شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

النظام المجرم بين العجز عن تأمين المحروقات والحلول الفاشلة للأزمة

0 368

لم يكتف النظام المجرم بالتضييق على السوريين في لقمة عيشهم بل وصل به الأمر لتحديد كمية الوقود التي يحصل عليها مالك المركبة يومياً دون مراعاة حاجة الناس لهذه المادة.

أزمات المحروقات في سوريا:

أزمة المحروقات في مناطق النظام المجرم ليست وليدة اللحظة فهي دائمة الحدوث، وآخرها التي تجتاح مناطقه الآن وخاصة في مدينة دمشق، حيث عزت حكومة النظام المجرم سبب الأزمة الحالية والازدحام عند محطات الوقود لموقع إخباري موالي قائلةً: “سبب الازدحام الحالي على المحطات هو الخبر الذي نشره موقع “هاشتاغ سوريا” وتداولته بقية المواقع ظهر الجمعة الذي يصادف عطلة المستودعات في شركة المحروقات، ونتيجة لهذا الخبر توجه أغلب المواطنين للحصول على المادة ما سبب الازدحام الحالي، من الواضح أن نشر مثل هذه الأخبار هدفه افتعال أزمات متلاحقة للإرباك وخدمة مصالح مافيات باتت مكشوفة أمام الرأي العام”، وعلى إثر ذلك اعتقل “محمد هرشو” صاحب الموقع الموالي في دمشق بعد نشر الموقع خبراً عن نية النظام رفع أسعار البنزين.

كما حصلت أزمة على الغاز المنزلي خلال الشهور الماضية، حيث تناقلت صفحات موالية صوراً يظهر فيها طوابير طويلة للناس وهم ينتظرون أدوارهم للحصول على جرة غاز، وتسبب الوقوف في طوابير الغاز لفترة طويلة بوفاة شخصين، أحدهما يبلغ من العمر 69 سنة حيث أصيب بجلطة أثناء وقوفه في طابور الغاز.

هيمنة القوى على الثروة النفطية:

ورغم امتلاك سوريا لعدد كبير من حقول النفط والغاز إلا أن سيطرة أمريكا على شرق الفرات والاحتلال الروسي على مناطق النظام المجرم منعه من التحكم بالموارد النفطية التي استغلها الاحتلال الروسي بدلاً عن تدخله في سوريا، وكان من بين أهم الاتفاقيات التي سمح النظام النصيري لروسيا بالسيطرة على الموارد النفطية من خلالها اتفاقية تنص على حصوله على نسبة 25% من الإنتاج مقابل حماية المنشآت النفطية والغازية فقط ضمن عقود لشركات أمنية روسية.

قناة السويس تمنع مرور ناقلات النفط للنظام المجرم:

نسبت تصريحات لأحد مسؤولي النظام النصيري بأن قناة السويس منعت مرور ناقلات النفط المتجهة إلى سوريا عبرها ما تسبب بأزمة، من جانبه نفى الإعلام المصري منع ناقلات النفط من العبور، مشيراً إلى أنها مجرد إشاعات لا أساس لها.

حلول فاشلة لمواجهة الأزمة:

ومع احتكار التجار وميليشياته وعدم مقدرته على محاسبتهم عمد النظام المجرم إلى وضع حلول لكنها باءت بالفشل كان آخرها “البطاقة الذكية” التي تحدد لكل شخص كمية محددةً يسمح له باستخدامها، بدايةً حددت المخصصات ضمن البطاقة الذكية ب50 لتراً يومياً على ألا تتجاوز 450 ليتراً شهرياً للآليات الخاصة و800 لتراً شهرياً للآليات العامة، وبعد فترة زمنية صدر قرار بتخفيض كمية الوقود للآليات الخاصة إلى 200 لتر، فيما بعد ذكر موقع “هاشتاغ سوريا” خبراً عن دراسة حكومة النظام المجرم قراراً يقلص كمية الدعم الذي تقدمه للبنزين بمقدار النصف، حيث سيحق للمواطن عقب صدور هذا القرار شراء 100 ليتر وفقاً للسعر المدعوم 220 ليرة سورية، وبضعف هذا السعر للكميات الزائدة عن 100 ليتر لأصحاب السيارات الخاصة، و250 ليتر مدعوم بدلاً من 450 لأصحاب سيارات الأجرة، وعقب هذا هاجمت وزارة النفط الموقع ونفت الخبر ليعاود الموقع تأكيده الخبر.

تذمُّر الموالين من النظام المجرم وحلفائه:

تسببت أزمات المحروقات المتكررة بتذمر الموالين للنظام المجرم حتى وصل بهم الحال إلى شتمه، فقد “أطلق عناصر ميليشيات موالية الشتائم بصوت مرتفع طالت بشار وعائلته، وكبار تجار الحرب في سوريا والحكومة، والقائمين على ملف المحروقات والمشتقات النفطية، على خلفية التقنين الأخير ورفع الأسعار” -حسب صحيفة المدن-.

فيما هاجم “عمر رحمون” أحد رؤوس الخيانة “المصالحة” روسيا وإيران قائلاً: ‏”إنه من المعيب على شرف هذا الدول التي تعتبر نفسها دول عظمى وهي شريكة لسوريا بهذه الحرب أن ترى الشعب السوري محتاجاً لأبسط مقومات الحياة، هل تستطيع قوة في الأرض أن تمنع ناقلة نفط روسية أن تصل إلى سوريا؟ اليوم حرمنا من الغاز والبترول، وغداً الخبز والماء ولاحقا الهواء”، وتساءل عن تموضع النظام النصيري في محور عاجز عن تقديم أسطوانة غاز أو لتر بنزين أو ديزل.

ويظهر لنا من خلال ذلك سعي النظام المجرم للتضحية بالشعب السوري وتقديم ثروات بلده إلى المحتلين بأبخس الأثمان فقط ليبقى محافظاً على كرسيه وحتى لو فني الشعب السوري وموالوه.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق