شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

بعد ما يقارب الـ4 أعوام على اختفائه، ظهور جديد لـ”أبو بكر البغدادي”

1 1٬343

بعد أكثر من 4 أعوام إصدار الفتاوى بجواز قتال المجاهدين ومحاربتهم، “تنظيم الدولة” الذي كان بالأمس مسيطرا على أغلب المناطق المحررة، أصبح اليوم من الماضي ولا يذكر إلا بالخيانة والغلو وقتل المسلمين.

بداية السقوط نتيجة قتالهم للمجاهدين:
كانت بداية سقوطهم عندما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بالاشتراك مع عدة دول بتشكيل ما عرف باسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، ثم القضاء عليه في العراق وسوريا، إلا أنه بالرغم من ذلك فقد انشغل بقتال المجاهدين.

إفشالهم مساعي المجاهدين في فك حصارهم:
وفقا لمصادر مطلعة فإن هيئة تحرير الشام سعت في وقت سابق لفك الحصار وتسهيل عبور عوائل “تنظيم الدولة” إلى الشمال المحرر الذين كانوا محاصرين في منطقة عقيربات بريف حماة الشرقي، إلا أن مقاتلي عصابة البغدادي أفشلوا مساعي الاتفاق واقتحموا بلدة الرهجان والمناطق المحررة في ريف إدلب الشرقي، حتى استطاعت تحرير الشام بعد مدة القضاء على تنظيم الدولة وأسر من تبقى من جنوده في بادية إدلب.

تقلص مناطقهم وانحسارهم في الباغوز:
نشرت شبكات محلية في دير الزور مقاطع مصورة من معارك ميليشيات “قسد” التي يقودها التحالف الدولي حيث أظهر الفيديو محاصرة مقاتلي تنظيم الدولة في بادية دير الزور وملاحقتهم إلى مناطق صغيرة في الباغوز وما حولها.

واوضحت “دير الزور 24” أن ميليشيات “قسد” المدعومة من التحالف الدولي تمكنت من القضاء على جميع مقاتلين تنظيم الدولة، ومحاصرتهم إلى آخر معاقل لهم في قرى الباغوز.

قبول الاتفاق مع ميليشيات “قسد”:
وذكرت شبكة “فرات بوست” بأن ميليشيات “قسد” بعد محاصرة تنظيم الدولة في قرى صغيرة من الباغوز فرضت شروطها على التنظيم بتسليم أنفسهم والحفاظ على نسائهم وأطفالهم.

تضارب الأخبار عن مصير زعيمهم:
وتداولت صفحات وشبكات إعلامية عديدة أن مسؤول تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي قد مات وقالت إنه ذهب إلى العراق، حتى ظهر مساء أمس الإثنين عبر إصدار نشرته مؤسسة الفرقان التابعة لتنظيم الدولة.

ظهور البغدادي كعادته وتوعده:
وأظهر مقطع مصور نشرته “الفرقان” التابعة لتنظيم الدولة أن أبا بكر البغدادي بين بعض رفاقه.
ومما جاء أيضا في الفيديو أن البغدادي ترحم على مقاتليه في دير الزور وتوعد بإعادة تشكيل خلافة جديدة والتي سيقيمها في بلاد الشام وخاصة سوريا والعراق.

الجدير بالذكر أن النظام المجرم استغل تنظيم خوارج البغدادي في وقت سابق ليقاتلوا إلى صفه في حملته المزعومة التي قادها الاحتلال الروسي بطائراته شرق إدلب، حيث سهلوا على النظام النصيري السيطرة على شرق السكة من خلال خرق صفوف المجاهدين وضربهم من خلفهم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. حفيد الصحابة يقول

    نسأل الله أن يكفي المجاهدين شرَّ هؤلاء الخوارج الضلال ..
    يكفرون الطالبان والقاعدة بكل فروعها والهيئة وكل الفصائل المجاهدة ويقتُلونهم ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق