شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الثورة السورية تفضح مدعي دعم الربيع العربي

0 235

ما زالت الثورة السورية تكشف المتآمرين والحاقدين عليها منذ اليوم الأول لانطلاقتها.. ومع دخولها عامها التاسع عرّت الكثير من الذين نسبوا أنفسهم لها وأطلقوا الشعارات “الرنانة” التي تمجدها وتؤيدها، لكنهم الآن كشروا عن أنيابهم وأصبحوا من السباقين لانتقادها، والطاعنين فيها، ليصطادوا العثرات والأخطاء -المحتملة-، وليحاولوا أن يشوهوا الصورة الحقيقية لثورة الشام.

“عبد الباري عطوان” ينقلب على الثورة السورية:
وشن الكاتب والصحفي الفلسطيني “عبد الباري عطوان” مالك ورأس تحرير الصحيفة الإلكترونية “رأي اليوم” من جديد هجوما واسعا وصريحا على الثورة السورية عبر برنامجه الأسبوعي الذي يبثه على موقع “يوتيوب”، ومما قاله: “الثورة في الجزائر والسودان كانت مثل الشاشة البيضاء نظيفة جدا، لأنها غير مدعومة من ال”CIA” مثل الثورات الأخرى.. ما فيها تسليح.. وما وضع فيها ترامب 90 مليار دولار، وما جاؤوا بالمرتزقة يقاتلون.. وما عندهم خوذ بيضاء!!”، مضيفا: “سجلوا علي أنا بحكي الصحيح ويقولوا الي يقولوه، هذه الثورات نظيفة الشعب لم يرفع فيها السكين كلو بالشعارات وارحل وبس، لهذا السبب انتصرت!”.

ردود غاضبة على كلمات “عطوان”:
وأثارت كلمات “عطوان” سخطا وغضبا كبيرين من المتابعين له والسوريين، حيث اعتبره الكثيرون من “المتلونين” -غير الثابتين على موقفه- الذين يتماشون مع تيار الثورات المضادة، فمن مؤيد وناصح لثورة الشام إلى منتقد ومناهض لها، فيما رد الدكتور “عبد المنعم زين الدين”: “لا يحق للخرِف التافه عبدالباري عطوان -وأمثاله- مرتزق التومان الإيراني، أن يتسلق لتأييد أي ثورة شعبية كما يفعل الآن حيال ثورات الجزائر والسودان”، مضيفا: “من وقف مع عصابة ذيل الكلب وأسيادها القتلة المحتلين ضد ثورة الشعب السوري، فمكانه مزبلة التاريخ يلعق حذاء أسياده القذرين هناك”.

فيما علق أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي على مقطع “عطوان” قائلا: “يا عطوان الخرفان أبشر بعودة الربيع العربي بسقوط الأنظمة العربية الفاشلة والخائنة! بشار الأسد سيسقط وسيتم القضاء عليه مهما طال الزمن ورغم أنف روسيا و إيران والماسوني ابن زايد وابن سلمان والسيسي وغيرهم من أنذال العرب”.

“عطوان” من الأوائل الذين دعوا لـ”المصالحات”:
ودعا “عطوان” إلى ما أسماه “المصالحة الوطنية” منذ ثلاث سنوات، حيث نشر على حسابه في “تويتر” منذ ذلك الوقت تغريدة قال فيها: “انتهت معركة الخراب وسفك الدماء في حلب والآن يجب أن تبدأ معركة الإعمار والبناء والمصالحة الوطنية والحوار، سوريا الوطن والعراقة فوق الجميع”.

وأسقطت ثورة الشام الأقنعة عن الكثير من الناشطين والإعلاميين والأكاديميين وغيرهم الذين ساندوا الثورات، وحرضوا الشعوب على القيام بها، وما لبثوا أن غيروا اتجاههم ومسارهم، ليتبنوا ويعملوا بتوجه الثورات المضادة، فيما يتساءل الثوار في الداخل السوري هل ركب أمثال هؤلاء موج الثورة للشهرة والمناصب والأموال والجاه؟!، أم أنهم شرعوا بذلك وغيروا مواقفهم اتباعا لأجندات خارجية وبطلب من الداعمين والممولين لهم؟!.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق