شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

في ذكرى تأسيسها.. إباء تشق طريقها نحو الهدف

0 1٬014

 

تمر بنا اليوم الذكرى السنوية الأولى على انطلاق شبكة إباء الإخبارية، بعد سنة حافلة من التغطية والرصد ومواكبة الأحداث الميدانية ومستجدات الساحة المحلية والإقليمية والدولية، وعلى مختلف الأصعدة والميادين كان لشبكة إباء قصب السبق في إنتاج مادة خبرية عبر الخبر الصحفي والتقرير المكتوب والمرئي، إلى جانب سيل من مقالات الرأي والتحقيقات الصحفية، لتتوج هذه المرحلة بطباعة أول صحيفة أسبوعية في الشمال المحرر.. إباء رغم التضييق ومحاولات الإقصاء تشق طريقها نحو الأمام.

بداية إباء..:
كانت أولى انطلاقة “إباء” في آذار 2017، كوكالة إخبارية ترصد واقع المناطق المحررة وتوثق أحداثها، اتسع مجالها يومها ليشمل كل المناطق المحررة من درعا والغوطة ومخيم اليرموك وصولا إلى حلب وحمص وإدلب واللاذقية، عبر عشرات المراسلين الذين ينقلون واقع الناس ومعاناتهم في ظل غطرسة الاحتلالين الروسي والإيراني، ويوثقون عمليات المجاهدين العسكرية والأمنية وغيرها بمهنية ومصداقية في التقديم والعرض.

من الوكالة إلى الشبكة:
وفي مرحلة من مراحل الإعلام انتقلت إباء من الوكالة إلى الشبكة، لتعزيز رؤيتها الإعلامية من خلال تحديث وتطوير العمل الإعلامي وتوسيع دائرته ليشمل تغطية ومواكبة الأحداث الإقليمية والدولية إلى جانب الأخبار المحلية، التي لم تغب يوما عن إباء الإخبارية، فمن تغطية الأعمال الأمنية والعسكرية والخدمية، أضحت إباء أكثر توسعا وانتشارا، وأصبحت مصدر خبر المتابعين والمراقبين الذي حظي باهتمامهم وثقتهم.

شبكة إباء ومرحلة التطوير:
تعد “شبكة إباء الإخبارية” خطوة جديدة في إيصال الحقيقة للمشاهد من خلال تقديم منصة متعددة الوسائط في عالم الإعلام الرقمي المرئي والمكتوب، حيث تم تزويد الشبكة بكوادر مختصة في مجالات الإعلام المتعددة، من أجل نقل محتوى الخبر المحلي والإقليمي والدولي، بأسلوب رزين يدافع عن الأمة الإسلامية ويحفظ هويتها ويكشف حقيقة أعدائها وجرائمهم، متجازوة بذلك كل الخطوط التي تقف عندها أغلب أو كل القنوات والوكالات تنفيذا لأجندات سياسية أو رغبات أجهزة الرقابة التابعة للمخابرات الدولية.

وأعرب “دجانة شريف” مسؤول تحرير شبكة إباء الإخبارية عن مرور عام كامل على انطلاق الشبكة بقوله: “إن رسالتنا الإعلامية تشق طريقها نحو الهدف رغم التحديات والعراقيل التي تواجهنا، البعض يسميها مهنة المتاعب ونحن نسميها مهنة التضحيات” مشيرا إلى حرص الشبكة على أن تعكس من خلال منصاتها المتعددة جودة الخبر ومصداقيته، بما يفيد القارئ والمتابع ويقدم له محتوى مهنيا بأسلوب ثوري حر، ينطق باسم الشعوب المقهورة ويناضل من أجلها، ويتحدى الصعاب.

وأضاف: “من أجل الكلمة الحرة والقضية العادلة ارتقى 8 من مراسلينا في معارك الشرف والبطولة وهم يوثقون بطولات المجاهدين وينقلون للعالم بعدساتهم وحشية وغطرسة الاحتلال الروسي وأذنابه”.

وتتميز شبكة إباء باحتوائها على موقع متعدد الوسائط باللغة العربية والتركية على حد سواء، إضافة إلى أكبر منصة للمرئيات في الشمال المحرر تحت اسم منصة “إباء”.

إباء تُحارَب وتحظر منصاتها:

وفي تحد آخر واجهته إباء ككل صوت حر وصاحب قضية عادلة، له أعداء وخصوم يكيدون له، ويخلقون الأكاذيب ويروجونها للتشويه والإسقاط، كانت إباء من بين من ناله التضييق والتشويه والتزوير، حيث قامت أغلب مواقع التواصل الاجتماعي بحظر قنواتها وحذفها من عالم الفضاء الأزرق، في محاولة لتكميم صوت الحرية وإخفاء جرائم الاحتلال الروسي، وطمس حقيقة المناطق المحررة وعدالة قضية ثورة أهل الشام.

يذكر أن شبكة إباء إخبارية تبث من الشمال المحرر، وينتشر مراسلوها في كل المناطق المحررة، حققت نجاحا بارزا مكّنها من توسيع دائرتها لتشمل منصات باللغة: العربية والتركية والروسية إلى جانب موقع رسمي ومنصة خاصة بالمرئيات، وصحيفة أسبوعية تطبع وتوزع في أغلب المناطق المحررة.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق