شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

روسيا تختبر أسلحتها عبر قتل الشعب السوري

0 346

تدخّل الاحتلال الروسي لمساندة النظام المجرم في حربه على الشعب السوري عام 2015، لأسباب عدة منها ما هو اقتصادي وآخر عسكري خفي وراءه، طمعاً بتجربة الأسلحة الروسية الجديدة وترويجها عبر الفتك بالشعب السوري ومدنه، وهذا ما أقرّ به الاحتلال الروسي وتفاخر به.

ارتفاع مبيعات الأسلحة الروسية بعد نجاحها بقتل السوريين:

لم تكن فائدة الاحتلال الروسي من تدخله في سوريا السيطرة عليها وعلى ثرواتها فقط، حيث اتخذها حقلا لتجريب أسلحته وعرضها ما جعل الطلب عليها يرتفع لمستوى قياسي مقارنة مع ما قبل دخوله إلى سوريا، كانت مبيعات الأسلحة الروسية قبل عام 2015 لا تتجاوز 15 مليار دولار فيما ارتفعت بعدها إلى أكثر من 50 مليار دولار من خلال صفقات مع عدة دول منها الجزائر التي عقدت عدة صفقات تكلف قرابة 1.5 مليار دولار، وقد طلبت السعودية شراء منظومة “S400” والتي لا تقل تكلفتها في حال موافقة الروس عليها عن 2 إلى 3 مليار دولار، كما أن الصفقات مع فيتنام وإندونيسيا تتجاوز المليون دولار، وهناك صفقات أخرى مع الهند والصين ومصر.

الاحتلال الروسي يقر باختبار أسلحته في سوريا:

في 11 آذار الماضي أعلن وزير دفاع الاحتلال الروسي “سيرغي شويغو” عن اختبار عدد كبير من الأسلحة الجديدة قائلا: “لقد اختبرنا في سوريا 316 نموذجا من الأسلحة الحديثة”.

أسلحة روسية اختبرها الاحتلال في سوريا:

في حين صرح رئيس الاحتلال الروسي “فلاديمير بوتين” العام الماضي أن العملية العسكرية في سوريا تظهر زيادة قدرات بلاده الدفاعية، و”أن العالم أصبح يعرف الآن أسماء كل أسلحتنا الرئيسية بعد عملية سوريا”.

وكان من أبرز الأسلحة التي استخدمها الاحتلال الروسي في سوريا طائرة “سو25″ أو ما يعرف في الشمال المحرر بـ”حربي الرشاش” والتي تعتبر من أهم أسلحة القوات الروسية، ويطلق عليها اسم “فوتس أو الرجل الضفدع”، أدخلت روسيا على هذه الطائرة تعديلات وتطويرات حديثة، حتى تستطيع خوض المعارك ليلاً، وهو ما تفتقده المقاتلات السورية.

وحسب الإعلام الروسي تم استخدام مروحية “مي 24” ويطلق عليها اسم الدبابة الطائرة، وتملك قدرة فائقة على المناورة ونقل القوات كما يمكن استخدامها كما لو كانت دبابة في الجو.

كما استخدم صاروخ “X 29” وهو صاروخ يتم توجيهه بواسطة الليزر ويحمل رأسًا حربيا يساوي نصف وزن الصاروخ، يسير هذا الصاروخ بسرعة تفوق ضعف سرعة الصوت ويمكنه اختراق متر كامل من الخرسانة المسلحة بعد اختراقه لحوالي 3 أمتار من التربة، وقد استُخدم في تدمير مشفى القدس في حلب عام 2016 -حسب تقارير إعلامية-.

دبابة “T90” وهي من دبابات الجيل الثالث وتعد الدبابة الأكثر تطورًا في روسيا، وتمتلك هذه الدبابات مدفعا من عيار 125 مم، حسب الإعلام الروسي.

الثوار يدمرون ما تتفاخر به روسيا:

دُمّرت العديد من الأسلحة الروسية الجديدة والمتطورة بفعل أعطال فنية ،أو تمكن الثوار من تدميرها، منها طائرات مروحية من نوع مي 8 و 24 و 28، فيما تمكن الثوار من تدمير واغتنام دبابة T90 التي تعتبر أحدث دبابة في الجيش الروسي، كما أسقط الثوار طائرة “سو 25” مطلع العام الماضي.

ولا يزال الاحتلال الروسي يستخدم الأراضي السورية والأهالي كحقل تجارب لأسلحته، حيث أعلنت روسيا عن اختبار طائرة مسيرة قبل أكثر من أسبوع.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق