شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

قائد تحرير الشام: ما يحصل الآن هو بداية ثورة جديدة

0 1٬252

في لقاء مرئي بث على الحساب الرسمي لهيئة تحرير الشام على تطبيق “التلغرام” أمس الجمعة، اجتمع “أبو محمد الجولاني” مع إعلاميي الثورة السورية المتواجدين في الشمال المحرر منذ عدة أيام، وتمحور اللقاء حول التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة لا سيما بعد حملة النظام النصيري في ريف حماة.

“الجولاني”: الكل أصبح يدفع بخيار المقاومة العسكرية:
وركز “الجولاني” في المقطع المرئي على عدة أمور بدأها بقوله: “الجميل اليوم أن الكثير من الناس أصبحت تعي بشكل عملي أن اتفاقات الرياض وأستانا وغيرها هي اتفاقات شكلية فقط لتمرير بعض الوقت أو التوافق على شيء معين، وكلها في إطار مؤقت.. اليوم بحمد الله أصبح وعي كبير لدى الناس فلا الشارع ولا الحاضنة الشعبية ولا الفصائل حتى ولا الكثير من المشايخ والإعلاميين، أصبح يدفع بخيار المواجهة لا نعول على دول.. ما ينبغي علينا أن نعرفه ما هي المصالح التي ينبغي أن نتمسك بها لصالح الثورة والساحة وصالح المحرر وهذا الذي ينبغي أن نعرفه ونقتنع به جميعا ثم نضع خطة واستراتيجية ونعمل عليها”.

“يستطيع الإعلاميون الذهاب ونقل حقيقة المعارك”.
وأكد “أبو محمد الجولاني” كلامه للإعلاميين قائلا: نحن من اليوم الأول موجودون بكامل ثقلنا في كفرنبودة وقلعة المضيق ولغاية اليوم نرسل تعزيزات إضافية للمنطقة، ما فرطنا بالمنطقة أبدا، فقد قتل عند النظام ما يقارب 150 من القوات المهاجمة له خلال أربع محاولات تقدم -فاشلة- وعندما تسلط على طرق الإمداد ضعفت إمكانية إمداد المنطقة فانحازوا منها لمكان آخر، واستنفرنا كل طاقة الجماعة -بإذن الله-، أنتم موجودون في الميدان، الذي ذهب وغطى المعارك هناك باستطاعته أن يرى الهيئة موجودة أم لا.

قائد تحرير الشام يدعو الأهالي إلى التشبث بأرضهم وحفر خنادق وملاجئ تقيهم القصف.
ودعا الأهالي أن يتشبثوا بأرضهم ويحتموا داخل أماكن حصينة في مناطق تحميهم من القصف من خلال ما أسماها ثقافة جديدة في الشمال المحرر تجعل كل عائلة أو مجموعة من العوائل يحفرون مكانا في المناطق الجبلية ويتحصنون فيه كملجأ، مؤكدا أن ذلك مسؤولية الجميع من فصائل وحكومة ودفاع مدني.

“لا يمكن التسليم على الإطلاق فكل من خرج معنا في المعارك يشهد أننا نقاتل ونبذل”:
وأوضح القائد العام لتحرير الشام أن القرار بخصوص مستقبل المنطقة لمن هو موجود في الأرض، قائلا: “يأخذ منا قطعة أرض نضع دماء مقابلها وبالقوة ممكن.. أما قضية تسليم فلا يمكن على الإطلاق وكل من خرج معنا في المعارك يشهد معنا في ذلك ويعرف أننا نقاتل ونبذل جهدا ونرسل استشهاديين، جنودنا إلى الآن دماؤهم لم تجف مثلا في كفرنبودة.. عندنا عشرات الشهداء الآن في تل الصخر وكفرنبودة وتل عثمان وغيرها.. فنحن نقاتل لآخر رمق بإذن الله في كل شبر نسيطر عليه”.

وعند طرح أحد الإعلاميين سؤالا هل القوة في المحرر قادرة على حماية المحرر؟ أجاب “أبو محمد الجولاني” أقول بكل ثقة المحرر بإذن الله قادر على صد الهجمات، بل أنا أعتقد أن الذي يحصل الآن هو ليس نهاية الثورة بل هي بداية جديدة لها، لأنها بدأت تسلك طريقا جديدا وصحيحا، فزمام المبادرة في الهجوم هو في يد الثورة الآن.

“دخول قوة معادية إلى الشمال المحرر أمر مرفوض قطعا”:
وشدد حول مسألة دخول دوريات المحتل الروسي للشمال المحرر “المسألة محسومة، دخول قوة معادية إلى المحرر مرفوض رفضا باتا”، معللا ذلك بأنه باب لغدر الثورة لأن المحتل الروسي والنظام النصيري يريدان احتلال إدلب بأي وسيلة يستطيعان بها ذلك، موضحا أن درجة الوعي أصبحت في المحرر كبيرة تمنع أن ننساق لمثل هكذا أشياء.

وفي ختام كلامه دعا “الجولاني” الإعلاميين -الذين وصفهم بنخب الساحة- بتحمل مسؤولياتهم في التعاطي مع المحرر، وحمل عدساتهم والنزول إلى أرض المعركة وتصوير من يصمد ويقاتل وينسحب، وتوثيق كيف يدخل الجيش النصيري إلى المناطق، ثم كتابة الحقيقة التي شاهدها وروايتها للجميع.

وتمكن المجاهدون في الأيام الماضية من قتل وجرح المئات من الجيش النصيري أثناء صدهم للعشرات من محاولات التقدم بإشرافٍ ومشاركةٍ من المحتل الروسي على محاور في ريف حماة الشمالي الغربي، وعلى محور الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، حيث استخدمت الميليشيات في هذه الحملة العنيفة آلاف الغارات الجوية والقذائف الصاروخية والمدفعية.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق