شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

اللاجئون السوريون بين غربة المهجر ومخاطر الاعتقال عند العودة

0 491

بعد سلسلة جرائم نفذها النظام المجرم وأعوانه من الروس والإيرانيين على مناطق ومحافظات مختلفة للقضاء على الثورة السورية من خلال استخدام آلاف الصواريخ المتفجرة والبراميل والقنابل العنقودية والطائرات الحربية والتي كان النصيب الأكبر منها على رؤوس الأهالي، مما اضطر الآلاف من السوريين للهجرة من ديارهم ومنازلهم بحثا عن مكان آمن، حيث لجأ العديد منهم إلى دول مجاورة وأخرى بعيدة.

مصير الاجئين السوريين:
ونشرت مجلة “الفورين بوليسي” الأمريكية تقريرا مكتوبا عن مصير اللاجئين السوريين المتواجدين في دول اللجوء من مخاطر تنتظرهم في الغربة، و سعي البلدان التي استضافتهم إلى تشجيعهم للعودة إلى بلدهم.

وأشارت إلى أن اللاجئين الذين عادوا إلى أراضيهم وجدوا السياسة القمعية التي يطبقها النظام المجرم لا تزال قائمة بل أنها زادت، وقد تعرض بعضهم للاعتقال في سجون النظام النصيري عند عودتهم.

اللاجئون العائدون يجبرون لأداء الخدمة الإلزامية:
وأكد ناشطون إعلاميون أن أعدادا كبيرة من اللاجئين أُجبروا على أداء الخدمة الإلزامية في صفوف عصابات الأسد بعد عودتهم إلى سوريا، وذكروا أن النظام النصيري ما يزال حتى اللحظة قائما على أجهزته الأمنية ذاتها التي اشتهرت بتعذيب المعتقلين بشتى الطرق وقتل الكثير منهم.

وحذرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الحكومات من الإعادة القسرية للاجئين، والذي اعتبرته انتهاكاً للقانون الدولي، وبالرغم من امتثال الدول المضيفة لهذه التعليمات إلا أنها تستمر في خلق سياسات تؤدي إلى الخطر المتزايد في حق كل من اللاجئين والناشطين.-حسب قولها-

وأضافت “آلاف المواطنين السوريين تعرضوا للاختفاء القسري في سجون النظام منذ انطلاقة الثورة دون أيّة معلومات عن مكانهم أو مصيرهم، مما يعرض عودة اللاجئين لمثل هذا المصير”.

و كان النظام النصيري قد نشر على صفحاته الرسمية في وقت سابق بأن “ترك البلاد بحد ذاته خلفية تثير الشكوك”، مما زاد من مخاوف اللاجئين السوريين العائدين إلى الوطن لخطر التعرض إلى الاعتقال.

وذكرت “فورين بوليسي” إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين عام 1951 تنص بشكل صريح على عدم قبول الإعادة القسرية إذا ما كانت حياة الشخص أو حريته مهددة بالخطر بسبب جنسه أو دينه أو انتمائه إلى مجموعة اجتماعية معينة أو بسبب رأيه السياسي.

يذكر أن ميليشيات الأسد وحلفائها من الإيرانيين والروس المحتلين مازالوا حتى اللحظة مستمرين بالتعذيب الممنهج والاعتقال التعسفي بالإضافة للإعدامات الميدانية دون محاكمات وذلك من خلال أجهزتهم الأمنية.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق