شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“آل الأسد” توريث الإجرام من الآباء إلى الأبناء

0 873

بعد عدة خلافات وانقلابات على الحكم في سوريا، حاول “حزب البعث الاشتراكي” الوصول إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في الثامن من آذار عام 1963م بقيادة لجنة عسكرية خماسية أغلبها ضباط “نصيريون”، حيث سُرًِح بعدها مالا يقل عن 700 ضابط من كبار ضباط “أهل السنة”.

بداية الانقلابات في سوريا وتمكين “حزب البعث”:
ووفقا لشهادات أدلى بها مؤرخون حدث انقلاب آخر عام 1966م، أطيح على إثره بالرئيس “أمين الحافظ” حيث أجهز على القيادة القومية حزب “صلاح جديد”، وأسفر الانقلاب عن تصفية ضباط “أهل السنة” البارزين.

تسلم “حافظ الأسد” وزارة الدفاع في سوريا:
عُين “حافظ الأسد” وزيراً للدفاع في سوريا فعمل على تصفية أهل السنة واغتيال أركان الدولة حتى البعثي منهم.

حرب وهمية مع الاحتلال الإسرائيلي وتسليم الجولان:
أفادت عدة مصادر بأن الحرب التي جرت بين الاحتلال الإسرائيلي من جهة ومصر والأردن وسوريا من جهة أخرى كانت وهمية وتهدف لمساعدة الصهاينة على السيطرة على غزة وسيناء والقدس والضفة الغربية والجولان، وقيل إن هذا كان من أسباب النكبة والخسائر الكبيرة في العتاد والأرواح إضافة لقضم مناطق جديدة لصالح الكيان الغاصب، ومما يبرهن على ذلك أن وزير الدفاع “حافظ الأسد” أذاع خبر سقوط القنيطرة قبل ثلاث ساعات من سقوطها بالفعل.

وذكر صديق مقرب من الرئيس المصري السابق “أنور السادات” أن رأس الإجرام “حافظ الأسد” سلم هضبة الجولان السورية للاحتلال الإسرائيلي بصفقة سرية عقدت بينها.

وصوله لحكم البلاد بسبب منصبه وحكمه للجيش:
وترأس فيما بعد رأس الإجرام “حافظ الأسد” والد المجرم “بشار الأسد” حكم سوريا حيث فرض سلطته بعد انقلاب نفذه بالاشتراك مع ضباط في الجيش بحكم أنه وزير الدفاع حيث سيطر على كامل مكونات الدولة واعتقل بعدها الرئيس “صلاح جديد” وطاقمه من الوزراء والموالين ليبدأ مسيرته الحافلة بالجرائم والقتل والتعذيب وإهانة الشعب السوري.

حماة وجسر الشغور..أعظم مجازر حافظ الأسد:
وبحسب مؤرخين وشهادات موثقة بالصوت والصورة فإن “حافظ الأسد” نفذ عدة عمليات إجرامية بحق الشعب السوري كان من أفظعها مجزرة حماة سنة 1982 والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من أهالي المدينة.

وأشار عبد الرحمن محمد ابن مدينة جسر الشغور البالغ من العمر في ذلك الوقت 13 عاما إلى أن النظام المجرم بقيادة وأوامر رأس الإجرام حافظ الأسد شن في عام 1982 حملة عسكرية ضخمة ضد سكان المدينة، ورأى “محمد” بعينيه جريمة مروعة بحق شخص سحبته ميليشيات النظام بسيارة من قرية بكسريا بريف جسر الشغور إلى داخل المدينة والتي تبعد مسافة 16 كيلومترا عن المنطقة، وذلك بحجج واهية وهي تعامله مع “الإخوان المسلمين”.

وفاة حافظ الأسد بعد قرابة الثلاثين عاما من الإجرام:
ونعى النظام المجرم مقتل رأس الإجرام “حافظ الأسد” في عام 2000 نتيجة سرطان أصاب جسده المتهالك، واستلم على إثرها ابنه “بشار الأسد” الحكم بعد تغيير وتعديل الدستور في غضون ساعات ليناسب عمره.

وأكدت عدة مصادر وشهود عيان يومئذ أن ميليشيات النظام المجرم انتشرت في مدينة دمشق وطوقتها بالكامل بعد موت “حافظ الأسد”، وذلك لضمان توريث الابن “بشار” الحكم دون منازع أو تصويت.

يشار إلى أن الطاغية “الابن” سار على نهج أبيه فقتل مئات الآلاف من طالبي الحرية والكرامة، وهجر الملايين منهم، وجرح وعذب واعتقل واستدعى لذلك الاحتلال الروسي والإيراني والعديد من الميليشيات الطائفية.
ونحن على يقين أن مصيره لن يكون خيرا من مصير سابقيه من الطغاة والمستبدين.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق