شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام توجه ضربتين موجعتين للنظام النصيري والاحتلال الروسي في يوم واحد

0 570

مع استمرار التصعيد من قبل النظام المجرم على الشمال المحرر منذ أكثر من شهر، لا يكاد يخلو يوم إلا وترتكب ميليشاته مجزرة بحق الأهالي الأبرياء، فتارة تحدث مجزرة بقصف طائراته، وأخرى بقذائفه الصاروخية والمدفعية، وتارة بتفجير المفخخات عبر إرسالها مع عملائه الخونة، كل ذلك ليمنعوا الأهالي من عيش آمن في ظل مناطق سيطرة الثورة المباركة.

وفي ظل الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام النصيري كان لا بد من رد حازم وسريع لردع الميليشيات عن مجازرهم فخرج المتحدث العسكري لتحرير الشام “أبو خالد الشامي” توعد فيه النظام المجرم بالمزيد من العمليات النوعية خلف خطوطه ضمن سلسلة “ويشف صدور قوم مؤمنين” وذلك عبر بيان عسكري مرئي شديد اللهجة نشر منذ عدة أيام.

تحرير الشام تعلن عن عملية نوعية جديدة:

شنت قوات “العصائب الحمراء” فجر الثلاثاء عملية مزدوجة في عمق مناطق النظام المجرم بريف حماة الشمالي، أسفرت من مقتل قرابة 30 عنصرا برتب مختلفة من الجيش النصيري، ففي تصريح خاص لشبكة إباء أفاد “أبو عبد الله الشامي” أحد القادة العسكريين في هيئة تحرير الشام: “بعد رصد حثيث ورسم خطة محكمة تمكنت مجموعتان من قوات العصائب الحمراء من الانغماس في عقر نقاط العدو بهدف ضرب غرفة عملياته في دير محردة التي تضم أسلحة ثقيلة ومركزا لتجمع الضباط”.

وتابع “الشامي”: “بدأت المجموعة الأولى بالاشتباك في شيزر -للتغطية على العمل الرئيسي-، لتدخل المجموعة الثانية في دير محردة منغمسة بأعداء الله فقتلت منهم أكثر من 25 عنصرا وجرحت العشرات ودمرت عددا من الأسلحة الثقيلة، وأكد على الاستمرار بمثل هذه العمليات النوعية للتنكيل في صفوف النظام النصيري وحلفائه وثأرا للأهالي الآمنين في المناطق المحررة” -حسب قوله-.

القبض على خلية خطيرة تعمل لصالح النظام المجرم:

وبضربة نوعية ثانية ضد ميليشيات الأسد في الشمال المحرر أعلن الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام يوم أمس أيضا عن إلقاء القبض على أكبر خليتين للنظام النصيري وحلفائه في إدلب وحلب، حيث قال المتحدث الرسمي باسم الجهاز الأمني “عبيدة الصالح”: “تمكنا بفضل الله منذ قرابة 20 يوما من إلقاء القبض على خلية تتبع لقاعدة حميميم الجوية والتي يديرها الاحتلال الروسي، مكونة من أربعة أفراد تعمل في عدة مناطق بالشمال المحرر، وافتعلت أكثر من 30 تفجيرًا في عدة مدن ومن أبرزها التفجيرات التخريبية التي أدت إلى أضرار مادية في مدينة الدانا والتي استهدفت محطات الوقود”، مشيرا إلى أنهم حصلوا على اعترافات منهم على أنواع السيارات التي فجرت في الثاني من شباط من هذا العام بحي القصور في مدينة إدلب والتي راح ضحيتها أكثر من 30 شخصا من الأهالي بين قتيل وجريح -حسب تصريحه-.

وأضاف: “أن عناصر الخلية أكدوا مشاهدتهم للسيارات المفخخة التي انفجرت بحي القصور مؤخرا في أحد المقرات القريبة من مطار حميميم والتي تتبع للاحتلال الروسي بشكل مباشر، حيث كانوا يجهزونها لإرسالها إلى إدلب لقتل الأهالي الآمنين”.

الجهاز الأمني يقبض على خلية تتبع لقاعدة “حميميم”:

وفي نفس السياق، أشار “الصالح” إلى أنهم ألقوا القبض على 5 عملاء متورطين في إدخال سيارتين مفخختين كانتا معدتين لضرب الأهالي في مدينة إدلب مرة أخرى، وتم تفكيكهما من المتفجرات وإحالة المجرمين للقضاء، ووجه المتحدث الأمني تحذيرًا لخلايا النظام المجرم وكل من تسول له نفسه العبث بأمن المحرر أو إلحاق الضرر بأهله، وأنهم سيضربوهم بيد من حديد حيث لن ينفعهم النظام النصيري ولا الاحتلال الروسي إلا بخسارة دينهم وأهليهم -حسب قوله-.

ويسعى النظام النصيري لزعزعة الأمن في الشمال المحرر وقتل الأهالي بكافة الوسائل الوحشية والهمجية المتاحة من قصف وخطف وتفجير عبر خلاياه وعملائه الخونة، لكن المجاهدين الصادقين يسعون إلى كسر شوكتهم وإحباط عملياتهم من خلال ضبط أمن المحرر والإغارات النوعية في عقر دار النظام النصيري ليثبتوا لهم أن الثورة مستمرة حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق