شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الجولان المُباع.. أولى التنازلات مقابل السلطة

0 531

تردد على مسمع العالم في السنوات الماضية كلمة الجولان كثيرا لكونها تعتبر منطقة ذات أهمية إستراتيجية بالإضافة لموقعها المركزي جغرافيا، ودوما ما يتم ربطها عند السوريين بنظام “المقاومة” و”الممانعة” الذي لا يكل ولا يمل من إلقاء الخطابات “الرنانة” بأنه سيعيد ضم حدودها إليه مجددا كما يزعم منذ أكثر من 50 عاما.

تولي النصيرية للسلطة في سوريا بعد بيعهم الجولان:

وعند إعلان وزير الدفاع السوري “حافظ الأسد” سقوط الجولان في عام 1969 قبل أن يسيطر الجيش الإسرائيلي عليها، قررت القيادة العامة وقتها استدعاء المجرم “حافظ الأسد” ومساعديه من كبار الضباط لمحاسبتهم ومساءلتهم عسكريا حول دورهم في سقوط الجولان رغم التحصينات الكبيرة التي كانت تشهدها الجبهة، إلا أن وزير الدفاع قرر محاسبتهم بنفسه! حيث دخل الاجتماع ومعه رفاقه بالمسدسات وأصدروا أوامرهم بمحاصرة مقر القيادة القطرية للحزب بالدبابات، وعزل رئيس الجمهورية، ليبدأ من هنا حكم النصيرية لسوريا والذي يستمر إلى الآن منذ أكثر من 50 عاما.

 

ماذا قبض المجرم “حافظ” ثمن بيعه للجولان؟

 

وانتشر مقطع مرئي للدكتور المصري “محمود جامع” أحد أصدقاء الرئيس المصري “أنور السادات” وهو ينقل كلاما خطيرا عن “السادات” بخصوص بيع “حافظ” للجولان، حيث ذكر “جامع أن ‘السادات” أكد أن “حافظ” باع الجولان للإسرائيليين عقب حرب النكسة في 1967 مقابل 50 مليون دولار، وأنه تم إرسال المبلغ مع أخيه “رفعت الأسد” الذي كان مسؤولا وقتها عن جهاز المخابرات السوري، موضحا أن “السادات” أخبره بوجود رقم وصل الاستلام “الشيك” لدى المخابرات المصرية حتى وقتنا هذا -حسب قوله-.

 

“ترامب” يتخذ إجراءات بحق الجولان المحتل و”بشار” صامت!

وأعلن الرئيس الأمريكي “ترامب” الأسبوع الماضي اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، ما دفع العديد من الدول العربية والغربية لإعلان رفضها وإدانتهم لهذا القرار، فيما لم يسمع لغاية الآن أي كلمة أو تعليق لرأس النظام المجرم “بشار” وعلل الناشط الإعلامي “عمر مدنية” هذا الصمت بتغريدة نشرها على حسابه قائلا: “هل تعلم أن الخرتيت بشار الأسد، هو الوحيد الذي لم يعلق على تصريح ترامب حول ضم الجولان المحتل لإسرائيل؟، لأنه يعلم أن والده باعها لإسرائيل لضمان حكم آل الأسد لسوريا”.

 

الردود الفاضحة لميليشيات الأسد بعد قرار “ترامب”:

وبث النظام المجرم عبر تلفزيونه الرسمي لقاء مع أمين سر وعضو “مجلس الشعب” وأحد أبواقه الإعلامية “خالد عبود” ذكر فيه أن ميليشيا بلاده تعيش الآن لحظة انتصار! بعد إعلان “ترامب” اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان المحتل.

كما انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للنظام المجرم لوقفة احتجاجية لبعض الموالين والشبيحة للتنديد بقرار “ترامب” في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الغربي يقفون خلف طاولة موضوع فوقها وعاء مليء بالتراب ومكتوب عليه (الجولان.. سورية) وعليه “علم” ميليشيا النظام، لتثير هذه الصورة سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين الموالين والمعارضين.

وادّعت ميليشيا الأسد خلال النصف قرن الماضي -الذي حكمت فيه سوريا- أنها نظام “ممانع” و”مقاوم”، وستعيد تحرير الجولان المحتل ولواء الإسكندرون، مطلقين شعارات “خلبية” خدعوا بها البسطاء من الأهالي، إلى أن خرجت الثورة السورية وعرّتهم أمام العالم وكشفت أنهم حامون لحدود المحتلين والصهاينة طوال هذه المدة، مقابل بقائهم في سدة الحكم ولو تطلب منهم أيضا بيع أراضٍ أخرى.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق