شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

إعدام 9 من الجامعيين تُضاف لسجل جرائم السيسي

0 110

أقدم القضاء المصري يوم الأربعاء في 20 شباط الجاري على إعدام 9 متهمين بقضية اغتيال النائب هشام بركات، وهم “أحمد طه، أبو القاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبو بكر السيد، عبد الرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس السيد، إسلام محمد”، وجميع هؤلاء الشبان يدرسون في الجامعات المصرية ومنهم من تخرج منها أيضاً، ويشتركون بمعارضتهم لحكم السيسي –حسب مصادر محلية-

من هؤلاء المتهمون وكيف ومتى تم اعتقالهم؟

حسب مواقع وصفحات مصرية معارضة فإن أغلب الشبان المحكومون بتهمة اغتيال “بركات” تتراوح أعمارهم بين الـ20 والـ30 عاماً، حيث أقدمت المخابرات الأمنية على اعتقالهم بظروف غامضة وإخفائهم قسرياً لتتفاجأ عائلاتهم بأن هؤلاء الشبان موجودون في السجون المصرية ولاقوا جميعاً أحكاماً بالإعدام، وصرح أحد أقرباء محمود الأحمدي رفض الإفصاح عن اسمه في اتصال مع “بي بي سي” قائلاً: ” إن محمود اعتقل يوم 22 من شباط عام 2016، عندما ذهب لمبنى دار القضاء العالي بالقاهرة للإبلاغ عن اختفاء شقيقه محمد، وكان برفقته صديقه إسلام مكاوي، الذي اعتقل معه أيضاً، ولاقى المصير نفسه”.

وأضاف المصدر نفسه: ” أن محمد الأحمدي شقيق محمود عرف فيما بعد أنه معتقل على ذمة القضية نفسها، ولاقى حكماً بالإعدام، لكن خفف لاحقاً إلى حكم بالمؤبد”.

كيف بدأ ينتشر خبر إعدامهم؟

بدأت الأخبار تتواتر بعد إعلان منظمة العفو الدولية “أمنستي” عن نية النظام المصري إعدام 9 أشخاص، في قضية مقتل النائب بركات في 29 حزيران عام 2015، وكانت “أمنستي” قالت عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر” يوم الثلاثاء قبل حادثة الإعدام بيوم واحد: ” علمت منظمة العفو الدولية، أنه من المتوقع أن تنفذ عقوبة الإعدام بحق 9 أشخاص في مصر غداَ الأربعاء،عقوبة الإعدام هي عقوبة قاسية ولا إنسانية”.
وأضافت: ” يجب على السلطات المصرية أن توقف على الفور إعدام 9 سجناء، علمت منظمة العفو الدولية، أنه يمكن إعدامهم في أقرب وقت صباح الغد –الأربعاء-“.
عندها علم أهل السجناء أن أبناءهم سيعدمون غداً لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء رغم محاولاتهم الكثيرة في إيصال رسائلهم للحكومة المصرية أو لأصحاب الرأي الحر كما جاء على لسان أحد أقاربهم.

من هو هشام بركات وكيف اغتيل ؟

قتل النائب العام المصري السابق في 29 يونيو 2015 جرّاء تفجير سيارة مفخخة كانت متوقفة في طريق يسلكه عند ذهابه من منزله إلى مكتبه في مقر عمله
وتوفي النائب العام المصري هشام بركات الاثنين في المستشفى بعد ساعات من إصابته في تفجير استهدف موكبه في حي مصر الجديدة في القاهرة، وفق ما أفاد وزيران مصريان.

وحول أنباء الإعدامات الأخيرة، نشرت “مروة” بنت بركات، عبر صفحتها على “فيسبوك”، منشوراً يؤكد أن من اغتال والدها ليس المتهمين الـ 9، وقالت: “شهادة أمام الله، عرفت أن في شباب اعتقلوا في قضية اغتيال بابا هيتعدموا قريب، أنا هقول اللي جوايا وأمري لله لأن دي أرواح ناس زي روح بابا، الولاد دول مش هما اللي قتلو بابا وهيموتو ظلم الحقوهم واقبضوا على القتلة الحقيقيين مروة هشام بركات ابنة الشهيد هشام بركات”.

ولقي المنشور تفاعلاً كبيراً، قبل أن تنشر مواقع محلية موالية للنظام المصري أن صفحة “مروة” قد سرقت، وأصبح من غير المتاح التعليق على المنشور

منظمات حقوقية ومدنية أدانت قرار الإعدام

ودشن ناشطون مصريون حملة لإيقاف إعدامات مرتقبة لتسعة مصريين، متهمين في قضية مقتل النائب العام السابق المستشار هشام بركات، فيما ناشطون وسم “لا لتنفيذ الإعدامات” وتصدرت الحملة قائمة الأكثر تداولاً في مصر، وفق “الخليج”

وفي نفس السياق أثار تنفيذ الحكم صباح الأربعاء 20 شباط زوبعة من السخط والتنديد الدوليين، كما جاءت في وقت تشهد فيه مصر جدلا واسعا حول التعديلات الدستورية المقترحة، والتي ترسخ جلوس السيسي على قمة الهرم السياسي والعسكري للبلاد حتى عام 2034،.

للسيسي تاريخ مليء بالجرائم بحق المصريين:

المتابع لأحداث مصر يدرك أن “السيسي” ينتهج سياسة ربيبه بالشام فيرتكب المجازر بوضح النهار دون رقيب أو حسيب كما فعل سابقا في ميدان رابعة العدوية عندما قتل المئات بدم بارد إضافة لقتله مصلين ومعتصمين عند صلاة الفجر، وكان آخر تلك الجرائم إعدام الشبان ال 9 بالرغم من حديثهم أمام القاضي وعلى العلن أنهم تعرضوا لشتى أنواع التعذيب لكي تنتزع منهم الاعترافات قسرا.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق