شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام تباغت النظام النصيري وتنقضُّ عليه مجددا

0 624

بعد الانكسارات والخيانات الأخيرة التي مرت على الثورة السورية خلال الفترة الماضية، ظن الكثير من المخذلين والمرجفين أن الجهاد قد انتهى، وأن الثورة لن تقوم لها قائمة بعد سيطرة ميليشيا النظام النصيري وحلفائه على غالبية المدن والقرى الشامية، التي خلّفت خروج الثائرين من ديارهم وتهجيرهم قسرا للشمال المحرر.

لكن سرعان ما بدأ المجاهدون والثائرون بترتيب صفوفهم وتنظيمها، وإنشاء حكومة مدنية تدير المحرر لمساعدة الأهالي على الثبات والاستمرار في طريق الحرية.

تحرير الشام تغير على نقاط الجيش النصيري، ومسؤول عسكري يوضح مجريات العملية:

أغار مقاتلو كتيبة “أبو عمر سراقب” التابعة لجيش “أبو بكر الصديق” في هيئة تحرير الشام صباح أمس السبت على نقاط الجيش النصيري في منطقة سوق الجبس المعروفة بـ”عقرب” بريف حلب الغربي، ضمن سلسلة العمليات التي أطلقوها مؤخرا تحت مسمى “ويشف صدور قوم مؤمنين”، حيث قتلوا وجرحوا بهجومهم النوعي العشرات من المتواجدين في النقطة المستهدفة من بينهم ضباط.

وفي تصريح خاص لشبكة إباء الإخبارية أفاد المتحدث العسكري في تحرير الشام “أبو خالد الشامي”: “أن مجموعات من المجاهدين تسللوا إلى مواقع ميليشيات النظام في منطقة سوق الجبس بريف حلب الغربي من ثلاثة محاور، ثم باغتوا عناصر الجيش النصيري واشتبكوا معهم وأوقعوا أكثر من 30 قتيلا منهم -بينهم ضابط برتبة عالية كان يشرف على تدشيم النقطة المستهدفة- والعديد من الجرحى في صفوفهم، بالإضافة لاغتنام العديد من الأسلحة والذخائر”.

النظام المجرم يفقد السيطرة، وميليشيا “حزب الله” تفشل في المساندة:

وأضاف “الشامي”: “بعد إثخان المجاهدين بالعدو جاءت مؤازرة للجيش النصيري من ميليشيا “حزب الله” اللبناني بسبب وجود عناصر للحزب في المواقع المستهدفة ولم يستطيعوا الدخول إلى مكان الاشتباك إلا بعد 3 ساعات من المحاولات الفاشلة، نتيجة استهدافهم من قبل سرايا الرشاشات الثقيلة”، مؤكدا أن الانغماسيين اشتبكوا مع عناصر “الحزب”، ولم يتوصلوا لحصيلة خسائرهم حسب قوله-.

وأوضح “الشامي” أن النظام المجرم فقد السيطرة على زمام الأمور بشكل كامل خلال العملية النوعية، حيث استهدف “عقرب” بكافة الأسلحة الثقيلة خلال تواجد جنوده فيها.

الصفحات الموالية للنظام المجرم تعترف بالخسائر:

بينما اعترفت صفحات موالية للنظام المجرم بمقتل سرية كاملة للجيش النصيري من بينهم المقدم “وليد خير بيك” والنقيب “علي رحمون” في منطقة سوق الجبس ” بالهجوم النوعي الأخير الذي نفذه مقاتلو تحرير الشام، حيث نشرت صفحة “أهواك يا حلب” الموالية: “١٩ شهيدا ارتقوا اليوم دفاعا عن حلب في منطقة سوق الجبس”.

تحرير الشام تكافئ عناصرها المنغمسين:

وأعلن مسؤول الدفاع في هيئة تحرير الشام تحت عنوان “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون” عن تقديم مكافأة مادية للعناصر الذين نفذوا إغارة أمس السبت على “عقرب” بريف حلب الغربي، حيث جاء في البيان الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي “الإخوة أبطال الانغماس تقبل الله منهم ونفع بهم.. نقدم مكافأة للمشاركين بالغزوة المباركة غرب حلب على رأس كل عسكري 100$”.

ويرى مراقبون أن أهل الشام وثائريهم أثبتوا بهذه العمليات البطولية أن الثورة مستمرة تشق طريق الحرية والكرامة التي رسمها أطفال درعا منذ أكثر من ثماني سنوات، رغم جميع العثرات التي واجهتها من خيانة فصائل الداخل ومعارضة الخارج، وتغاضي العالم عن جرائم ميليشيا النظام وحلفائه بحق الشعب السوري.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق