شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الخليج العربي.. حرب قادمة أم هدنة قائمة؟!

0 1٬401

إباء- الخليج العربي: مع استمرار التصعيدات الأمريكية الإيرانية في الخليج العربي التي تنذر بنشوب حرب بين الأولى وحلفائها من دول الخليج، والثانية ووكلائها في المنطقة، لا سيما بعد تعرض أربع سفن تجارية لعمليات تخريب قرب إمارة الفجيرة الإماراتية -التي تعتبر واحدة من أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، وتطل على مضيق هرمز- منذ عدة أيام، اثنتان منها تتبع للسعودية إحداها كانت في طريقها للتحميل بالنفط من ميناء رأس تنورة ومن ثم الاتجاه إلى الولايات المتحدة لتزويد عملاء أرامكو السعودية.

اتهامات لإيران بالهجوم على السفن التجارية:
واتهمت كل من السعودية والإمارات ما أسموه أذرع إيران في المنطقة بالهجوم على السفن التجارية قرب إمارة الفجيرة المطلة على مضيق هرمز الذي هددت طهران أوخر نيسان الفائت بإغلاقه في حال منعت سفنها من استخدامه والعبور منه، في ظل وقف الولايات المتحدة الأمريكية نظام الإعفاءات من عقوباتها على النفط الإيراني.

الميليشيات الإيرانية تستهدف محطتي نفط في السعودية:
وأعلنت السعودية يوم الثلاثاء الفائت عن تعرض محطتي الضخ البتروليتين التابعتين لشركة “أرامكو” بمحافظتي الدوادمي وعفيف بالرياض لهحوم بطائرات مسيرة، حيث قال وزير الطاقة السعودي “خالد الفالح”: “تعرضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق-غرب، الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي لهجوم من طائرات بدون طيار مفخخة، ونجم عن ذلك حريق في المحطة رقم 8، تمت السيطرة عليه، بعد أن خلف أضرارا محدودة”. -حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”-.

السعودية توجه دعوة طارئة لبحث الاعتداءات الإيرانية الأخيرة:
ووجت السعودية مساء أمس السبت دعوات إلى رؤساء العرب لبحث الاعتداءات الأخيرة على ناقلات النفط قبالة الإمارات ومهاجمة الحوثيين محطتي نفط في السعودية، حيث نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر في وزارة الخارجية أن الملك “سلمان بن عبد العزيز” وجّه دعوة إلى “أشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة، في 30 أيار الجاري لبحث الاعتداءات وتداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية”.

الرياض: “سندافع عن أنفسنا ومصالحنا بكل قوة وحزم”:
وصرحت السعودية مساء أمس السبت أنها لا تسعى إلى حرب مع إيران، لكنّها حذرت من أنها ستدافع عن نفسها ومصالحها “بكل قوة وحزم”، حيث قال وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” في مؤتمر صحافي في الرياض إنّ بلاده لا تريد حرباً ولا تسعى لذلك وستفعل ما بوسعها لمنع قيام هذه الحرب، مؤكدا أنّه في حال اختيار الطرف الآخر -إيران-، الحرب فإن السعودية سترد على ذلك بكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها -حسب قوله-.

مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه طهران:
وأشار “الجبير” إلى أن السعودية تتمنى من النظام الإيراني التحلي بالحكمة وأن يبتعد ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر إلى ما لا تُحمَد عُقباه، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم.

ويرى مراقبون أن التهديدات الإيرانية لدول الخليج العربي مستمرة ومتزايدة بشكل ملحوظ، فمن استهداف مطار دبي بطائرة مسيرة أواخر تشرين الأول من العام الماضي، وقبله مطار أبو ظبي الدولي وقواعد عسكرية جنوب السعودية، إلى تصريحات “الجبير” مساء أمس السبت التي أكد استهداف بلاده من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من طهران بأكثر من 225 صاروخاً باليستياً وما يزيد عن 145 طائرة مسيرة، فهل نشهد نشوب حرب بين حكومات الخليج العربي المدعومة أمريكيا، وإيران وأذرعها المتغلغلة في بلاد الشام والجزيرة العربية؟، أم أنها مجرد مناوشات إعلامية لتنازلات مستقبلية؟.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق