شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تكتيكات جديدة تتبعها الفصائل المجاهدة تستنزف الجيش النصيري في ريف حماة

0 2٬489

إباء- مع اشتداد المعارك العنيفة في الشمال المحرر تمكنت الفصائل المجاهدة في الأيام الماضية من قلب الموازين العسكرية، باتباع تكتيكات جديدة فبعد أن كانت طيلة شهر رمضان المبارك تصد حملة النظام المجرم أصبحت الآن تشن هجوما على عدة محاور وتُفشل أخرى على محاول ثانية، موقعة بذلك مئات من الجيش النصيري بين قتيل وجريح، إضافة لتدمير العديد من عرباته وسياراته العسكرية، وكان ذلك بداية تحت اسم غزوة “المعتصم بالله المدني”، و”دحر الغزاة”، قبل أن تتوحد في معركة “الفتح المبين”، فخلال الـ24 ساعة الماضية فقط تجاوز عدد قتلى الميليشيات 100 قتيل.

 

جيش العزة يدمر أربع دبابات للجيش النصيري:
حيث عاشت ميليشيات النظام المجرم أمس السبت يوما عصيبا، خسرت فيه عشرات من القتلى والجرحى وأكثر من أربع دبابات على أيدي مجاهدي جيش العزة المنضوي تحت غرفة العمليات المشتركة لمعركة “الفتح المبين” أثناء محاولتها استعادة ما حرره المجاهدون في الساعات الماضية على محور بلدة كفرهود بريف حماة الشمالي إثر استهدافهم بصواريخ “م.د”، كما قتلوا بكمين محكم أكثر من 15 عنصرا للميليشيات المجرمة، وما يزيد عن 30 آخرين خلال الاشتباكات على نفس المحور.

 

تحرير الشام تدمر سيارة مليئة بعناصر الجيش النصيري، وتأسر آخرين في ريف حماة:
كما قتل مجاهدو تحرير الشام ما يزيد عن 10 عناصر للجيش النصيري وميليشياته إثر استهداف سيارة لهم من نوع “فان” برشاشي “23 مم” و”14.5 مم” وأدى ذلك إلى احتراقها بالكامل على محور قرية جلمة بريف حماة الشمالي، كما استطاع مقاتلو تحرير الشام أيضا أسر 4 عناصر من ميليشيات النظام المجرم على محور بلدة الجبين شمال حماة بينهم ابن رئيس مفرزة الأمن السياسي بمدينة السقيلبية.

 

فصائل “الفتح المبين” تصيب طائرة حربية للنظام النصيري:
بينما تمكنت المضادات الأرضية التابعة لفصائل “الفتح المبين” من إصابة طائرة حربية للنظام المجرم من نوع “لام 39” وهبوطها اضطراريا بأقرب قاعدة جوية في المنطقة، قتلت وجرحت الفصائل المجاهدة العديد من عناصر ميليشيات النظام المجرم إثر استهداف سيارة من نوع “بيك أب” بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على مفرق قرية تل ملح شمال حماة، ودمرت سيارة “جيب” خاصة بضباط الجيش النصيري على نفس المحور.

 

عملية استشهادية لتحرير الشام تربك صفوف الجيش النصيري:
وأغار الاستشهادي “أبو الدرداء” أحد مجاهدي تحرير الشام على أحد تجمعات الجيش النصيري في ريف حماة الشمالي حيث قتل ما يزيد عن 17 عنصرا من ميليشيات النظام المجرم وأحدث بعدها حالة من التخبط والانهيارات في صفوف العدو، إضافة لتراجع ميليشياته وسط اشتباكات عنيفة وتقدم المجاهدين -حسب مصدر عسكري في تحرير الشام لشبكة إباء الإخبارية-.

 

مطار حماة العسكري تحت حمم المجاهدين:
وأعلنت هيئة تحرير الشام استهدافها خلال اليومين الماضيين مطار حماة العسكري براجمات الصواريخ، حيث أفاد مصدر خاص لشبكة إباء أن القصف تسبب بإعطاب طائرة مروحية وتعطيل رادار المطار، مؤكدا أن عدداً من الصواريخ أصابت المدرج الرئيسي في المطار، ما أدى إلى توقف إقلاع الطائرات الحربية منه ليوم كامل -حسب المصدر-.

ومع كل هذه الخسائر أكدت صفحات محلية أن جنود النظام النصيري باتوا يدفعون الرشاوى لضباطهم كي يسمحوا لهم بالبقاء في بيوتهم بإجازات مفتوحة خوفا من الموت أو الجرح أو الأسر على أيدي المجاهدين في خطوط الجبهات.

ويرى مراقبون أن الفصائل المجاهدة التي اتحدت مؤخرا تحت غرفة عمليات”الفتح المبين” أثبتت بصمودها الأسطوري في وجه الحملة العسكرية الشرسة المدعومة برا وجوا من الاحتلال الروسي أنها قادرة على استنزاف الخزان البشري لميليشيات النظام المجرم، وقدرتها -بنفس الوقت- على المناورة وفتح محاور أخرى بالتزامن مع الاشتباكات العنيفة المستمرة التي خلفت مئات القتلى والجرحى، وعشرات الآليات المدمرة، إضافة لإصابة طائرتين حربيتين منذ بدء المعارك الطاحنة.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق