شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الشركات الروسية تغزو الاقتصاد السوري

0 1٬294

يسعى الاحتلال الروسي لتعويض فاتورة تدخله إلى جانب النظام المجرم ضد الشعب السوري من خلال فرض سيطرته على الاقتصاد السوري بعقود استثمارية ضمن ما يسمى بإعادة الإعمار أو عبر استملاك مواقع اقتصادية استراتيجية لفترات طويلة الأمد.

دخول شركات روسية للاستثمار في سوريا:

كشف رئيس مجلس الأعمال السوري الروسي عن قدوم عدد كبير من الشركات الروسية إلى سوريا قائلا: “استقبل المجلس نحو 80 شركة روسية قدمت إلى سوريا للتعرف على واقع الاستثمار”، مضيفاً أنه لم يكن هناك قدرة على جذب 10 شركات روسية في عام 2015.

كما زار وفد من رجال الأعمال الروس دمشق كان من بينهم “رسلان مرزا غنيف” رئيس مجموعة “كوبيت” والتي تضم 158 شركة متخصصة في مجالات إعادة بناء المدن والمطارات والمرافئ والتنقيب عن النفط وغيرها من المجالات، حيث اتفقوا على إقامة عدد من المشاريع في سوريا.

خريطة طريق في مجال الطاقة والصناعة:

وقعت حكومة النظام المجرم ووزارة الطاقة الروسية على خريطة طريق لبناء وتأهيل محطات كهربائية في سوريا، حيث شمل الاتفاق عدة مشاريع منها:تأهيل محطة توليد حلب الحرارية باستطاعة 600 ميغاواط وتنفيذ مجموعتين بخاريتين باستطاعة 700 ميغاواط وتوسيع كل من محطتي محردة ومحطة توليد تشرين بالإضافة إلى إقامة محطة توليد في محافظة دير الزور.

وأعطت للروس حق إقامة مشاريع صناعية في مجال صناعة الإسمنت ومواد البناء والطاقات المتجددة والصناعات الكيميائية والدوائية والآلات الصناعية، وإعادة تأهيل وتطوير الشركات العامة الصناعية في سوريا.

شركة روسية تعيد تأهيل قرية سياحية:

وحصلت شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية على عقد لإعادة تأهيل قرية المنارة السياحية بمحافظة طرطوس بتكلفة 90 مليون دولار وتبلغ مساحة القرية نحو 30 ألف متر ،ستبني فيها فندقاً 5 نجوم يتضمن أسواقا تجارية ومولا ضخما ومسابح وملاعب.

مواقع اقتصادية هامة يبيعها النظام المجرم:

استملكت روسيا ميناء مدينة طرطوس بعد توقيعها مع حكومة النظام المجرم عقدأً لمدة 49 عاماً،كما تنص بنود العقد على إمكانية تمديده 25 عاما أخرى ويُلزم الجانب السوري بنقل عقارات إضافية للروس مجاناً إذا لزم الأمر، بالإضافة للسماح للموظفين والمقاولين وأسرهم عبور الحدود السورية البحرية ودون الخضوع للتفتيش، بينما لايحق لمسؤولي النظام المجرم دخول المنشآت الروسية دون موافقة قائد المنشأة.

وكان آخر ما عزم النظام المجرم على بيعه للاحتلال الروسي مطار دمشق الدولي،
ذلك على لسان مدير المطار في تصريح لصحيفة “تشرين” الموالية أن من الممكن بيع أو استثمار المطار من قبل شركات روسية، مبرراً ذلك بأن المبنى قديم وبحاجة للتغيير.

السيطرة على الثروات الباطنية واستخراجها:

ولم تكتف موسكو وشركاتها بالسيطرة على ما هو فوق سطح الأرض من موارد اقتصادية كانت بيد النظام المجرم فقد وضعت نصب أعينها الثروات الباطنية، حيث وقع رأس النظام المجرم على عقد بين حكومته وشركة “ستروي ترانس غاز” الروسية لاستخراج الفوسفات من المناجم في تدمر لمدة 50 عاماً بحصة تبلغ ال70% لروسيا مقابل 30% للنظام.

فيما منحت حكومة النظام النصيري معمل الأسمدة الوحيد في سوريا للشركة الروسية نفسها لمدة تترواح بين 25 عاما و 40 عاماً بحصة 35% للأولى و65% للأخيرة.

بالإضافة إلى توقيع المؤسسة العامة للنفط عقداً مع شركة “سويوز نفتا الروسية” للتنقيب عن النفط والغاز في المياه السورية بعقد يمتد إلى 25 عاماً.

ويشهد الاقتصاد السوري تنافساً وتسابقاً بين الاحتلالين الروسي والإيراني للسيطرة على أكبر قدر منه بدلاً عن الدعم العسكري المقدم للنظام المجرم في حربه على الشعب السوري.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق