شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

شراء الفروج المجمّد حل للأزمة.. وسببها البرد!

0 519

 

يشهد قطاع الدواجن في مناطق سيطرة النظام الغاشم تراجعا كبيرا، جراء ارتفاع تكاليف الإنتاج ومنافسة المنتجات المهربة من دول مجاورة، إضافة لتدمير مئات المنشآت بطيران المحتل الروسي ومدفعية النظام المجرم، وتحاول الحكومات المتعاقبة إخراج هذا القطاع من ورطته المستمرة، لا سيما ويعتبر من أساسيات السوق المحلي، ومن أهم ما تنتجه المنطقة، ورغم الحلول الترقيعية لحكومة النظام الفاسد يبقى تراجع قطاع المداجن وأزماته سيد موقف تراجع كبير في الإنتاج وارتفاع في الأسعار، من المسؤول؟!

البرد السبب:

سجّل الفروج في مناطق النظام المجرم رقماً قياسياً جديداً في مؤشر الارتفاع، أرجعها الخبير الزراعي ومستشار وزير الزراعة سابقاً “حسان قطنا” إلى عدة عوامل أبزرها “البرد وخاصة أن الموسم الشتوي كان قارساً هذا العام وعدم مقدرة بعض المربين وتحديداً في منطقة يبرود والقلمون على التربية بسبب التكاليف المرتفعة في حال لجوء إلى التدفئة، الأمر الذي يعرضهم للخسارة ويخرجهم من المنافسة مقارنة بالمربين في المناطق الأقل برداً في المناطق الأخرى، ما جعلهم يعزفون عن الإنتاج، وبالتالي تسبب ذلك في قلة العرض مقابل زيادة الطلب على هذه المادة بشكل أدى إلى ارتفاع السعر”.

ارتفاع صرف الدولار هو السبب:
وقال الخبير الزراعي إن “أزمة الفروج أثر عليها بشكل واضح ارتفاع سعر الصرف الذي أثر بدوره في زيادة أسعار العلف قرابة 11%”.
في الوقت الذي ارتفع فيه سعر الفروج قرابة 35%، مما يدل أن الأمر يرجع بالدرجة الأولى إلى وجود استغلال واحكتار سوق المداجن، وليس لصرف الدولار إلا تأثير قليل وإلا كان الواجب أن تكون النسب متوازنة.

الانخفاض ليس قريبا!
وعلق “قطنا” على مطالب الأهالي بضرورة خفض أسعار الفروج بقوله: “انخفاض سعر الفروج لن يحصل قريباً، على اعتبار أن ذروة الإنتاج تتطلب قرابة شهر ونصف، ليتم بعدها ضخ الفروج في الأسواق على نحو يوازن بين العرض والطلب، لكن في حال استمرار سعر الدولار على ما هو عليه لن يؤدي إلى تحقيق الانخفاض المطلوب”، -وفقا لما أوردته “سينسيريا”ّ

شراء الفروج المجمّد حل للأزمة!
واقترح الخبير الزراعي ومستشار وزير الزراعة السابق، للحد من أزمة الفروج “تغيير الثقافة والعادات الاستهلاكية للمواطن، الذي لا يفضل الفروج المجمد كما هو معروف لكن عند توعيته وإرشاده بأن ذلك ليس فيه ضرر صحي وإعلامه بتأثير ذلك على تخفيض السعر سيتقبل الأمر تدريجياً، لكن المطلوب حالياً العمل على تأمين البنية اللازمة لذلك، بحيث يكون حلاً معقولا لمنع ارتفاع أسعار الفروج إلى هذه المستويات الكبيرة”، – على حد قوله-

ويشهد سوق الفروج في مناطق النظام المجرم ارتفاعات متتالية في السعر فلا تكاد تنخفض قليلا إلا وتعود للارتفاع كغيرها من السلع الأساسية وغير الأساسية، فلم تشهد ثباتا في سعرها منذ مدة طويلة لكن الثبات في سوق الفروج وغيره هو عجز وفشل وزارة التجارة في ضبط تجاوزات القطاع بشكل عام، والفروج خصوصا.

وأعرب أحد مسؤولي الوزارة عن هذا الارتفاع بقوله “ننتظر حتى تتضح الصورة”، الصورة غير واضحة للمسؤول، وواضحة للمواطن الفقير والمربي، إن كان مسؤولو “بشار الأسد” لايرون الصورة كما هي فكيف لهم أن يتجاوزوا الأزمة، ويحققوا الإنتاج الكافي بما يتطلبه السوق المحلي، فضلا عن انخفاض الأسعار ومراعاة جيب المواطن البسيط، فلننتظر المسؤولين حتى تتضح لهم الصورة!!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق