شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

شبكة “شام” الإخبارية أداة بيد الأجندات الخارجية لتشويه ثورة الحرية

0 407

إباء- بعزيمة وإصرار المجاهدين والأهالي تدخل الثورة السورية عامها التاسع رغم جميع الأحداث المتسارعة التي طرأت على الساحة، ومع الحرب الإعلامية الشعواء من أعداء الخارج والداخل الذين باتوا يعملون ليل نهار ليصطادوا العثرات والأخطاء لتشويه صورة الثوار، وإظهار الشمال المحرر كغابة لا يسود فيها إلا الظلم والقتل والخطف -على عكس ما هو الحال-، فيما يتجاهلون كافة التطورات على الصعيد الأمني والخدمي والتعليمي وغيره.

شبكة “شام” تتهم تحرير الشام باعتقال رجل أعمال إيطالي:
ونشرت اليوم شبكة “شام” الإخبارية خبرا علقت فيه على بيان رئيس الحكومة الإيطالية “جوزيبي كونتي” حول إطلاق سراح “سيرجيو زانوتي” المخطوف في سوريا منذ ثلاث سنوات، واتهمت الشبكة هيئة تحرير الشام بخطفه وإطلاق سراحه بصفقة -غير معلنة- للإفراج عنه -حسب قولها-.

أحد إعلاميي تحرير الشام يكذب ادعاءات شبكة “شام”:
وللوقوف على تفاصيل هذه القضية تواصل مراسل شبكة إباء الإخبارية اليوم السبت مع “عمر الصادق” عضو مكتب العلاقات الإعلامية في تحرير الشام، حيث أفاد الأخير قائلا: “ننفي الاتهامات الموجهة إلينا حول الرهينة الإيطالي جوزيبي كونتي، وليس لنا أية علاقة بهذه القضية أو غيرها”، مشيرا إلى أن الصحافة يجب أن تكون حرة وتتمتع بالمهنية والمصداقية، واتهام الهيئة في هذه القضية وغيرها تقف وراءه جهات مشبوهة لها أجندة تستهدف استقرار الشمال السوري المحرر -حسب قوله-.

شبكة “شام” تُدلس وتغير الحقائق!
وقالت شبكة “شام” في خبرها: “سبق أن أفرجت هيئة تحرير الشام عن شاكيل، وهو عامل في مجال الإغاثة والمسؤول عن منظمة GHUGS في إدلب، وصادرت في وقت سابق ممتلكات المنظمة في إدلب بينها محال ومطعم وعدة سيارات”، فيما أفاد “عبيدة الصالح” أحد مسؤولي الجهاز الأمني في تحرير الشام” لشبكة إباء في تصريح -سابق- أنهم استطاعوا -بعد جهد طويل من الرصد والمتابعة- تحرير المخطوف “شاكيل” البريطاني، وإلقاء القبض على الخاطفين الذين يعتبرون أخطر عصابات الخطف آنذاك.

اتهامات تضليلية تنتهجها الشبكة تجاه تحرير الشام، والأخيرة تنفي:
كما ادعت”شام” أن هيئة تحرير الشام أفرجت عن الصحفي الياباني “جومبي ياسودا” بعد ثلاث سنوات من اختفائه في شمال سوريا، بوساطة قطرية، لتنفي تحرير الشام ذلك الاتهام عبر مدير العلاقات الإعلامية “عماد الدين مجاهد” الذي قال: “ننفي الاتهامات الموجّهة إلينا بقضية اختطاف الصحفي الياباني ياسودا، وسمعنا بخبر إطلاق سراحه من خلال وسائل الإعلام”، مضيفا: “نحن في هيئة تحرير الشام نكفل حرية وحماية الصحفيين ،وقد دخلت عشرات وسائل الإعلام الأجنبية وساعدناهم في إنجاز مهامهم وقدّمت لهم الحماية اللازمة أثناء نقلهم وتغطيتهم للأحداث التي يعيشها الشمال السوري المحرر”.

تحرير الشام دعت -سابقا- وسائل الإعلام إلى الدخول للمحرر:
وأشار “مجاهد” إلى أنهم يجددون دعوتهم لوسائل الإعلام العربية والأجنبية لزيارة الداخل السوري والعمل على نقل الصورة الحقيقية إلى الرأي العام الإقليمي والدولي، وأكد أنهم على استعداد تام لتأمين الحماية الكاملة ومنح كافة الخدمات التي تسهل مهامهم وتأدية واجبهم الإنساني -حسب قوله-.

ومع كل هذه الاتهامات والأكاذيب التي تخرج من شبكة “شام” وغيرها، دون التأكد من صحتها، يتساءل ناشطون كيف تتعاطى هذه الشبكات والقنوات -المحسوبة على الإعلام الثوري- مع مثل هذه الأحداث، حيث غالبا ما تأخذ من مصادر مجهولة ومزورة ولا تتأكد من صحتها عبر طرح الإسئلة على الطرف الآخر “المتهم” عندها، ما يثبت عدم أخذهم بالمعايير الإعلامية “المصداقية”، وافتقادهم لأدنى درجات المهنية في نقل الحقائق، بالإضافة لتلفيق التهم الكاذبة على المجاهدين والكوادر الثورية والمؤسسات المدنية.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق