شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

معارك كفرنبودة عنوان لمرحلة جديدة

0 1٬926

إباء- شن النظام النصيري وحليفه المحتل الروسي منذ أكثر من أسبوعين حملة عسكرية عنيفة تهدف للسيطرة على عدة نقاط شمال غربي حماة، استخدمت فيها الميليشيات كامل ثقلها الجوي عبر آلاف الغارات، والأرضي بتغطية نارية كثيفة بالأسلحة الثقيلة من قاذفات للصواريخ وقذائف المدفعية والراجمات، والعديد من محاولات الاقتحام الفاشلة والبائسة التي خلفت المئات من قتلى وجرحى جنوده.

بعد ثبات أسطوري.. الجيش النصيري يسيطر على كفرنبودة:
واستطاع الجيش النصيري وحليفه المحتل الروسي السيطرة على عدة نقاط خلال هذه العملية العسكرية الشرسة من بينها بلدة كفرنبودة شمال حماة، بعد أن استخدما كعادتهما سياسة الأرض المحروقة، فسوت طائراتهما وقذائفهما المنطقة بالأرض من شدة القصف والتمهيد الثقيل، ومع ذلك فقد أفشل المجاهدون عدة محاولات سابقة وقتلوا وجرحوا المئات منهم حسب الناطق باسم الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام “أبو خالد الشامي”، وأغاروا عليها بعملية نوعية مباغتة قتلوا وجرحوا العشرات في صفوف الجيش النصيري أيضا.

تحرير الشام تشن هجوما معاكسا على كفرنبودة:
لتبدأ الفصائل المجاهدة عصر أمس الثلاثاء بشن عملية عسكرية معاكسة وموسعة للسيطرة على بلدة كفرنبودة شمال حماة من عدة محاور، حيث استهدفوا نقاط الجيش النصيري بداخلها ومحيطها بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية الثقيلة، تبعها تفجير أحد استشهاديي تحرير الشام “أبو عماد الأنصاري” عربته المفخخة وسط جموع الجيش النصيري ليزعزع صفوف الميليشات بعد مقتل وجرح العشرات منهم.

الذعر والهلع يصيب الميليشيات بعد تقدم المجاهدين:
وأوضح مصدر عسكري في هيئة تحرير الشام لشبكة إباء الإخبارية أن المجاهدين استطاعوا كسر الخطوط الدفاعية الأولى للجيش النصيري في بلدة كفرنبودة بعد العملية الاستشهادية لتنتقل الاشتباكات العنيفة إلى داخلها وبشكل سريع، وسط حالة من التخبط بين صفوف الميليشيات.

المجاهدون يأسرون أحد المسؤولين عن الحملة العسكرية:
وأعلنت مصادر عسكرية أن مقاتلي هيئة تحرير الشام استطاعوا أسر عدة عناصر في الجيش النصيري داخل بلدة كفرنبودة من بينهم “عبد الكريم السليمان” وهو ضابط برتبة عقيد وأحد المسؤولين عن الحملة العسكرية شمال حماة، بينما تمكن المجاهدون من اغتنام عدة آليات عسكرية من بينها دبابتان “T72” وعربتان إحداهما “شيلكا” والأخرى “BMP”، بالإضافة لرشاشين من نوع “14.5” و”23مم”، كما تمكنوا من تدمير الأسلحة الأخرى.

تحرير الشام تدحر الجيش النصيري من بلدة كفرنبودة:
فيما أفاد المصدر العسكري ببدء انسحاب ميليشيات النظام المجرم وحليفه الروسي المحتل من بلدة كفرنبودة فجر اليوم الأربعاء بعد معارك ضارية مع المجاهدين، في حين بدأت المجموعات بتمشيطها، والاستعداد للانقضاض على المناطق التي ما زالت بحوزة الميليشات -حسب مصدر عسكري-.

واستطاع المجاهدون بثباتهم الأسطوري تكبيد المحتل الروسي والجيش النصيري خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري بعد امتصاصهم لحملة الميليشيات العسكرية والإغارات النوعية بعدها، ثم العملية البطولية الأخيرة على كفرنبودة، مثبتين أن معركة اليوم ليست كسابقاتها، فقد توحدت جهودهم مع بعضهم البعض، وأعدوا العدة لهذا اليوم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق