شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

إسقاط المؤسسات الثورية.. وظيفة الشبكات غير المهنية

0 618

تستمر القنوات والشبكات التي تدعي المهنية الإعلامية بنقل الأخبار والأحداث دون التثبت من صحة مصدرها الرسمي، ففي كل يوم نسمع ونشاهد أخبارا مكتوبة وتقارير مرئية تبث على وسائل التواصل الاجتماعي تفتقد لأدنى درجات المهنية والمصداقية الإعلامية، وهدفها بث الفتنة بين أطياف الشمال المحرر.

فقد قامت الصفحة الرسمية في معبر باب الهوى يوم أمس الأربعاء بنشر مقطع مرئي يرد على التهم التي وجهتها لهم شبكة إعلامية، وتوضح فيه التفاصيل حول قضية تحويل الطفل “عبد المجيد القاضي” من مشفى أطباء بلا حدود بأطمة إلى الأراضي التركية عبر معبرها، بعد اشتعال خيمة الطفل التي يقطنها.

الاتهامات الموجهة من “شبكة شام” للمعبر:

حيث نشرت “شبكة شام” الإعلامية يوم الإثنين الماضي خبرا مفاده أن “القوى الأمنية التي تشرف على تسيير سيارات الإسعاف في المعبر رفضت السماح لوالد الطفل بمرافقة طفله للجانب التركي، وهددته بأنه إن رفض النزول فإنها ستقوم بمنع عبور طفله للعلاج في المشافي التركية، الأمر الذي اضطره للنزول وترك طفله مع مرافق قامت القوة الأمنية بتسجيله كمرافق للطفل مع سيارة الإسعاف” -حسب زعمها-.

مدير التنسيق الطبي في المعبر يوضح الحادثة:
وقد قال الدكتور “بشير إسماعيل ” مدير مكتب التنسيق الطبي في المعبر: “كالعادة قامت النقطة الطبية باستقبال الحالة المذكورة، وتم أخذ كامل التفاصيل من طاقم الإسعاف المرافق بوجود والد الطفل، ولم يتم إدخال أي مرافق مع الحالة المذكورة، وذلك لمنع الجانب التركي من دخول أي مرافق مع الحالات الإسعافية باستثناء الأطفال ويسمح لدخول الأم فقط”، مشيرا إلى أنه تم إدخال الحالة لتركيا وتكليف موظف من منظومة الحالات الإسعافية التابعة لإدارة المعبر بمتابعة الحالة المذكورة.

الرد على الاتهامات الموجهة لمؤسسة معبر باب الهوى:

وجاء في التقرير أن “إدارة معبر باب الهوى تتبع سياسة النأي بالنفس عن المهاترات الإعلامية في ظل الانقسام الذي تعيشه ثورتنا بين أبناء القضية الواحدة، وبسبب بعض الأكاذيب التي روجت لها الصحافة الصفراء فتوجب علينا الخروج عن صمتنا بغرض البيان لأهلنا في المناطق المحررة، على حادثة الطفل عبد المجيد القاضي، فإن ما روجت له ما تسمى بشبكة شام الإخبارية هو محض كذب وافتراء بحسب المستندات الرسمية للحالة وبشهادة والد الطفل وعمه” -حسب التقرير-.

شهادة الأب وتكذيب رواية “الشبكة”:

ودعمت التقرير شهادة والد الطفل “علاء محمد القاضي” قائلا: “طلعت إشاعات كثيرة.. أول ما صارت الحادثة أخذنا الولد إلى مشفى الحروق في أطمة، حولونا من أطمة لتركيا فرحنا لباب الهوى وطلعت إشاعات أني دافع 2000 دولار ليوافقوا. وأنه في مرافق فايت معه بس مو أنا مقابل ال_ 2000 دولار، لا ما في شي من هالحكي وأنا ما شفت شي، وفي عالم بتحكي هيك حكي، بقى هاد الحكي ما صار” -حسب قوله-.

ونوهت إدارة المعبر أنها لا تتبع لأي جهة سياسية أو عسكرية، وتعتبر نفسها مؤسسة عامة تقدم خدماتها للأهالي وفق الإمكانات المتاحة لديها.

وتساءلت عن الهدف من كيل الافتراءات في كل مناسبة، وعدم التثبت من كل حادثة، في ظل الواقع والانقسام الذي يعيشه فرقاء الثورة بما يؤثر على تدفق الإغاثات الإنسانية وعبور المرضى ودخول البضائع التجارية التي تلبي حاجة 4 ملايين ونصف شخص في المناطق المحررة.

وتعتمد العديد من القنوات والشبكات في الكثير من أخبارها على المصادر المجهولة والمزورة لتلفيق التهم على الكوادر الثورية والمؤسسات المدنية بهدف السعي لإظهار الجانب المظلم على القائمين والعاملين في إدارة الشمال المحرر.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق