

عزل “حسني مبارك” واختيار “محمد مرسي”:
ومضت الثورة في مظاهراتها حتى عزل “حسني مبارك” من منصبه وإدخاله السجن ليحاكم على جرائمه التي اقترفها في مدة رئاسته، وأقيمت انتخابات جماهيرية لاختيار حاكم جديد للبلاد، وفاز فيها “محمد مرسي” بمنصب الرئاسة كأول رئيس مدني، ونصب حاكما جديدا للبلاد.

مدة حكمه وإنجازاته فيها:
ونقلت قناة “الجزيرة” بعضا من إنجازات “محمد مرسي” خلال حكمه حيث ازداد النمو الاقتصادي بنسبة %2.4 وتحسنت العلاقات الدولية والعربية ووقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية بالإضافة إلى تضامنه مع الثورة السورية ودعمها، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي لإعادة النظر في أمره والمساهمة بعزله.

 

وكتب محللون سياسيون أن حكمه لم يستمر إلا سنة وكانت مليئة بالقلاقل وعدم الاستقرار فيها، بسبب تغيير الرئيس وإبقاء المنظومة القديمة، وذلك لا يعني ذهاب النظام أو تغييره، فإن الدولة العميقة ظلت تخرب في البلد إلى أن انتهت الثورة بانقلاب عسكري وحكم تسلطي أسوء من الذي قبله.

خفايا حول مساهمة “السيسي”بعزل “مرسي”:
وكشفت وكالة “رويترز” الأمريكية بعض الخفايا التي أعدتها وزارة الداخلية لعزل “مرسي”، حيث دبرت وخططت وعملت على تحريض الشعب لافتعال ثورات مضادة ضده.

وأضافت نقلا عن أحد ضباط الجيش والمخابرات المصرية “أرسلوا تقارير لمرسي عن تصاعد أرقام المجاهدين الأجانب، بمن فيهم الفلسطينيين، الذين يدخلون سيناء، وتمكن الجيش من تحديد هوية مسلحين قدموا من غزة كان لهم دور في قتل الجنود الستة عشر، لكن مرسي رفض طلبا من السيسي بأن يطالب حماس بتسليمهم للمحاكمة، وطلب منه عوضا عن ذلك أن يلتقي قائد حماس “خالد مشعل” لمناقشة الأمر”.

إلا أن “السيسي” رفض لقاء “مشعل” حينها بسبب الموقف التقليدي للجيش المصري الذي يرى حماس كتهديد وبعد أسبوع تقريبا ساهم “السيسي” بافتعال انقلاب بقيادة الجيش ووزارة الداخلية المصرية وعزل مرسي -بحسب ما نقلت قناة “الحرة العراقية”-.

بداية محاكمته ولحظة وفاته:
ونشر التلفزيون المصري مساء يوم الإثنين الفائت، “توفي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي العياط، أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية التخابر، حيث طلب المتوفى الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى وجار اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

 

تفاعل كتاب وشيوخ مع قضية مرسي:
وقال الشيخ “أبو عبدالله الشامي” مسؤول المجلس الشرعي في تحرير الشام: “رحم الله الدكتور “محمد مرسي” الذي قضى مظلومًا أسيرًا ولعن الله قاتليه وأخزاهم في الدنيا والآخرة، ونسأله سبحانه أن ينزل على آل مرسي الصبر والرضا والسلوان”.

وأشار إلى أن “شماتة البعض بالإخوان المسلمين في سياق وفاة الدكتور محمد مرسي -رحمه الله- خلق سوء لا يليق بمسلم يعلم يقينًا أن الطواغيت من قتلوه
وأما النصح فمبذول.. وأما الاعتبار فمطلوب”.

كتب الشيخ حسن الكتاني على قناته في “تلغرام”: “إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله الرئيس “محمد مرسي” ولعنة الله على من سجنه وظلمه، طاغية مصر يتعمد قتل معارضيه واحدا تلو الآخر تارة بالإعدام وأخرى بالإهمال وثالثة في جنح الظلام”.

وقال الدكتور “حاكم المطيري”: “ثبات محمد مرسي في السجن ورفضه الاعتراف بالانقلاب العسكري والتفاهم معه لقبول ما جرى من مذابح، حرم السيسي ونظامه وما يزال من الشرعية السياسية وظل نظاما مجرما قاتلا استولى على السلطة بدعم خارجي وهو ما أبقى جذوة الثورة مشتعلة في وجدان الشعب المصري وضميره!.

تعزية إمارة طالبان الإسلامية بوفاته:
وعزت إمارة طالبان الإسلامية بوفاة “محمد مرسي” حيث اعتبرت أنه خسارة لا تعوض لمصر والعالم الإسلامي أجمع.

وأوضحت في بيانها “لقد أثبتت حكاية الدكتور مرسي وما تعرض له من ظلم وغدر وجفاء أن طريق الكفاح الصادق والوصول إلى الهدف محفوف بالصعاب، والمتاعب، ويحتاج إلى تضحيات وعزم راسخ، وإن ثبات الدكتور مرسي وصموده سيظل أنموذجا لأهل الحق، وسيفتخر به التاريخ الإسلامي والإنساني إلى الأبد”.

ويشار إلى أن سجون الرئيس الحالي “عبد الفتاح السيسي” مملوءة بالعلماء والدعاة والشبان الثائرين الرافضين للظلم والاستبداد، ومن أشهر جرائمه إصدار حكم إعدام بحق 9 شبان ثبتت برائتهم مؤخرا.

 

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق