شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حملة النظام المجرم والروس ترص الصفوف في الشمال السوري

0 1٬197

مع بدء النظام النصيري وحليفه الروسي حملتهم على المناطق المحررة محاولين التقدم داخلها، بدأ يظهر بشكل جلي تكاتف الأهالي في الشمال المحرر مع المجاهدين ومساعدتهم على الوقوف في وجه هجمة المحتلين البربرية، حيث نظم الأهالي عدة تشكيلات وفعاليات للتصدي لهذه الحملة.

تشكيل سرايا المقاومة الشعبية وإقبال الأهالي عليها:

فبعد اجتماع طارئ في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا ضم أعضاء مجلس شورى الشمال المحرر والبالغ عددهم 100 عضو، صادق أعضاء المجلس على مشروع تشكيل “سرايا المقاومة الشعبية” لإتاحة المجال أمام الأهالي للمشاركة في مواجهة الاحتلال الروسي والنظام النصيري.

ورحب الأهالي بهذه الفكرة حيث صرح رئيس مجلس الشورى الدكتور “بسام صهيوني” قائلاً: “التجاوب مع المشروع كان كبيراً ففور إقرار تشكيل “سرايا المقاومة الشعبية”، تم استقبال العديد من طلبات المدن والبلدات الراغبة في الانخراط بالمشروع رغم نشأته الآنية”.

وأصدرت المقاومة الشعبية بياناً أعلنت فيه عن سبب تشكيلها وأهدافها قائلةً: لاتخفى على أحد الحملة الهمجية على مرأى ومسمع من العالم، وإن شعبنا الثائر الذي قدم الغالي والنفيس قال كلمته وقرر أن يدخل المعركة بنفسه، مشاركاً أبناءه في الجبهات فمن الحاضنة الشعبية إلى المقاومة الشعبية.

وأوضحت سرايا المقاومة أنها حراك شعبي ثوري تطوعي يعتمد على الدعم الذاتي، ويهدف لإعادة تنظيم كافة الطاقات المادية والبشرية الموجودة في الشمال المحرر في المعركة مع المحتلين وللدفاع عن الأرض والعرض، داعيةً الشباب والرجال للنفير نصرةً لإخوانهم المرابطين على الجبهات.

وفي تصريح خاص لشبكة إباء قال مسؤول التنسيق العسكري لسرايا المقاومة الشعبية “حازم أبو عمر”: عمل سرايا المقاومة الشعبية يقتصر على الأمور العسكرية وهي مساندة ودعم المرابطين على جبهات القتال، ومع الإقبال الشعبي الكبير أطلق قسم التحصين في المقاومة حملة “حصن بلدك” مبتدأً بمرحلة المليون كيس للتدشيم، ونسعى للاستفادة من جميع طاقات الشعب بكافة شرائحه في هذا المشروع، كما نعمل حالياً على تشكيل سرية في كل مدينة وسرية لكل عشيرة نظراً للأعداد المتزايدة يوميا الراغبة في الانضمام للمقاومة.

غرفة عمليات لدعم المجاهدين بريف حلب الغربي:

شكل أهالي ووجهاء ريف حلب الغربي غرفة عمليات لدعم المرابطين لوجستياً على الجبهات، وجاء ذلك من خلال مقطع مصور بثته شبكة إباء أعلنوا فيه عن تشكيل الغرفة مشيرين إلى دعمهم المجاهدين في معارك ريف حماة الشمالي ووقوفهم في صف واحد معهم في وجه المحتلين.

الأهالي يساعدون المجاهدين بالتدشيم

أطلق ناشطون وسم “جاهد بالتدشيم” لتشجيع الأهالي على المشاركة في حملة تهدف لمساعدة المجاهدين في عدة مجالات منها تحصين نقاط الرباط وجمع تبرعات نقدية، بالإضافة لخروج عدد من الأهالي للرباط، فبعد خروج الأهالي من صلاة التراويح يتوجهون إلى أماكن لتعبئة الأكياس بالتراب وإرسالها إلى نقاط الرباط، كما شهدت هذه الحملة مشاركة النساء فيها، تأكيدا على وقوفهن مع إخوانهن المجاهدين في صد هجوم النظام المجرم وحليفه الروسي على المناطق المحررة.

ويظهر هذا التكاتف بين الأهالي والمجاهدين للعالم أن الشعب السوري ماض في ثورته حتى إسقاط هذا النظام المجرم وعدم قبول عودته لحكم هذه المناطق مهما كلف من ثمن.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق