شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الغرب…وديمقراطيتهم المزعومة

0 241

ارتفعت وتيرة هجرة المسلمين إلى القارة الأوروبية والولايات المتحدة بعد ثورات الربيع العربي والحروب الدائرة في دول والأزمات الاقتصادية في دول أخرى، مما أثار الذعر في قلوب بعض الأوروبيين وخاصةً أعضاء وأنصار اليمين المتطرف خوفاً من انتشار الإسلام في الغرب، مما دفعهم للاعتداء على المسلمين ومقدساتهم، وسعوا إلى نشر “الإسلاموفوبيا” عبر الضخ الإعلامي ضد المسلمين.

إحصائيات لأعداد الاعتداءات على المسلمين:

قدمت وزارة الداخلية الألمانية إلى أعضاء في البرلمان، قائمة أظهرت وقوع 950 هجوما على الأقل ضد المسلمين والمنشآت الإسلامية في عام 2017، وبلغت 578 هجوماً خلال 2018.

أما إسبانيا فشهدت أكثر من 500 حادثة متعلقة “بالإسلاموفوبيا” في عام 2017،
وتتوزع تلك الحوادث على اعتداءات لفظية ضد الإسلام والمسلمين، وضد المساجد. ومؤسسات وشركات تابعة للمسلمين في إسبانيا.

وحسب إحصائيات وزارة الداخلية البريطانية، كان هناك 80393 اعتداء في 2016-2017.

حرق المساجد في دول متفرقة:

وتعرض جامع “المسجد الأقصى”، في العاصمة الألمانية برلين، لاعتداء من قبل مجهولين، أشعلوا النار فيه ولطخوا نوافذ المسجد بالألوان العام الماضي.

والتهم حريق كبير عام 2018 مسجدا في مدينة ”هسلهولم” السويدية، كما تسببت النيران بإلحاق أضرار جسيمة بالمسجد.

كما تعرض مسجد مدينة “سياتل” بأمريكا والمعروف بـ”إيست سايد” أيضًا للهجوم من قبل مجهولين قبل عامين تقريباً.

قتل المسلمين بسبب كرههم للإسلام:

ومن أبرز حوادث قتل المسلمين حين هاجم أمريكي ثلاثة مسلمين، حيث أطلق النار عليهم في مبنى سكني، بالقرب من جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل عام 2017.

وقتل “ألكسندر بيسونيت” 6 مسلمين في مسجد بمقاطعة كيبيك في كندا عام 2015.

التضييق على المسلمين:

قامت الدول الأوروبية بعدة ممارسات للتضييق على المسلمين منها:

استجواب المصلين: حيث استجوبت الشرطة النمساوية المسؤولين عن المساجد والمصلين في 11 جامعاً.

منعهم من إنشاء المقابر: رفضت السلطات المجرية طلب الجالية المسلمة إنشاء مقبرة خاصة بهم.

حظر النقاب والحجاب: أصدرت عدة دول أوروبية قراراً يقضي بمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة وفرض غرامات مالية على المخالفين.

المصافحة للحصول على الجنسية: فقد فرضت حكومة الدنمارك مصافحة المسؤول أو المسؤولة للموافقة على منحهم الجنسية، بعد رفض المسلمين مصافحة أفراد الجنس للجنس الآخر.

مصطلح الإسلاموفوبيا:

هو مفهوم يَعني الخوف الجماعي المرضي من الإسلام والمسلمين، إلا أنه في الواقع نوع من “العنصرية” قوامه جملة من الأفعال والمشاعر والأفكار النمطية المسبقة المعادية للإسلام والمسلمين، وقد استغلت الحركات المعادية للإسلام والمسلمين التفجيرات التي تبناها تنظيم الدولة في إعادة ازدهار هذا المصطلح وشجعت على ارتكاب جرائم بحق المسلمين.

وتضاف هذه الجرائم لسجلهم الحافل باضطهاد الشعوب الإسلامية في أفغانستان والعراق واليمن والصومال وليبيا وسوريا في ظل تغنيهم بديمقراطيتهم المزعومة التي يسعون لتطبيقها عبر حروبهم في بلدان أخرى حسب زعمهم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق