شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

إعادة تمثال “حافظ الأسد” يشعل ثورة جديدة في درعا

0 239

إباء-درعا: “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد.. عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد” بهذه الأهازيج الحورانية صدحت من جديد حناجر الأهالي في محافظة درعا رفضا لإعادة صنم السفاح “حافظ الأسد” إلى مدينتهم بعد أن حطمه الثوار بداية الاحتجاجات في الخامس عشر من آذار عام 2011، حين خرجوا يطالبون بالحرية والكرامة التي فقدوها منذ قرابة الخمسين عاما إثر هيمنة شبيحة الأسد على السلطة.

النظام المجرم يعيد تمثال السفاح “حافظ” لدرعا:
أعادت ميليشيا الأسد المجرمة الأحد الفائت تمثال المجرم “حافظ الأسد” إلى ساحة تشرين وسط مدينة درعا، -الذي أسهم سقوطه على يد الثوار بداية المظاهرات لإزالة حاجز الخوف عندهم-، كما جهزت ساحة “16 تشرين” المحاذية لمنزل محافظ درعا، ورفعت صورة كبيرة للمجرم “بشار الأسد”، مماثلة لتلك التي مزقها الثوار في نفس اليوم الذي هدم فيه التمثال قبل ثمانية أعوام.

التكلفة المادية لإعادة صناعة التمثال:
ودفعت ميليشيا الأسد البعثية الملايين من أجل إعادة إعمار صنم “حافظ” من جديد، حيث كشفت مصادر مطلعة أن سعر التمثال المصنوع من البرونز، استنادا إلى حجمه ووزنه تقارب من 20 مليون ليرة سورية أي ما يقارب 40 ألف دولار أميركي، دفع ثمنه عضوا مجلس الشعب “رياض الشتيوي” و”فاروق الحمادي”، وتكفل أحد التجار بثمن الصورة الجديدة لـ”بشار” وقدرت تكفلتهما بمليون ليرة تقريبا -حسب موقع “المدن”-.

ردة فعل أهالي درعا البلد على عودة الصنم:
وأثار فعل االشبيحة الموالين للنظام النصيري غضب أهالي محافظة درعا، واعتبرها الكثير منهم خيانة لدماء الشهداء -الذين قتلوا في سبيل تحرير الأرض من هؤلاء المجرمين-، ليخرج العشرات في أحياء درعا البلد معلنين انتفاضة جديدة ضد ميليشيات الأسد، ومنادين بإسقاطه عبر شعاراتهم المعهودة التي صدحت بها حناجرهم “الموت ولا المذلة”، “الشعب يريد إسقاط النظام”، وطالبوا جميع المناطق والمدن بالاقتداء بهم.

مدينة طفس تستجيب لنداءات درعا البلد:
وكان أهالي مدينة طفس بريف درعا الغربي أول المستجيبين لنداء أهالي درعا البلد، حيث خرجت مظاهرة مسائية أمس الإثنين تهتف بإسقاط النظام المجرم أيضا، وتطالب بوقف القصف الهمجي على الشمال المحرر، ورفعوا شعارات مكتوبا عليها “أيها البعثيون الفجار وضعتم فوق دمار دمارا” في إشارة لعودة تمثال السفاح “حافظ الأسد” إلى مكانه منذ عدة أيام.

استمرار العمليات العسكرية ضد النظام في درعا:
وما زلنا نسمع كل يوم عن عمليات تستهدف عناصر الأسد في غالبية مناطق حوران، حيث كان آخرها استهادف مجهولين يوم أمس سيارة لمجموعة من ميليشيا “حزب الله” اللبناني بعبوة ناسفة، أدت لمقتل أربعة منهم، بينهم قيادي عسكري من جنوب لبنان وجرح البقية، كما استهداف أحد أهم رموز التشيع في مدينة طفس “ماهر المتوالي”، بالإضافة لاغتيال “ناصر العماري” أحد القياديين السابقين في الجيش الحر بطلق ناري أمام منزله الواقع على طريق المليحة الشرقية – ناحتة بريف درعا.

ويرى مراقبون أن انطلاق المظاهرات الشعبية التي اندلعت في محافظة درعا مؤخرا ستعيد الأمل مجددا إلى المناطق التي سيطرت عليها ميليشيات النظام المجرم عبر خيانة أصحاب “المصالحات”، وتصنع تاريخا جديدا للثورة السورية ثم يعيدونها لمجدها وسيرتها الأولى، فمن ذاق طعم الحرية والكرامة والوعي طوال الثمان سنوات لن يكسره أحد، وسيسقط كل من تآمر عليه.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق