شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

وكالة “ستيب” الإخبارية.. فبركة للأحداث وحرف للحقائق

1 471

مع مرور سنين على انطلاق الثورة السورية، تصدرت منابر إعلامية تتكلم عن مجريات الثورة وأحداثها وتنقل صوتها للعالم أجمع وتفضح وحشية النظام وإجرامه مما دفع بالأخير لاختراقها وحرف مسارها فغدت بعض الوكالات تضر بالثورة وأهلها، ويرى ناشطون أن وكالة “ستيب الإخبارية” -التي تأسست عام 2013 ولها مكاتب في الأردن وتركيا وتتصل جميعها مع مكتبها الرئيسي في العاصمة الأمريكية واشنطن- واحدة منها.

وكالة “ستيب” تفبرك أخبار اغتيال:

لطالما نشرت وكالة “ستيب” أخبارا لا أساس لها من الصحة وكان آخرها منذ أيام، حيث طالعتنا بخبر يتحدث عن اغتيال الناشطة “رانيا الرفاعي” في مدينة إدلب وذلك دون تحديد أية تفاصيل أخرى عن الحادثة أو عرض مادة مصورة تثبت صحة الخبر، وأفاد مراسل شبكة إباء عن إجرائه بحثاً مطولاً في القضية مؤكدا أنه لم يذكر أي أحد من الأهالي حصول أي جريمة في مدينة إدلب في ذاك اليوم، وعلق أحد الناشطين على خبر اغتيال الناشطة “بحثنا مطولاً عن هذا الاسم ولم نجد أي معلومة تثبت وجود ناشطة تخصه سوى بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي”.

“ستيب” تروج للثورات المضادة وتناصرها:

ضمن تأييدها لحملة “ميليشيا حفتر” على العاصمة الليبية طرابلس روَّجت وكالة “ستيب” لانتقال مقاتلين ينتمون لتنظيم القاعدة إلى العاصمة الليبية طرابلس ومساندتهم لحكومة الوفاق الوطني أمام هجمات “قوات حفتر” ونقلت الوكالة ما نشرته “سبوتنيك” الروسية في هذا الصدد نقلاً عن الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر “قادة القاعدة في سوريا متواجدون الآن غرب ليبيا”.

“ستيب” تمتهن تلفيق التصريحات:

ومن ضمن الأخبار المزورة التي اعتادت وكالة “ستيب” على تلفيقها والترويج لها، نسبها تصريحات مزورة للشيخ “أبي اليقظان المصري” يهاجم فيها هيئة تحرير الشام.

تبني رواية المحتل وإطلاق دعوات المصالحة:

وكعادتها في تبني روايات المحتل الروسي ونشرها لها دون التثبت من صحتها نشرت وكالة “ستيب” خبرا نقلا عن وكالة “سبوتنيك” الروسية حول استهداف موكب قائد هيئة تحرير الشام في تفجير حي القصور في مدينة إدلب ما أثار تساؤلات عدة حول طبيعة عمل تلك الوكالة ومن يقف خلفها ويدعمها، حيث لم تكتف الوكالة بحملات التشويه التي تبثها بين الفينة والأخرى على المجاهدين بل وصل بها الحال إلى دعوة الأهالي للمصالحة فقد بثت تقريراً تدعو فيه المشاهد إلى العفو عمن قتل وهجر الملايين والتسامح معه وقد جاء ذلك بالتزامن مع دعوات مسؤولين غربيين إلى ما وصفوه “بالسلام القبيح” وتفضيله على ما أسموه الحرب في سوريا.

وتتجرد بعض القنوات التي تدعي الثورية والحيادية من المهنية الإعلامية التي تخدع بها المشاهدين لسنوات طوال حيث أصبحت تشكل قوة رديفة للنظام المجرم وحلفائه من خلال عبثها بالشمال السوري المحرر في ما تنشره من أخبار وتقارير.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. درّاكُولا يقول

    انشرو صور التقارير على القناة بالخارج وليس هنا ارجو التطبيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق