شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

السيادة المزعومة للنظام النصيري في السويداء

0 87

إباء: تعيش محافظة السويداء الواقعة جنوب شرقي سوريا حالة من الفوضى وعدم الانضباط الأمني والأخلاقي اليومية، حيث تشهد المدينة عمليات خطف وسرقة أو حتى قتل، في ظل كثرة الفصائل “الدرزية” من أبناء المنطقة، وعصابات خطف أخرى تتبع لميليشيا النظام المجرم من دون أن تلقى أي رادع لمنع جرائمهم.

2018 عام حافل بجرائم القتل والخطف:

كشفت تقارير محلية أن العام الفائت كان الأكثر دموية منذ سبع سنوات في السويداء، بعد مقتل921 شخصا، منهم 396 من “الدروز”، كما وثقت صفحات محلية أيضا أن 315 حالة خطف حدثت في نفس العام داخل المحافظة طالت عددا من الأهالي، وتصدرت العصابات التي وصفت بـ”المجهولة” أكثر نسبة لأعداد المخطفوفين لديها بـ 127 مخطوفا، تلتها الفصائل المحلية 102 حالة خطف -حسب “السويداء 24”-.

الاعتقالات متبادلة بين ميليشيا النظام و”الدروز”:

وتشهد السويداء في الأونة الأخيرة مشاكل علنية بين فصائلها وميليشيا النظام النصيري، بعد اعتقال الأخيرة العديد من “الدروز”، وأبرزها الخطف المتبادل في الأسبوع الماضي، بعد أن ألقى حاجز “المسمية” المتواجد شمال المحافظة والتابع لميليشيات الأسد القبض على والد أحد المطلوبين لفروعهم وإحالته إلى محكمة “الإرهاب”، لتبدأ العصابة بالخطف المتبادل للضغط على النظام المجرم لإطلاق سراح المخطوف، حيث خطفت أكثر من 20 عنصرا يتبعون لـ “فرع أمن الدولة” على حاجز “ظهر الجبل”، وعناصر الشرطة على دوار “العنقود” شمال المدينة، واحتجزوا سيارة مزودة برشاش متوسط.

رد فعل ميليشيا النظام على خطف عناصره:

وحسب مصدر محلي فإن النظام النصيري عزز حواجزه بمزيد من العناصر شمال وغرب المحافظة، مع استنفار أفرعه الأمنية داخلها، بالتزامن مع عقد مفاوضات مع العصابات التي خطفت عناصره، لتنتهي المفاوضات بالرضوخ لطلب العصابة بإطلاق سراح والد زعيمهم مقابل الإفراج عن عناصر ميليشيا النظام بمساعي “الرئيس الروحي للطائفة”.

النظام المجرم يضيق على معارضيه في السويداء:

ويعاني أهالي السويداء المعارضين للنظام المجرم من ضروف صعبة في ظل الأوضاع الراهنة مع وجود حالة التوتر والاحتقان بين مخابرات الأسد والفصائل العسكرية في المدينة، حيث ذكرت صفحات محلية أن “مخابرات النظام استولت على منزل أحد الأهالي في ريف المحافظة الجنوبي الغربي، ورغم مناشدات عديدة للمخابرات بإخلاء المنزل وإعادته لمالكيه الذين تقطعت بهم السبل، إلا أنه لم يستجب لهم”، مضيفة أن أصحاب المنزل من قرية “برد” ناشدوا فصيل “قوات شيخ الكرامة” لإعادتهم إلى منزلهم، فاحتجز الأخير أول أمس “سيارة لفرع “المخابرات العسكرية” التابعة للنظام المجرم في مدينة “صلخد” جنوب السويداء مقابل إعادة البيت لأصحابه -حسب المصدر-.

الجدير بالذكر أن الجرائم التي تنتشر في السويداء يشرف عليها شبيحة وعناصر النظام النصيري، لزرع الخوف والفوضى في المحافظة التي تمردت فصائلها عليه، وأعلنت توحدها بحجة منع اقتياد أبنائها -البالغ عددهم أكثر من 40 ألف مطلوب- لصفوف جيشه النصيري.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق